مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

دليل محدث حتى 13 أكتوبر 2026 لقانون العمل الكويتي رقم 6 لسنة 2010 وتعديلاته: التجربة 100 يوم عمل، الراتب، الخصم، 30 يوم عمل إجازة بعد 6 أشهر، الإخطار، نهاية الخدمة والشكاوى دون تغيير الرابط.

قانون العمل الكويتي في القطاع الخاص ليس مجموعة مواد للحفظ؛ قيمته الحقيقية تظهر عندما يقع الخلاف: هل العقد محدد أم غير محدد؟ هل الخصم مشروع؟ هل الاستقالة عادية أم بسبب إخلال صاحب العمل؟ ما الأجر الذي تحسب عليه المستحقات؟ ومتى تتحول الشكوى من إدارة العمل إلى المحكمة؟ تنبيه عند المقارنة مع أبوظبي: أحكام الأجور والفصل ومكافأة نهاية الخدمة ومواعيد الشكوى المذكورة هنا تخص القانون الكويتي ولا تُنقل تلقائيًا إلى دولة الإمارات؛ يوضح دليل محامي عمالي في أبوظبي مسار وزارة الموارد البشرية والتوطين ومحكمة أبوظبي العمالية والمستحقات وفق قانون العمل الإماراتي الساري.
آخر تحقق تشريعي: 13 أكتوبر 2026. المرجع الأساسي هو القانون رقم 6 لسنة 2010 في شأن العمل في القطاع الأهلي مع تعديلاته والقرارات المنفذة له. وقد راجعت النسخة المجمعة المنشورة من معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية، بما فيها تعديلات المواد 51 و57 و70. لذلك فالأرقام الواردة هنا تُقرأ وفق النصوص المعدلة لا وفق نسخة PDF قديمة غير مدمجة التعديلات.
المادة (2) تقرر سريان القانون على العاملين في القطاع الأهلي. أما المادة (5) فتستثني – ضمن ما تستثنيه – العمالة المنزلية التي لها تنظيم خاص. لذلك لا يجوز أخذ قاعدة من قانون موظفي الشركات وتطبيقها تلقائيًا على الخادم أو السائق المنزلي.
لأحكام العمالة المنزلية راجع قانون العمالة المنزلية في الكويت. أما العامل في شركة أو مؤسسة خاصة، فالأصل أن علاقته تخضع للقانون رقم 6 لسنة 2010، مع مراعاة أي نظام خاص أكثر فائدة له في الحالات التي يسمح بها القانون.
المادة (6) تضع قاعدة عملية شديدة الأهمية: إذا أعطاك عقد العمل أو لائحة المنشأة أو اتفاق جماعي أو عرف مهني حقًا أفضل من الحد الأدنى الذي يقرره القانون، فلا تتحول مواد القانون إلى مبرر لتخفيض ذلك الحق. القانون يرسم الأرضية الدنيا، وليس سقفًا يمنع صاحب العمل من منح مزايا أفضل.
ولهذا لا يكفي أن تسأل: «ماذا يقول القانون؟» بل يجب أيضًا قراءة العقد واللائحة الداخلية ومسيرات الرواتب والممارسة المستقرة داخل المنشأة.
تنظم المواد الخاصة بعقد العمل بياناته الأساسية وطبيعته ومدته. عمليًا، أكثر ما يصنع الفارق لاحقًا هو وضوح الأجر، المسمى، مكان العمل، المزايا، مدة العقد وطريقة إنهائه. وإذا غيّر صاحب العمل أحد هذين العنصرين من طرف واحد، راجع دليل تخفيض راتب الموظف أو تغيير مسماه دون موافقته في الكويت لمعرفة أثر التعديل والإثبات وفروق الأجر. العقد الغامض لا يمنع المطالبة بالحق، لكنه يجعل الإثبات أكثر صعوبة.
إذا لم يوجد عقد مكتوب أو كان الواقع مختلفًا عما هو مكتوب، راجع إثبات علاقة العمل بدون عقد مكتوب في الكويت.
المادة (32) تحدد فترة تجربة العامل بشرط ألا تزيد على 100 يوم عمل، ويجوز لأي من الطرفين إنهاء العقد خلالها دون إخطار. وإذا كان الإنهاء من جانب صاحب العمل استحق العامل مكافأة نهاية الخدمة عن مدة عمله وفق النص. كما لا يجوز استخدام العامل تحت التجربة لدى صاحب العمل نفسه أكثر من مرة واحدة.
وعند إنهاء العلاقة في فترة التجربة يجب التفريق بين أثر الإنهاء على استمرار العقد وبين الحقوق التي نشأت فعلًا عن مدة العمل.
المادة (55) تعرف الأجر بصورة أوسع من «الراتب الأساسي»؛ فالأجر يشمل الأساسي والعناصر التي تدخل فيه وفق العقد أو لوائح صاحب العمل، مع أحكام خاصة بالعلاوات والمكافآت والبدلات والمنح والمزايا النقدية الدورية. وتضيف المادة (62) قاعدة مهمة عند حساب مستحقات العامل، إذ يراعى آخر أجر وبعض متوسطات العناصر المتغيرة وفق شروط النص.
لذلك فإن خلاف نهاية الخدمة أو بدل الإجازة أو التعويض لا يبدأ بالآلة الحاسبة، بل بتحديد الأجر الذي يعتد به قانونًا. راجع الأجر الشامل في الكويت وأثره على المستحقات العمالية إذا كان راتبك يتضمن عمولات أو بدلات أو حوافز متغيرة.
من الأخطاء الشائعة خلط حدود الخصم التأديبي بحدود الحجز أو الديون. المواد (35–38) تنظم الجزاءات: يجب أن تكون هناك لائحة جزاءات، ولا يوقع أكثر من جزاء للمخالفة الواحدة، ويُبلغ العامل كتابة بما نُسب إليه وتُسمع أقواله ويثبت التحقيق، ثم تنص المادة (38) على أنه لا يجوز تنفيذ الخصم من أجر العامل لمدة تجاوز خمسة أيام شهريًا؛ وما زاد يرحل للشهر أو الأشهر التالية. أما المادة (92) فليست مادة خصم أجور، بل تتصل ببيانات إصابات العمل وأمراض المهنة.
وهذا يختلف عن الاستقطاع بسبب دين أو قرض: المادة (59) تقرر — في الأصل — ألا يزيد استقطاع دين أو قرض مستحق لصاحب العمل على 10% من الأجر دون فائدة، كما تضع حدًا قدره 25% للحجز أو النزول أو الخصم من الأجر للديون التي يذكرها النص، مع أولوية دين النفقة عند التزاحم. لذلك لا تستخدم نسبة واحدة لكل أنواع الخصم.
المادة (56) تقرر أن العامل الشهري يتقاضى أجره مرة على الأقل كل شهر، وبقية العمال مرة على الأقل كل أسبوعين، ولا يجوز تأخير دفع الأجور عن اليوم السابع من تاريخ الاستحقاق. أما المادة (57) فتلزم صاحب العمل الخاضع للقانون بدفع مستحقات العاملين لديه في حساباتهم لدى المؤسسات المالية المحلية وإرسال الكشوف وفق النظام المقرر. النص المنشور للمادة 57 لا يضع شرطًا بأن يكون لدى صاحب العمل خمسة عمال فأكثر، لذلك حذفت هذا القيد من الدليل لأنه كان يضيق الالتزام دون سند من نص المادة.
تحديث عملي 2026: أعلنت الهيئة العامة للقوى العاملة في نوفمبر 2025 مهلة انتقالية لأنشطة الصيد والزراعة والرعي لتوفيق أوضاع تحويل الأجور عبر القنوات المصرفية الرسمية، وانتهت المهلة بنهاية يناير 2026. لذلك لا تعتمد في أكتوبر 2026 على استثناء قديم أو على عدد العمال؛ تحقق من القرار القطاعي الساري إن وُجد، بينما يبقى أصل المادة 57 هو التحويل عبر المؤسسات المالية المعتمدة.
المادة (64) تقرر – كقاعدة عامة – ألا تزيد ساعات العمل على 48 ساعة أسبوعيًا أو 8 ساعات يوميًا، وتكون في شهر رمضان 36 ساعة أسبوعيًا، مع وجود حالات واستثناءات ينظمها القانون. كما تمنع المادة (65) تشغيل العامل أكثر من خمس ساعات متصلة دون فترة راحة، مع الاستثناءات التي حددها النص.
العمل الإضافي ليس «مجاملة» متى ثبت التكليف به. المادة (66) تنظم التكليف بالعمل الإضافي وحدوده ومقابله، وتسمح للعامل بإثبات التكليف بطرق الإثبات المقررة. وللتفصيل العملي راجع ساعات العمل الإضافية في الكويت وكيف يثبت العامل حقه.
المادة (70) بصيغتها المعدلة بالقانون رقم 85 لسنة 2017 تمنح العامل إجازة سنوية لا تقل عن 30 يوم عمل مدفوعة الأجر، ويستحق العامل إجازة عن السنة الأولى بعد قضائه ستة أشهر على الأقل في خدمة صاحب العمل. ولا تحسب ضمن الإجازة أيام العطل الأسبوعية أو الرسمية أو الإجازات المرضية الواقعة خلالها، ويستحق العامل عن كسور السنة بنسبة ما قضاه منها في العمل. لذلك فإن أي نسخة تشير إلى 30 يومًا تقويميًا أو تشترط 9 أشهر للسنة الأولى هي نسخة قديمة قبل التعديل.
المادة (69) تنظم الإجازة المرضية وتدرج الأجر المستحق خلالها على مراحل وفق مدة الغياب والتقارير الطبية المعتمدة. لذلك لا يصح التعامل مع كل مرض طويل باعتباره غيابًا غير مشروع قبل مراجعة الرصيد الطبي والإثباتات.
المادة (44) تتعلق بإنهاء العقد غير محدد المدة مع مهلة الإخطار: ثلاثة أشهر على الأقل للعاملين بأجر شهري، وشهر واحد على الأقل لغيرهم. وإذا كان الإخطار من جانب صاحب العمل، يحق للعامل أثناء المهلة أن يتغيب يومًا كاملًا في الأسبوع أو ثماني ساعات أسبوعيًا للبحث عن عمل آخر مع استحقاق الأجر، بشرط إخطار صاحب العمل في اليوم السابق على الأقل. ويجوز لصاحب العمل إعفاءه من العمل خلال المهلة مع بقاء خدمته وأجره وآثارها حتى نهايتها.
وهذا يختلف عن الفصل التأديبي في المادة (41)، وعن حق العامل في إنهاء العقد دون إخطار في المادة (48). الخلط بين هذه المواد كان أحد أسباب ضعف النسخة القديمة من الصفحة.
المادة (41) تفرق بدقة بين مجموعتين. في الفقرة (أ) يجوز لصاحب العمل فصل العامل دون إخطار أو تعويض أو مكافأة إذا تحقق أحد الأسباب المحددة، مثل خطأ نتجت عنه خسارة جسيمة، أو الحصول على العمل بالغش أو التدليس، أو إفشاء أسرار المنشأة بما سبب أو كان من شأنه أن يسبب خسارة محققة. أما الفقرة (ب) فتجيز الفصل في حالات أخرى مثل الحكم النهائي في جريمة ماسة بالشرف أو الأمانة أو الأخلاق، أو الاعتداء أثناء العمل، أو الإخلال بالالتزامات أو تكرار مخالفة التعليمات، لكنها تنص صراحة على أن هذه الحالات لا تحرم العامل من مكافأة نهاية الخدمة. وللعامل حق الطعن في قرار الفصل أمام الدائرة العمالية وفق الفقرة (ج).
لا أنصح صاحب العمل باستخدام عبارة «فصل حسب المادة 41» دون تحديد الفعل والمستند والتحقيق الذي يثبته؛ كما لا أنصح العامل بالافتراض أن مجرد وصف الفصل بأنه «تأديبي» يسقط حقوقه تلقائيًا.
القانون يمنع إنهاء خدمة العامل دون مبرر أو بسبب نشاطه النقابي أو مطالبته بحقوقه المشروعة، كما يمنع الإنهاء لأسباب تمييزية حددها النص. وهذه مادة مهمة عند تقييم ما يسمى شعبيًا «الفصل التعسفي»، لأن القضية لا تحسم باسم القرار بل بسبب الإنهاء وما يثبته كل طرف. وإذا كان العامل كويتيًا وانتهت خدمته وأصبح باحثًا عن عمل، فيجب فصل حقوقه العمالية عن شروط الدعم التأميني والإداري؛ ويمكن مراجعة شروط بدل بحث عن عمل في الكويت وطريقة التسجيل لمعرفة متطلبات القيد والبحث الجاد وأثر سبب انتهاء الخدمة.
إذا كان العقد محدد المدة وأنهاه أحد الطرفين بغير حق، فالمادة (47) تتناول التعويض عن الضرر الناتج، وتضع له حدًا مرتبطًا بأجر المدة المتبقية، مع مراعاة الضرر وطبيعة العمل والعرف والظروف. لذلك لا يصح القول إن العامل يأخذ دائمًا «كل رواتب المدة الباقية» آليًا.
للتفصيل راجع إنهاء عقد العمل محدد المدة قبل انتهائه في الكويت.
هذه المادة كانت منسوبة خطأ في الصفحة القديمة. المادة (48) هي التي تمنح العامل حق إنهاء العقد دون إخطار مع استحقاق مكافأة نهاية الخدمة في حالات محددة، مثل إخلال صاحب العمل بالعقد أو القانون، وقوع اعتداء على العامل، ثبوت أن استمرار العمل يهدد صحته أو سلامته وفق الجهة الطبية المختصة، أو وقوع غش وقت التعاقد، وغير ذلك من الحالات الواردة في النص.
وهنا الفرق جوهري بين «استقالة عادية» وبين إنهاء العامل للعقد استنادًا إلى المادة (48). الأولى قد تخضع لنسب المادة (53)، أما الثانية فتدخل ضمن حالات الاستحقاق الكامل التي تحيل إليها المادة (52).
المادة (51) تضع أصل حساب مكافأة نهاية الخدمة. للعامل الشهري: أجر 15 يومًا عن كل سنة من السنوات الخمس الأولى، وأجر شهر عن كل سنة تالية، وبحد أقصى أجر سنة ونصف، مع احتساب كسور السنة. والفقرة الأخيرة من المادة (51) معدلة بالقانون رقم 85 لسنة 2017 — وهو القانون نفسه الذي عدل المادة 70 — بحيث يستحق العامل مكافأة نهاية الخدمة كاملة عند انتهاء خدمته دون خصم المبالغ التي تحملها صاحب العمل نظير اشتراك العامل في مؤسسة التأمينات الاجتماعية أثناء فترة عمله. وكانت نسبة هذا التعديل سابقًا إلى القانون 17 لسنة 2018 غير دقيقة وتم تصحيحها هنا.
المادة (52) تبين حالات استحقاق المكافأة كاملة، ومنها انتهاء العقد من جانب صاحب العمل، وانتهاء العقد المحدد دون تجديد، وبعض حالات انتهاء العقد التي تحيل إليها المواد 48 و49 و50.
أما المادة (53) فتتعلق باستقالة العامل من العقد غير محدد المدة: نصف المكافأة من 3 إلى أقل من 5 سنوات، والثلثان من 5 إلى أقل من 10، وكامل المكافأة عند بلوغ 10 سنوات.
للحساب العملي استخدم حاسبة مكافأة نهاية الخدمة في الكويت التي أعدنا بناءها على هذه القواعد.
المادة (54) تعطي العامل الذي انتهى عقده حق الحصول على شهادة تتضمن مدة الخدمة والعمل وآخر أجر، وتحظر تضمينها عبارات تسيء إليه أو تقلل فرص عمله، كما تلزم صاحب العمل برد ما أودعه العامل من مستندات وشهادات وأدوات.
إذا تعذر حل النزاع داخل المنشأة، تنص المادة (146) على أن يسبق الدعوى طلب إلى إدارة العمل المختصة ومحاولة تسوية النزاع. وإذا تعذر الصلح، يتعين على الإدارة خلال شهر من تاريخ تقديم الطلب إحالة النزاع إلى المحكمة الكلية بمذكرة تلخص النزاع ودفوع الطرفين وملاحظات الإدارة. وبعد استلام المحكمة، تلزم المادة (147) إدارة الكتاب بتحديد جلسة خلال ثلاثة أيام وإعلان الطرفين؛ وهذه مهلة لتحديد الجلسة لا للفصل النهائي في القضية.
وقبل الانتقال من التسوية الودية إلى الدعوى، يمكن مراجعة نموذج شكوى عمالية في الكويت لترتيب الوقائع والطلبات والمرفقات بصورة واضحة أمام إدارة العمل.
راجع الاستعلام عن الشكاوى العمالية في الكويت لفهم حالات الشكوى والإحالة، خصوصًا إذا كان النزاع مرتبطًا بإلغاء أو تحويل أو مستحقات مالية.
نعم، الأصل أنه يحكم العاملين في القطاع الأهلي بصرف النظر عن الجنسية، ما لم توجد حالة مستثناة أو قانون خاص.
لا، العمالة المنزلية مستثناة ولها قانون خاص.
القاعدة العامة 48 ساعة أسبوعيًا أو 8 ساعات يوميًا، و36 ساعة أسبوعيًا في رمضان، مع الاستثناءات التي ينظمها القانون.
لا. المادة 53 تخص إنهاء العامل للعقد غير محدد المدة من جانبه، بينما توجد حالات أخرى مثل المادة 48 تختلف آثارها.
لا. الجزاءات والخصومات التأديبية لها ضوابط وحدود وإجراءات، ولا يجوز اختراع غرامات خارج الإطار القانوني أو اللائحة المعتمدة.
لا يظهر هذا الشرط في النص المنشور للمادة (57) من قانون العمل؛ فهي تلزم صاحب العمل الخاضع للقانون بدفع مستحقات العاملين في حساباتهم لدى المؤسسات المالية المحلية. وإذا كان النشاط له قرار أو مهلة انتقالية خاصة فيجب فحص القرار الساري، لا إضافة حد عددي غير موجود في المادة نفسها.
المصادر الرسمية المراجعة في 13 أكتوبر 2026: بوابة الكويت الرسمية – قانون العمل والقوانين المعدلة والقرارات المنفذة، ومجموعة التشريعات الكويتية – معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية، والهيئة العامة للقوى العاملة للإجراءات والقرارات والخدمات الحالية.
القراءة الصحيحة لقانون العمل تبدأ بتحديد نوع العلاقة ونوع العقد وسبب انتهاءه، ثم الانتقال إلى المادة المناسبة. أكثر الأخطاء تكلفة تأتي من الخلط بين المادة 41 والمادة 48، وبين الإنهاء العادي والفصل، وبين الراتب الأساسي والأجر الذي يعتد به قانونًا. عندما ترتب الوقائع قبل الأرقام، يصبح تحديد الحق أسهل بكثير.
إذا أردت كشف المستحقات كاملًا لا المكافأة فقط: راجع كيفية حساب مستحقات نهاية الخدمة في الكويت التي تجمع الأجر والإجازات وبدل الإنذار والمكافأة وبقية البنود النهائية.
للعاملين في الأعمال النفطية: هناك قانون خاص يكمل قانون العمل العام. راجع قانون العمل في القطاع النفطي الكويتي وحقوق عمال المقاولين لتحديد نطاق التطبيق والمزايا الخاصة.
إذا لم تُحل المطالبة وديًا: راجع رفع الدعوى العمالية في الكويت وفق المواد 144–147 لمعرفة الشكوى السابقة على الدعوى والمواعيد والمستندات.
يعطيكم ألف عافية أستاذ، خوش دليل ووافي وما قصرتوا بصراحة، شرح يبرد الجبد. بس عندي استفسار بسيط طال عمرك بخصوص مكافأة نهاية الخدمة.. إذا الموظف الكويتي قدم استقالته بعد 4 سنين شغل بالقطاع الخاص، هل تحسب له المكافأة كاملة ولا تنقص؟ وهل (دعم العمالة) ينحسب ضمن الراتب اللي تتسوى عليه حسبة نهاية الخدمة؟ مشكورين مقدماً وعساكم على القوة.
الله يعافيك أخي الكريم، ويبارك فيك. يسعدنا جداً أن الدليل نال إعجابك وكان ذا فائدة لك.
بخصوص استفساراتك المهمة، والتي تتردد إلينا كثيراً، فإليك التوضيح وفقاً لقانون العمل في القطاع الأهلي الكويتي رقم (6) لسنة 2010:
أولاً: بخصوص الاستقالة بعد 4 سنوات:
نص القانون على أنه في حال استقالة الموظف (الذي يتقاضى أجره شهرياً) وكانت مدة خدمته لا تقل عن 3 سنوات ولم تبلغ 5 سنوات، فإنه يستحق (نصف) مكافأة نهاية الخدمة، وليس المكافأة كاملة.
ثانياً: بخصوص حسبة دعم العمالة:
استقرت أحكام محكمة التمييز الكويتية على أن علاوة (دعم العمالة الوطنية) التي تصرف من الدولة لا تدخل ضمن الأجر الشامل الذي تُحسب على أساسه مكافأة نهاية الخدمة الملتزم بها صاحب العمل، بل تُحسب المكافأة بناءً على الراتب الأساسي والعلاوات الثابتة التي يصرفها لك صاحب العمل فقط.
نحن في مكتب الحميدي للمحاماة في خدمتك دائماً، ونسعد بالرد على أي استفسارات أخرى. تقبل تحياتنا.”
[…] تعريف الأجر ليس إلا جزءًا من العلاقة العمالية. راجع قانون العمل الكويتي في القطاع الخاص لربط الأجر بساعات العمل والإجازات والاستقالة والفصل […]
[…] للمرجع العام راجع قانون العمل الكويتي في القطاع الخاص. […]
[…] العقد دون إنذار بسبب إخلال صاحب العمل.يمكن مراجعة دليل قانون العمل في القطاع الخاص لفهم قواعد انتهاء العقود والإنذار والحقوق الأساسية، […]
[…] […]