عقوبة الابتزاز والتهديد

عقوبة الابتزاز والتهديد بالصور والفيديوهات الكويت: عندما يتحول “التهديد” إلى “تذكرة سجن” للمبتز

في العصر الرقمي، أصبح الهاتف الذكي “خزنة أسرارنا”. صور خاصة، فيديوهات عائلية، محادثات حميمة. ولكن، عندما تقع هذه الخزنة في يد “لص” عديم الضمير، يتحول الأمر إلى كابوس يسمى “الابتزاز الإلكتروني”.

المبتز هو شخص جبان، يستغل خوف الضحية من “الفضيحة” في المجتمع الكويتي المحافظ، ليبدأ في ممارسة ضغوط نفسية رهيبة: “ادفعي، أو أنشر”، “نفذي طلباتي، أو أرسل الفيديو لأهلك”. الضحية في هذه اللحظة تظن أنها الطرف الأضعف، وأن المبتز يملك القوة المطلقة.

ولكن الحقيقة القانونية تقول العكس تماماً. المشرع الكويتي انتبه مبكراً لخطورة هذه الجرائم، وسنّ قانوناً من أقسى القوانين في المنطقة وهو “قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 63 لسنة 2015”. هذا القانون جعل من التهديد بالصور “جناية” قد تنهي حياة المبتز خلف القضبان لسنوات طويلة.

في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن نستخدم نصوص هذا القانون كـ “سيف بتار” لقطع يد المبتز. صفتنا كحراس قضائيين تجعلنا نؤمن بأن “حماية الأعراض” هي أمانة مقدسة. نحن لا نكتفي بحماية الضحية، بل نلاحق المبتز حتى نراه في قفص الاتهام، ليكون عبرة لغيره.

في هذا المرجع القانوني الشامل، نشرح لكِ (ولكَ) بالتفصيل مواد العقاب، وكيف نحول “التهديد” إلى “إدانة” تدمر مستقبل المبتز.


الابتزاز في نظر القانون الكويتي: جريمة لا تغتفر

الابتزاز ليس مجرد “مشكلة اجتماعية”، بل هو جريمة مركبة تجمع بين (التهديد، التشهير، انتهاك الخصوصية، وأحياناً التحريض على الفجور).

ما هي عقوبة الابتزاز والتهديد بالصور والفيديوهات الكويت؟ تتدرج العقوبة حسب نوع التهديد وما يطلبه المبتز، وفقاً للمادة (3) من قانون الجرائم الإلكترونية:

1. الابتزاز البسيط (التهديد العادي)

إذا قام شخص بتهديد آخر عن طريق الشبكة المعلوماتية (واتساب، سناب، انستقرام) لحمله على القيام بفعل (مثل دفع مال) أو الامتناع عنه.

  • العقوبة: الحبس مدة لا تجاوز 3 سنوات وغرامة لا تقل عن 3000 دينار ولا تجاوز 10,000 دينار (أو إحدى هاتين العقوبتين).

2. الابتزاز المشدد (المساس بالشرف والعرض) – “الكارثة للمبتز”

هنا تكمن القوة. إذا كان التهديد يتضمن “العزم على ارتكاب جناية” أو “المساس بكرامة الأشخاص أو خدش شرفهم واعتبارهم”. وهذا ينطبق تماماً على التهديد بنشر “الصور والفيديوهات الخاصة”.

  • العقوبة: الحبس مدة لا تجاوز 5 سنوات وغرامة لا تقل عن 5000 دينار ولا تجاوز 20,000 دينار.

  • التصنيف: تعتبر هذه الجريمة “جناية” وليست جنحة بسيطة. أي أنها تلوث السجل الجنائي للمبتز (صحيفة السوابق) وتمنعه من الوظائف الحكومية وتدمر مستقبله.


جرائم إضافية تلاحق المبتز (حزمة العقوبات)

المبتز لا يرتكب جريمة واحدة، بل سلسلة من الجرائم، ونحن في مجموعة الوجيز نطالب بتطبيق أقصى العقوبات عن كل جريمة منها:

1. جريمة “التحريض على الفسق والفجور”

إذا طلب المبتز من الضحية (مقابل عدم النشر) إرسال صور إباحية أخرى، أو إقامة علاقة غير شرعية.

  • هذه جريمة مستقلة عقوبتها الحبس، وتضاف لعقوبة الابتزاز.

2. جريمة “إساءة استعمال الهاتف”

وفقاً لقانون الاتصالات، كل من استخدم وسيلة اتصال للإزعاج أو الإيذاء.

  • عقوبتها الحبس والغرامة، وتعتبر تهمة مساندة تعزز موقف الضحية.

3. جريمة “انتهاك حرمة الحياة الخاصة”

مجرد احتفاظ المبتز بصور خاصة لك دون رضاك (حتى لو لم ينشرها بعد) يعتبر جريمة اعتداء على الخصوصية.


لماذا يعتبر المحامي محمد الحميدي “الدرع الواقي” للضحية؟

عقوبة الابتزاز والتهديد الكويت
عقوبة الابتزاز والتهديد الكويت

معرفة العقوبة شيء، وتطبيقها شيء آخر. الضحية غالباً تخاف من الذهاب للمخفر لتقديم شكوى، خوفاً من أن يرى الضباط صورها، أو يتسرب الخبر لأهلها. هنا يأتي دور المحامي محمد الحميدي:

  1. السرية المطلقة (صفة الحارس القضائي): المحامي محمد الحميدي يحمل صفة “حارس قضائي” معتمد. هذه الصفة تعني أنه “مؤتمن قانوناً” على الأسرار والأعراض. التعامل معه يتم بمنتهى الخصوصية. هو يحضر التحقيقات نيابة عنك (في معظم المراحل)، ويمنع تداول الصور في ملف القضية بشكل علني، حيث يتم تحريزها في مظروف سري لا يفتحه إلا القاضي أو المحقق المختص.

  2. العلاقة مع “إدارة الجرائم الإلكترونية”: نحن نعرف الإجراءات الدقيقة لتقديم البلاغ في إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية (جنوب السرة). ننسق مع الضباط المختصين لضمان سرعة القبض على المبتز قبل أن ينفذ تهديده.

  3. المفاوضة الذكية (صفة المحكم): أحياناً، يكون الهدف الأول هو “مسح الصور” قبل العقاب. بصفته محكماً وخبيراً في التفاوض، يستطيع المحامي التواصل مع المبتز (بشكل قانوني مدروس) ليعلمه بأن مكانه مرصود وأن السجن بانتظاره، مما يجبره على مسح المحتوى والخضوع فوراً.


سيناريو العقاب: ماذا يحدث للمبتز خطوة بخطوة؟

لكي تطمئن (أو تطمئني)، إليك ما سنفعله بالمبتز قانونياً:

الخطوة 1: الرصد والتتبع بمجرد تقديمنا للشكوى، تقوم المباحث الإلكترونية باستخدام تقنيات متطورة لتتبع الـ (IP Address) الخاص بالمبتز، وتحديد موقعه الجغرافي بدقة (حتى لو استخدم أسماء وهمية).

الخطوة 2: الكمين والقبض يصدر إذن من النيابة العامة، وتتوجه قوة المباحث لضبطه (في منزله أو عمله). يتم مصادرة هواتفه وأجهزته كـ “أدلة جريمة”.

الخطوة 3: التحقيق والحبس الاحتياطي يواجه بالرسائل والصور في النيابة. غالباً ما تأمر النيابة بـ “حبسه احتياطياً” (21 يوماً في المركزي) على ذمة التحقيق، لمنعه من العبث بالأدلة أو تهديد الضحية مجدداً. (هنا يبدأ المبتز بالانهيار والبكاء).

الخطوة 4: المحاكمة والحكم نقدم للمحكمة “مذكرة ادعاء بالحق المدني” ونطالب بتوقيع أقصى العقوبة. يصدر الحكم بالسجن والغرامة والتعويض المادي والأدبي للضحية.

الخطوة 5: الإبعاد (للوافدين) إذا كان المبتز غير كويتي (وافد)، فإن الحكم عليه في قضية مخلة بالشرف والأمانة يؤدي حتماً إلى “الإبعاد الإداري أو القضائي” عن الكويت بعد تنفيذ العقوبة، ومنعه من الدخول مدى الحياة.


الخوف من “النشر”: هل يستطيع المبتز النشر إذا اشتكيت؟

هذا هو السؤال الذي يرعب الضحايا: “أخاف إذا اشتكيت عليه يعصب وينشر الصور”. الجواب العملي والنفسي: لا.

  1. المبتز “تاجر” وليس “منتحراً”: هو يهدد للحصول على (مال أو منفعة). الصور هي “ورقة الضغط” الوحيدة بيده. إذا نشرها، فقد حرق ورقته، وخسر المال، وضمن دخوله السجن 100%. هو يعلم أن النشر سيحول عقوبته من “تهديد” إلى “تشهير وإساءة بالغة” تضاعف سنوات السجن.

  2. عنصر المفاجأة: المباحث تقبض عليه “فجأة” وتصادر هاتفه فوراً قبل أن تتاح له فرصة رد الفعل.

  3. المسح التقني: بمجرد مصادرة الأجهزة، يقوم خبراء الأدلة الجنائية بمسح المحتوى بشكل نهائي (Wiping) لضمان عدم استخدامه مرة أخرى.


الابتزاز من خارج الكويت: هل يفلت المجرم؟

بعض المبتزين (عصابات المغرب، الفلبين، إلخ) يعتقدون أنهم في مأمن. عقوبة الابتزاز والتهديد بالصور والفيديوهات الكويت تطالهم أيضاً عبر:

  1. الإنتربول: في الجرائم الجسيمة، تطلب الكويت تسليم المجرم.

  2. الإنابة القضائية: نرسل ملف القضية لسلطات بلده لمحاكمته هناك وفق قوانينهم (التي تجرم الابتزاز أيضاً).

  3. حجب الخدمة: نخاطب منصات التواصل (Snapchat, Instagram) لإغلاق حساباتهم وحظر أجهزتهم (Device Ban) عالمياً.


ماذا تفعلين إذا تعرضتِ للابتزاز؟ (بروتوكول النجاة)

اتبعي تعليمات مجموعة الوجيز بدقة:

  1. لا تتجاوبي ولا تدفعي: الدفع هو الوقود الذي يغذي الابتزاز. إذا دفعتِ مرة، سيدفعكِ للأبد.

  2. لا تحذفي شيئاً: احتفظي بالرسائل، سكرين شوت، روابط الحساب، أرقام الهواتف. هذه أدلة إدانته.

  3. لا تخافي: الخوف هو سلاح المبتز الوحيد.

  4. اتصلي بالمحامي فوراً: قبل الذهاب للمخفر، تواصلي مع المحامي محمد الحميدي. نحن نرتب لكِ طريقة تقديم البلاغ الأكثر سرية وأماناً، ونكون معكِ خطوة بخطوة.


الأسئلة الشائعة حول عقوبة الابتزاز (FAQ)

س1: هل تسجل قضية الابتزاز في صحيفة سوابق الضحية؟ ج: أبداً. الضحية هي “مجني عليها”. اسمها يذكر في المحاضر كشاكية فقط. لا تسجل عليها أي سابقة، ولا يؤثر ذلك على وظيفتها أو مستقبلها. العار والسوابق تلحق “الجاني” فقط.

س2: المبتز عمره أقل من 18 سنة (حدث)، هل يعاقب؟ ج: نعم، يحال لـ “نيابة الأحداث”. قانون الأحداث الكويتي يعاقب بالحبس في “دار الرعاية” أو الاختبار القضائي. لا يوجد حصانة بسبب الصغر في جرائم الشرف والتهديد.

س3: هل يمكنني المطالبة بتعويض مالي من المبتز؟ ج: نعم، وبقوة. بعد صدور الحكم الجنائي بإدانته، نرفع دعوى مدنية نطالب فيها بتعويض جابر للضرر النفسي والأدبي الذي أصابك. المحاكم تحكم بمبالغ كبيرة (آلاف الدنانير) كتعويض في هذه الحالات، ليكون عبرة ودرساً مالياً له.

س4: هل يعرف أهلي بالقضية؟ ج: في الإجراءات القانونية للبالغين، لا يتم استدعاء الأهل ولا يشترط موافقتهم. السرية مضمونة. المحامي هو من يستلم الإعلانات والطلبات نيابة عنك.

س5: هل يكفي “البلوك” للتخلص من المبتز؟ ج: البلوك حل مؤقت، لكنه لا ينهي الخطر. المبتز قد يعود من رقم آخر، أو ينشر الصور انتقاماً. الحل الجذري هو “القانون”. شكوى واحدة كفيلة بجعله يمسح صورك ويتوسل إليك للتنازل.


رسالة أخيرة: لا ترحمي من لم يرحم خوفك

القانون الكويتي وضع لخدمتك وحمايتك. المبتز يعتمد على “صمتك”. صمتك هو نقطة قوته. بمجرد أن تتكلمي مع محامٍ، وتتحركي قانونياً، تنهار قوته تماماً.

عقوبة الابتزاز والتهديد بالصور والفيديوهات الكويت هي عقوبة رادعة ومدمرة للمبتز. فلا تترددي في استخدام حقك.

في مجموعة الوجيز، نحن هنا لنكون سندك. المحامي محمد يوسف الحميدي يعاهدكِ على السرية التامة، والعمل الجاد حتى تطمئني تماماً وتستعيدي حياتك الطبيعية.

الستر حقك.. والسجن مصيره.


هل أنت في وضع حرج؟ نحن هنا للمساعدة

تواصل معنا الآن بسرية تامة. لا تنتظر حتى ينفذ المبتز تهديده.

مجموعة الوجيز للمحاماة.. حمايتك أولويتنا القصوى.

المحامي محمد الحميدي
المحامي محمد الحميدي

محامي كويتي باحث درجة الماجستير في القانون. صاحب مجموعة الوجيز للمحاماة •عضو جمعية المحامين الكويتية •عضو اتحاد المحامين العرب •جامعة الكويت •حارس قضائي

يعمل على نشر المقالات والابحاث القانونية التي تتناول موضوعات القانون الكويتي وما يتفرع عنه من تخصصات مثل قضايا الطلاق والنفقة والحضانة والشقاق والنزاع وقضايا الخلع وقضايا الميراث والقضايا التجارية والعمالية والغدارية والطعون القضائية والتمييز بالكويت

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن