مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


الإجابة الدقيقة هي: قد يكون الحكم القطعي قابلًا للاستئناف وقد لا يكون. كلمة «قطعي» تعني أن المحكمة فصلت في مسألة أو طلب على نحو استنفدت معه ولايتها بالنسبة لما فصلت فيه، لكنها لا تعني وحدها أن الحكم نهائي أو بات أو غير قابل للطعن.
قابلية الاستئناف تتوقف على عدة عوامل: المحكمة التي أصدرت الحكم، قيمة الدعوى وطبيعتها، وجود نص خاص يجعل الحكم انتهائيًا، وما إذا كان الحكم صادرًا في مسألة مستعجلة أو في نوع دعوى له تنظيم خاص. لذلك لا يصح اتخاذ قرار بالطعن من عنوان الحكم أو كلمة «قطعي» وحدها.
إذا كان سؤالك عن معنى الحكم القطعي والفرق بين القطعي والنهائي والبات، فراجع ما معنى الحكم القطعي في القانون الكويتي؟. أما هذه الصفحة فتتناول فقط قابلية الاستئناف وميعاده وأثره.

الأحكام الصادرة من محكمة أول درجة لا تُعامل كلها بالطريقة نفسها. بعضها يقبل الاستئناف، وبعضها يكون انتهائيًا بسبب النصاب أو نص خاص، وبعض القرارات الصادرة أثناء سير الدعوى لا يجوز الطعن فيها استقلالًا إلا في الحالات التي يحددها القانون.
ولذلك يجب فحص الحكم نفسه وبيانات الدعوى قبل القول إن الاستئناف جائز. القانون يضع قواعد للنصاب الاستئنافي، كما توجد قوانين خاصة قد تنظم الطعن في أنواع محددة من القضايا على نحو مختلف عن القاعدة العامة في قانون المرافعات.
من أهم الصور التي قد يغلق فيها طريق الاستئناف العادي:
ولا يعني سقوط الاستئناف بالضرورة أن الحكم أصبح «باتًا» فورًا؛ فقد توجد – بحسب نوع الحكم وشروط القانون – طرق طعن غير عادية مثل التمييز أو التماس إعادة النظر. لذلك يجب استخدام مصطلح «بات» بحذر.
تنص المادة 141 من قانون المرافعات المدنية والتجارية على أن ميعاد الاستئناف ثلاثون يومًا ما لم ينص القانون على غير ذلك، ويكون الميعاد خمسة عشر يومًا في المسائل المستعجلة أيا كانت المحكمة التي أصدرت الحكم.
| نوع الحكم | الميعاد العام |
|---|---|
| حكم موضوعي خاضع لقواعد المرافعات العامة | 30 يومًا ما لم يوجد نص خاص |
| حكم في مسألة مستعجلة | 15 يومًا |
| دعوى ينظمها قانون خاص | يجب مراجعة النص الخاص |
ولا ينبغي نقل هذه المواعيد تلقائيًا إلى القضايا الجزائية؛ فالقضايا الجنائية لها قانون إجراءات ومواعيد مختلفة. هذه الصفحة تعالج الاستئناف المدني والتجاري وفق قانون المرافعات.
الأصل وفق المادة 129 أن يبدأ ميعاد الطعن في الحكم من تاريخ صدوره ما لم ينص القانون على غير ذلك. لكن النص يقرر حالات يبدأ فيها الميعاد من تاريخ إعلان الحكم إلى المحكوم عليه، ومن أهمها إذا تخلف عن حضور جميع الجلسات المحددة لنظر الدعوى ولم يقدم مذكرة بدفاعه، وكذلك حالات أخرى حددها القانون.
لذلك فقاعدة «30 يومًا من النطق بالحكم دائمًا» غير دقيقة. قبل حساب اليوم الأخير للاستئناف يجب مراجعة حضور الخصم، المذكرات المقدمة، وما إذا كانت هناك حالة تجعل الميعاد يبدأ من إعلان الحكم.
ويكون إعلان الحكم في الحالات التي يفتح فيها الإعلان ميعاد الطعن وفق القواعد التي يقررها القانون؛ ولهذا فإن تاريخ العلم الشخصي غير الرسمي أو سماع الخبر من طرف آخر لا يحل دائمًا محل الإعلان القانوني المطلوب.
يقرر قانون المرافعات استثناءً مهمًا: يجوز استئناف بعض الأحكام الصادرة بصفة انتهائية من محاكم الدرجة الأولى إذا وقع بطلان في الحكم أو بطلان في الإجراءات أثر في الحكم. لذلك فإن وصف الحكم بأنه «انتهائي» لا يكفي وحده دائمًا لإغلاق كل بحث في الاستئناف؛ يجب فحص ما إذا كانت الحالة تدخل في الاستثناء القانوني.
هذا الاستثناء لا يعني أن كل خطأ إجرائي يفتح الاستئناف؛ يجب أن يكون هناك بطلان ينطبق عليه النص وأن يكون مؤثرًا في الحكم.
نعم، المادة 139 تجيز استئناف الأحكام الصادرة في المسائل المستعجلة أيا كانت المحكمة التي أصدرتها. وميعاد الاستئناف فيها وفق المادة 141 هو 15 يومًا.
لكن يجب التمييز بين «حكم صادر في مادة مستعجلة» وبين دعوى موضوعية تتعلق بإجراء تنفيذي أو موضوع يبدو عاجلًا. وصف الدعوى بالمستعجلة يتحدد بطبيعتها واختصاص المحكمة، وليس بمجرد أن أحد الأطراف يريد حكمًا سريعًا.
الأصل أن الأحكام التي تصدر أثناء سير الدعوى ولا تنتهي بها الخصومة لا يُطعن فيها استقلالًا قبل الحكم المنهي للخصومة، إلا في الحالات التي يحددها القانون. لذلك فإن قرار ندب خبير أو إحالة الدعوى للتحقيق لا يتحول تلقائيًا إلى استئناف مستقل لمجرد أن أحد الأطراف لا يوافق عليه.
وعند استئناف الحكم المنهي للخصومة، قد يمتد الاستئناف إلى الأحكام السابقة وفق القواعد المقررة في قانون المرافعات. لهذا يجب النظر إلى مسار الدعوى كاملًا قبل الطعن في قرار تمهيدي.
الأدق قانونيًا ألا نقول إن «تقديم الاستئناف هو الذي يوقف التنفيذ» في كل حالة. المادة 192 تقرر أن الأحكام لا تُنفذ جبرًا ما دام الطعن فيها بالاستئناف جائزًا، إلا إذا كان النفاذ المعجل مقررًا في القانون أو مأمورًا به في الحكم.
وبذلك:
إذا أصبح الحكم صالحًا للتنفيذ، فراجع تنفيذ الحكم القطعي في الكويت بدل تكرار إجراءات التنفيذ هنا.
تنص المادة 144 على أن الاستئناف ينقل الدعوى بحالتها التي كانت عليها قبل صدور الحكم المستأنف بالنسبة إلى ما رفع عنه الاستئناف، وتنظر محكمة الاستئناف الدعوى على أساس ما قدم من أدلة ودفوع وأوجه دفاع جديدة وما كان قد قدم أمام أول درجة.
لكن هذا لا يعني أن الاستئناف يسمح بإقامة دعوى جديدة تمامًا أو إضافة طلبات جديدة بلا حدود؛ فالمادة نفسها تضع قيودًا على الطلبات الجديدة وتقرر استثناءات محددة. لذلك يمكن تطوير الدفاع والأدلة في الاستئناف، مع بقاء موضوع الاستئناف محكومًا بنطاق الطلبات والقواعد القانونية.
لا يوجد طريق «استئناف ثانٍ» لحكم محكمة الاستئناف. لكن قد يكون الطعن بالتمييز متاحًا إذا استوفى الحكم والنزاع شروط التمييز ومواعيده. والتمييز ليس درجة تقاضٍ عادية تعيد بحث الوقائع بالطريقة نفسها، بل طريق طعن له أسباب وشروط خاصة.
كما توجد في القانون حالات التماس إعادة النظر في الأحكام الصادرة بصفة انتهائية، وهي طريق استثنائي لا يفتح لمجرد عدم الرضا عن الحكم.
إذا كان الميعاد قد بدأ صحيحًا وانقضى دون رفع الاستئناف، فإن الحق في الاستئناف يسقط كأصل. لكن تحديد ما إذا كان الميعاد بدأ أصلًا يحتاج إلى تطبيق المادة 129 على وقائع الدعوى؛ فقد يبدأ من الإعلان في بعض الحالات بدل تاريخ الصدور.
كما أن وجود غش أو تزوير أو حجب مستندات حاسمة قد يرتبط بطرق أو مواعيد خاصة ينظمها القانون، فلا ينبغي التعامل مع كل حكم فات استئنافه بالطريقة نفسها دون قراءة الملف.
الاستئناف ينقل إلى محكمة الدرجة الثانية ما رُفع عنه الاستئناف، لكنه لا يمحو تلقائيًا كل ما جرى في أول درجة. المحكمة تنظر النزاع في حدود الاستئناف، وتستفيد من المستندات والأدلة السابقة والجديدة التي يسمح بها القانون، ثم قد تؤيد الحكم أو تعدله أو تلغيه بحسب ما يثبت أمامها.
ولهذا يجب أن تحدد صحيفة الاستئناف بوضوح الحكم المستأنف وأسباب الاعتراض والطلبات، بدل الاكتفاء بعبارة عامة مثل «الحكم مخالف للقانون».
قد يقبله إذا كان القانون يجيز استئناف الحكم الصادر في الدعوى. وصف «قطعي» وحده لا يمنع الاستئناف.
المادة 141 تجعل الميعاد العام 30 يومًا، و15 يومًا في المسائل المستعجلة، ما لم يوجد نص خاص.
الأصل من تاريخ صدور الحكم، لكن المادة 129 تجعل بدايته من إعلان الحكم في حالات محددة، منها تخلف المحكوم عليه عن حضور جميع الجلسات وعدم تقديم مذكرة بدفاعه.
هناك استثناء قانوني يسمح باستئناف بعض الأحكام الانتهائية الصادرة من أول درجة بسبب بطلان في الحكم أو الإجراءات أثر في الحكم.
الأصل وفق المادة 192 عدم التنفيذ الجبري ما دام الاستئناف جائزًا، إلا إذا كان الحكم مشمولًا بالنفاذ المعجل.
المادة 144 تسمح بنظر الاستئناف على أساس الأدلة والدفوع وأوجه الدفاع الجديدة والسابقة، مع قيود على الطلبات الجديدة.
الحكم القطعي في الكويت ليس حكمًا غير قابل للاستئناف لمجرد وصفه بالقطعي. قابلية الاستئناف تتوقف على نوع الحكم، المحكمة، النصاب والنصوص الخاصة، مع ميعاد عام قدره 30 يومًا و15 يومًا للمسائل المستعجلة وفق المادة 141. ويبدأ الميعاد من صدور الحكم كأصل، أو من إعلانه في الحالات التي حددتها المادة 129. لذلك يجب فحص الحكم وملف الدعوى قبل حساب الميعاد أو اتخاذ قرار بالطعن.
[…] هل الحكم القطعي قابل للاستئناف الكويت؟ دليلك الشامل لف… […]
[…] هل الحكم القطعي قابل للاستئناف الكويت؟ دليلك الشامل لف… […]
[…] هل الحكم القطعي قابل للاستئناف الكويت؟ دليلك الشامل لف… […]
[…] هل الحكم القطعي قابل للاستئناف الكويت؟ دليلك الشامل لف… […]
[…] إذا كان سؤالك هو هل الحكم القطعي يقبل الاستئناف؟ فراجع هل الحكم القطعي قابل للاستئناف في الكويت؟. وإذا أصبح الحكم صالحًا للتنفيذ وتريد معرفة الخطوات، […]
[…] للتفصيل راجع هل الحكم القطعي قابل للاستئناف في الكويت؟. […]