مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

الطعن أمام محكمة التمييز في الكويت ليس درجة ثالثة لإعادة مناقشة الدعوى من بدايتها، بل طريق طعن يركز على سلامة الحكم من الناحية القانونية والإجرائية ضمن الحالات التي يسمح بها القانون. لذلك فإن اختيار محامي محكمة التمييز يبدأ من قدرته على قراءة حكم الاستئناف واستخراج سبب تمييز قانوني قابل للصياغة، لا من إعادة سرد الوقائع أو تقديم وعود بنتيجة معينة.
هذه الصفحة مخصصة أساسًا للطعون المدنية والتجارية وما يخضع لقواعد المرافعات العامة من منازعات الأحوال الشخصية مع مراعاة أي نص خاص. أما التمييز الجنائي فله نظام مستقل في القانون رقم 40 لسنة 1972، وله صفحة مستقلة حتى لا تختلط النية القانونية أو الـSEO: محامي تمييز جنائي في الكويت 2026.
كما أن المنازعات الإدارية تخضع لتنظيم خاص شهد تعديلات في 2024، لذلك لا يصح نقل النصاب أو إجراءات الطعن المدني إليها آليًا من دون فحص قانون الدائرة الإدارية والنصوص الخاصة بالدعوى.

محكمة التمييز تراقب صحة تطبيق القانون وتفسيره وسلامة الإجراءات التي أثرت في الحكم. ولذلك تختلف مذكرة التمييز عن صحيفة الاستئناف؛ فالاستئناف ينقل النزاع إلى درجة ثانية في الحدود التي يقررها القانون، أما التمييز فيبنى على أوجه قانونية محددة في الحكم المطعون فيه.
ومن أمثلة ما قد يصلح سببًا للتمييز بحسب وقائع كل ملف:
أما مجرد القول إن محكمة الاستئناف «لم تقتنع» بمستند أو أن تقديرها للوقائع غير مرضٍ، فلا يكفي بذاته. يجب ربط الاعتراض بقاعدة قانونية أو عيب في الحكم يسمح لمحكمة التمييز بالتدخل.
أدخل المرسوم بقانون رقم 6 لسنة 2025 تعديلًا مهمًا على الفقرة الأولى من المادة 152 من قانون المرافعات. وأصبح النص العام يجيز للخصوم الطعن بالتمييز في الأحكام الصادرة من محكمة الاستئناف إذا كانت قيمة الدعوى تجاوز ثلاثين ألف دينار أو كانت الدعوى غير مقدرة القيمة، وذلك في الحالات القانونية التي حددتها المادة، وعلى رأسها مخالفة القانون أو الخطأ في تطبيقه أو تأويله والبطلان المؤثر.
ولهذا فإن أول عمل قبل كتابة الصحيفة ليس البحث عن عبارة قوية للطعن، بل الإجابة عن سؤالين: هل الحكم من الأحكام الجائز تمييزها أصلًا؟ وهل قيمة الدعوى أو طبيعتها تدخل ضمن النصاب أو الاستثناء المطبق؟
وتبقى الفقرة الخاصة بتعارض الأحكام الانتهائية ذات تنظيمها القانوني، لذلك لا تختزل المادة 152 في النصاب القيمي وحده.
لا. صدور حكم من محكمة الاستئناف لا يعني تلقائيًا أن طريق التمييز مفتوح. يجب فحص:
ولهذا فإن تقييم قابلية الحكم للتمييز يسبق قبول التوكيل وصياغة الطعن؛ فليس من المهنية تحويل كل حكم استئناف خاسر إلى طعن شكلي لا يملك أساسًا قانونيًا.
المادة 153 بصيغتها الحالية تقرر أن ميعاد الطعن بالتمييز ستون يومًا. وقد استقر هذا الميعاد منذ تعديل 2019، بينما أعاد تعديل 2025 تنظيم إجراءات إيداع الصحيفة والمستندات والكفالة وطلب وقف التنفيذ.
لكن عبارة «60 يومًا من النطق في كل ملف» ليست دقيقة على إطلاقها؛ فقد تؤثر قواعد بدء مواعيد الطعن والإعلان في بعض الحالات. لذلك إذا كان هناك غياب عن الجلسات أو إشكال في إعلان الحكم، يجب مراجعة ملف الإعلانات والحضور قبل تحديد آخر يوم للطعن.
للتفصيل في حساب الميعاد راجع كم مدة التمييز في القانون الكويتي؟ 60 يومًا وحالات بدء الميعاد.
سمح النص الحالي بإيداع صحيفة الطعن في إدارة كتاب محكمة التمييز أو المحكمة التي أصدرت الحكم المطعون فيه. ويجب أن يوقع الصحيفة محام، وأن تتضمن البيانات الجوهرية للحكم والخصوم وأسباب الطعن وطلبات الطاعن.
ولا يجوز – كأصل – التمسك أمام المحكمة بسبب جديد لم يذكر في صحيفة الطعن، باستثناء ما يتعلق بالنظام العام في الحدود التي يقررها القانون. لذلك فإن صياغة الصحيفة ليست خطوة شكلية يمكن استكمال أسبابها الجوهرية بعد انتهاء الستين يومًا.
رفع تعديل 2025 كفالة الطعن المنصوص عليها في المادة 153. والقيم الحالية في النص هي:
| الحكم المطعون فيه | الكفالة |
|---|---|
| صادر من محكمة جزئية أو المحكمة الكلية | 250 د.ك |
| صادر من محكمة الاستئناف | 500 د.ك |
ويقرر القانون إعفاءات محددة، كما يرتب مصادرة الكفالة بقوة القانون في حالات عدم قبول الطعن أو عدم جوازه أو سقوطه أو بطلانه أو رفضه. لذلك لا ينبغي الاعتماد على أرقام قديمة مثل 50 أو 100 دينار في الطعون المدنية الخاضعة للمادة 153 الحالية.
لا يمكن تقييم التمييز من صورة منطوق الحكم وحدها. الحد الأدنى العملي عادة يشمل:
المادة 153 بعد تعديل 2025 تفرض أيضًا متطلبات محددة تتعلق بصور الحكم والمستندات المؤيدة للطعن. لذلك يجب تجهيز الملف قبل آخر الميعاد، لا الانتظار حتى الأيام الأخيرة.
السبب الجيد لا يبدأ بعبارة «الحكم ظالم»، بل بتحديد النص أو المبدأ الذي أخطأ الحكم في تطبيقه أو تأويله، ثم بيان موضع الخطأ وأثره في النتيجة.
محكمة التمييز ليست ساحة لإعادة وزن كل دليل. فإذا كان الاعتراض في حقيقته مجرد طلب تفضيل مستند على آخر، يجب معرفة هل يوجد خلف هذا التقدير قصور أو فساد في الاستدلال أو مخالفة قانونية أم أنه من سلطة محكمة الموضوع التي لا تمتد إليها رقابة التمييز.
ليس كل دفاع تجاهلته المحكمة سببًا للتمييز. الدفاع يجب أن يكون جوهريًا ومنتجًا؛ أي أن صحته كان يمكن أن تغير وجه الرأي في الدعوى. عندها يصبح بيان إغفاله وأثره جزءًا من السبب القانوني.
يجب أن توضح الصحيفة ما الذي يطعن فيه الطاعن وما النتيجة القانونية التي يطلبها. التوسع الإنشائي في عشرات الأسباب المتكررة قد يضعف الصحيفة بدل أن يقويها.
نظم تعديل 2025 طلب وقف التنفيذ في المادة 153 بصورة أوضح. فإذا كان للطاعن وجه لطلب وقف تنفيذ الحكم مؤقتًا، يجب أن يورد الطلب في صحيفة الطعن. وتتولى إدارة الكتاب إخطار نيابة التمييز لإبداء الرأي، ويجب إعلان الخصم بالجلسة وبصحيفة الطعن وفق النص.
وقف التنفيذ ليس نتيجة تلقائية لقيد الطعن. يجب أن تصدر المحكمة أمرًا به بعد فحص الطلب، وإذا أمرت بالوقف فإن النص الحالي يلزم بتحديد جلسة لنظر الطعن في ميعاد لا يجاوز ستة أشهر.
ولهذا لا يصح وعد الموكل بأن مجرد تقديم التمييز سيوقف بيع عقار أو تحصيل مبلغ أو إجراء تنفيذي آخر. الطلب شيء، وصدور قرار الوقف شيء آخر.
بعد استيفاء إجراءات القيد والإعلان والمذكرات ونيابة التمييز، تحدد المحكمة نظر الطعن وفق القواعد الحالية. المادة 155 بصيغتها المعدلة في 2025 تقرر أن المحكمة تفصل في الطعن ولو في غيبة الخصوم وبغير مرافعة، ما لم تر ضرورة لسماع أقوالهم، ولها استثناء التصريح بمذكرات تكميلية.
لذلك فإن فكرة أن نجاح التمييز يعتمد على «خطبة شفوية طويلة أمام القضاة» غير دقيقة. مركز الثقل الحقيقي في الطعن هو الصحيفة المكتوبة والملف القانوني.
من أكثر المعلومات القديمة التي يجب تصحيحها أن محكمة التمييز «تنقض ثم تعيد القضية إلى الاستئناف كقاعدة عامة». المادة 156 الحالية تنص على أنه إذا قضت المحكمة بتمييز الحكم المطعون فيه كان عليها أن تفصل في الموضوع، إلا إذا كان التمييز بسبب مخالفة قواعد الاختصاص؛ ففي هذه الحالة تقتصر على الفصل في الاختصاص وتعين المحكمة المختصة عند الاقتضاء.
كما تقرر المادة أن الأحكام التي تصدرها محكمة التمييز لا يجوز الطعن فيها بأي طريق من طرق الطعن. لذلك يجب بناء الطعن على أساس أن محكمة التمييز قد تصل إلى حسم الموضوع نفسه، لا على افتراض جولة استئناف جديدة حتمًا.
التمييز الجنائي له قانون وإجراءات مختلفة، رغم وجود تشابه في بعض المفاهيم والميعاد. من أهم الفروق أن القانون الجنائي ينظم التقرير بالطعن وإيداع الأسباب والكفالة ووقف العقوبة المقيدة للحرية والتقدم للتنفيذ قبل يوم الجلسة في نصوص خاصة.
لذلك تم فصل النية الجنائية عن هذه الصفحة. إذا كان الحكم جنائيًا في جناية أو جنحة، استخدم المرجع المخصص: محامي تمييز جنائي في الكويت: الميعاد وإجراءات الطعن.
المنازعات الإدارية شهدت تعديلًا خاصًا في 2024 وضع قواعد ونصابًا خاصًا للطعن أمام التمييز في المسائل الإدارية. لذلك لا يصح اعتبار كل ما ورد في المادة 152 من قانون المرافعات كافيًا وحده لتحديد جواز الطعن الإداري. يجب فحص المرسوم بقانون رقم 94 لسنة 2024 ونوع القرار أو المطالبة وقيمة النزاع.
وهذا الفصل المقصود يمنع خلط صفحة «محامي محكمة التمييز» العامة مع نيات بحث إدارية أو جنائية لها قواعد خاصة.
الأصل أن محكمة التمييز تراقب الحكم في ضوء الخصومة والأوراق التي كانت مطروحة على محكمة الموضوع، وليست درجة جديدة لبناء ملف واقعي لم يعرض سابقًا. كما أن المادة 153 تلزم بإيداع المستندات المؤيدة للطعن، لكن ذلك لا يعني فتح باب إثبات وقائع جديدة كان يجب طرحها أمام درجتي الموضوع.
إذا ظهر بعد الحكم مستند قاطع كان الخصم قد حال دون تقديمه، فقد تكون المسألة أقرب إلى التماس إعادة النظر إذا توافرت شروط المادة 148، وليس سببًا لتحويل التمييز إلى محكمة أدلة جديدة.
تكون المراجعة مهمة خصوصًا عندما:
ولا يمكن لمحامٍ مسؤول أن يضمن «نقض الحكم» قبل أن يقرأ الحكم والملف؛ لأن محكمة التمييز تفصل وفق القانون والوقائع الثابتة في الأوراق، وليس وفق تعهدات مقدم الخدمة.
60 يومًا وفق المادة 153 في الطعون الخاضعة لقانون المرافعات، مع ضرورة فحص تاريخ بدء الميعاد في الملف.
لا. بعد تعديل 2025 تشترط المادة 152 في نطاقها العام أن تتجاوز قيمة الدعوى 30 ألف د.ك أو تكون غير مقدرة القيمة، إضافة إلى توافر سبب قانوني للطعن، مع بقاء النصوص الخاصة.
المادة 153 الحالية تقرر 250 د.ك إذا كان الحكم من محكمة جزئية أو المحكمة الكلية، و500 د.ك إذا كان الحكم من محكمة الاستئناف، مع الإعفاءات التي يقررها القانون.
ليس تلقائيًا. إذا كان هناك وجه لوقف التنفيذ يجب إدراج الطلب في صحيفة الطعن، ثم تصدر المحكمة قرارها فيه وفق القانون.
المادة 156 الحالية تجعل المحكمة تفصل في الموضوع عند تمييز الحكم، إلا إذا كان التمييز بسبب قواعد الاختصاص.
لا. التمييز الجنائي له نظام مستقل، وله صفحة مخصصة حتى لا تختلط إجراءاته بالقواعد المدنية والتجارية.
اختيار محامي محكمة التمييز في الكويت يجب أن يبدأ من التشخيص لا من الوعود. تعديل 2025 وضع نصابًا عامًا في المادة 152 يتجاوز 30 ألف د.ك أو يشمل الدعاوى غير مقدرة القيمة، وأعاد تنظيم المادة 153 من حيث الإيداع والكفالة والمستندات وطلب وقف التنفيذ، بينما تقرر المادة 156 أن محكمة التمييز إذا ميزت الحكم تفصل في الموضوع عدا حالة الاختصاص. لذلك فإن ملف التمييز الناجح مهنيًا هو ملف يثبت أولًا جواز الطعن، ثم يبني أسبابًا قانونية دقيقة ضمن الستين يومًا.