مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


الابتزاز الإلكتروني بالصور أو الفيديوهات في الكويت لا يُقاس بالخوف الذي يسببه للضحية فقط، بل بالفعل المحدد الذي ارتكبه الطرف الآخر: هل هدّد بالنشر؟ هل ربط التهديد بطلب مال أو فعل أو امتناع؟ هل استولى على الحساب أصلًا؟ وهل حصل على الصور باختراق أم كانت لديه من علاقة سابقة؟ هذه التفاصيل هي التي تحدد الوصف القانوني والأدلة المطلوبة.
المرجع المباشر في قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 63 لسنة 2015 هو البند 4 من المادة 3. وهو يجرّم استعمال الشبكة المعلوماتية أو وسيلة من وسائل تقنية المعلومات في تهديد أو ابتزاز شخص طبيعي أو اعتباري لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه. وفي الصورة الأساسية تكون العقوبة الحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات وغرامة من 3,000 إلى 10,000 د.ك أو بإحدى العقوبتين. وتتشدد إذا كان التهديد بارتكاب جناية أو بما يعد مساسًا بكرامة الأشخاص أو خادشًا للشرف أو الاعتبار أو السمعة، فتصل إلى الحبس خمس سنوات وغرامة من 5,000 إلى 20,000 د.ك أو بإحدى العقوبتين.
لذلك فإن التهديد بنشر صور أو فيديوهات خاصة قد يدخل في الصورة المشددة متى كانت طبيعة التهديد تمس الكرامة أو الشرف أو الاعتبار أو السمعة؛ لكنه ليس حكمًا آليًا لمجرد وجود صورة. التكييف النهائي يتوقف على مضمون الرسائل، وما طلبه المبتز، وطبيعة المحتوى، وسياق الواقعة.
التهديد الإلكتروني قد يقع دون أن يطلب الجاني مقابلاً، أما الابتزاز فيظهر عندما يستعمل التهديد لحمل الضحية على دفع مال أو إرسال صور أخرى أو إنهاء علاقة أو بدءها أو التنازل عن حق أو القيام بأي فعل أو الامتناع عنه. لذلك يجب حفظ الرسالة التي تربط بين التهديد والطلب؛ فهي من أهم عناصر الملف.
إذا كان التهديد عبر واتساب بعد الاستيلاء على الحساب، فهناك واقعتان مختلفتان يجب عدم دمجهما: الأولى هي اختراق حساب واتساب في الكويت وقد تدخل في المادة 2، والثانية هي التهديد أو الابتزاز بالمادة 3/4. وإذا استُخدم الحساب لطلب مال من جهات أخرى باسم الضحية فقد تظهر كذلك أحكام النصب والاحتيال أو المادة 3/5 بحسب الوقائع.

ليس من الدقة القول إن مجرد وجود صورة خاصة لدى شخص آخر يكوّن جريمة ابتزاز. قد تكون الصورة قد وصلت إليه برضا صاحبها أو في سياق علاقة سابقة. الجريمة تبدأ من فعل مجرم مستقل: اختراق، اعتراض غير مشروع، تهديد، ابتزاز، نشر، أو استخدام للمحتوى على نحو يحقق أركان نص آخر. لذلك يجب عدم خلط حيازة الصورة بالفعل الذي وقع بعدها.
إذا حصل الطرف الآخر على الصور نتيجة دخول غير مشروع إلى هاتف أو حساب أو نظام، فالمادة 2 من قانون 63/2015 تصبح ذات صلة، وتتشدد العقوبة إذا ترتب على الدخول إفشاء أو إعادة نشر بيانات أو معلومات، وتكون هناك صورة أشد عندما تكون البيانات شخصية. أما إذا لم يوجد اختراق وكان النزاع حول نشر الرسائل أو الصور، فيجب فحص النشر نفسه والغرض والسياق.
إذا نفذ المبتز تهديده ونشر محادثات أو صورًا، فهذه النتيجة لا تلغي جريمة التهديد أو الابتزاز السابقة. لكنها قد تفتح مسارًا إضافيًا بحسب طريقة الحصول على المحتوى وطبيعة ما نُشر ومكان النشر. ولهذا أنشأنا دليلًا مستقلًا عن نشر المحادثات الخاصة في الكويت حتى لا تختلط نية البحث بين العقوبة عن الابتزاز وبين مسؤولية النشر.
قيمة الملف لا تتوقف على لقطة شاشة واحدة. الأفضل حفظ سلسلة الأدلة كاملة قدر الإمكان:
ولا أنصح بحذف المحادثة بعد تصويرها، ولا بتعديل الصور أو إعادة ضغط الفيديوهات الأصلية إن أمكن. وإذا كنت تحتاج إلى ترتيب الوقائع قبل البلاغ، راجع صيغة شكوى جرائم إلكترونية في الكويت.
الدفع لا يضمن حذف المحتوى ولا انتهاء الابتزاز، وقد يؤدي إلى طلبات جديدة. القرار العملي يعتمد على مستوى الخطر الفوري، لكن من الناحية القانونية الأفضل عادة هو حفظ الدليل، تأمين الحسابات، وعدم إرسال مواد إضافية أو بيانات جديدة، ثم التواصل مع الجهة المختصة. وإذا كان هناك خطر على السلامة الجسدية فالأولوية للطوارئ.
للقناة الرسمية ووسيلة التواصل مع الجهة المختصة راجع رقم الجرائم الإلكترونية في الكويت وطريقة البلاغ. وتنص المادة 17 من قانون 63/2015 على اختصاص النيابة العامة وحدها بالتحقيق والتصرف والادعاء في الجرائم المنصوص عليها في القانون.
لا. قد تساعد السجلات الفنية وبيانات الحساب والهاتف والتحويلات والتعاون مع المنصة في نسبة الفعل إلى شخص معين، لكن لا يجوز ضمان استخراج عنوان IP أو تحديد الموقع أو معرفة صاحب الحساب في كل قضية. الأمر يتوقف على البيانات المتاحة، وسرعة البلاغ، والوسيلة المستخدمة، والإجراءات القانونية والفنية التي يمكن للجهات المختصة اتخاذها.
كما أن الحساب أو الرقم المسجل باسم شخص لا يكفي وحده دائمًا لإثبات أنه هو من أرسل التهديد؛ فقد يثار دفاع بالاختراق أو استخدام جهاز مرتبط أو مشاركة الهاتف. لهذا يجب بناء الملف على مجموعة قرائن لا على اسم الحساب الظاهر فقط.
لا. تقديم البلاغ لا يعني تلقائيًا القبض على المتهم أو حبسه مدة محددة. إجراءات الضبط والتفتيش والحبس الاحتياطي تخضع لشروطها ولتقدير جهات التحقيق والقضاء بحسب الأدلة وخطورة الواقعة واحتمالات العبث بالدليل أو الهرب وغيرها من الاعتبارات القانونية. لذلك يجب حذف أي وعود من نوع “سيتم القبض عليه فورًا” أو “سيُحبس 21 يومًا حتمًا”.
لا يصح وصف الإبعاد بأنه نتيجة حتمية لكل قضية ابتزاز. أثر الحكم على إقامة غير الكويتي أو الإبعاد يتوقف على النصوص المطبقة وطبيعة الحكم والقرارات المختصة. ويمكن أن توجد آثار مرتبطة بالإقامة في بعض الحالات، لكنها لا تُفترض تلقائيًا في كل ملف.
قد تنشأ مطالبة بالتعويض متى ثبت الخطأ والضرر وعلاقة السببية. وقد يكون الضرر ماديًا، مثل تحويل مبالغ للمبتز أو خسارة مهنية، أو أدبيًا ونفسيًا ومرتبطًا بالسمعة والخصوصية. لكن لا توجد قيمة ثابتة أو مضمونة للتعويض، ولا ينبغي تقديم “آلاف الدنانير” كأنها نتيجة لازمة؛ التقدير للمحكمة بحسب الوقائع والمستندات.
يمكن تقديم البلاغ حتى لو كان الحساب أو الرقم من خارج الكويت، ولا يلزم معرفة الاسم الحقيقي قبل بدء الإجراء إذا كانت لديك بيانات رقمية مفيدة. لكن التعاون الدولي أو طلب التسليم أو أي إجراء عابر للحدود ليس تلقائيًا، ويخضع للاختصاص والاتفاقيات وشروط كل حالة. لذلك لا يصح القول إن كل واقعة ستؤدي إلى إنتربول أو تسليم المتهم.
المرجع الرسمي الأساسي هو وزارة العدل – قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 63 لسنة 2015. وللمرجع العملي من موقع قانوني متصل آخر يمكن الاطلاع على شرح قضايا الابتزاز الإلكتروني في الكويت، على أن يبقى النص الرسمي هو المرجع القانوني الأول.
نعم، قد تقوم جريمة التهديد أو الابتزاز من الرسالة نفسها متى توافرت عناصر المادة 3/4، ولا يشترط تنفيذ النشر حتى يبدأ النظر في المسؤولية.
لا. المادة 9 من قانون 63/2015 تتعلق بغسل الأموال. التهديد والابتزاز الإلكتروني وردا في البند 4 من المادة 3.
ليس تلقائيًا؛ يجب فحص طبيعة الصورة ومضمون التهديد ومدى مساسه بالكرامة أو الشرف أو الاعتبار أو السمعة.
لا أنصح بالنشر العلني كبديل عن البلاغ. قد يؤدي نشر بيانات شخص قبل ثبوت المسؤولية إلى نزاع جديد في الخصوصية أو السمعة. الأفضل حفظ الأدلة وتقديمها للجهة المختصة.
ليس بالضرورة. قيمة الملف تعتمد على ما بقي من دليل وما يمكن توثيقه فنيًا وقانونيًا، لذلك سرعة الحفظ مهمة.
عقوبة الابتزاز والتهديد بالصور في الكويت تُبنى على المادة 3/4 من قانون 63/2015، مع صورة أساسية تصل إلى ثلاث سنوات وصورة مشددة تصل إلى خمس سنوات عندما ينطبق وصفها. لكن النجاح في الملف لا يأتي من تهويل العقوبة أو وعود القبض، بل من حفظ الرسائل الأصلية، إثبات الطلب والتهديد، تحديد ما إذا كان هناك اختراق أو نشر أو احتيال مصاحب، ثم تقديم الوقائع للجهة المختصة بصورة منظمة.
[…] هذه الصفحة مخصصة للإجابة العملية عن سؤال: إذا أحد يهددني بصوري وش أسوي في الكويت؟ أما شرح العقوبة وتفاصيل المادة 3/4 فموجود في دليلنا عن عقوبة الابتزاز والتهديد بالصور في الكويت. […]
[…] فهذه ليست مجرد رسالة مزعجة بالمعنى البسيط. راجع عقوبة الابتزاز والتهديد بالصور في الكويت لفهم المادة 3/4 والأدلة […]
[…] في هذه الصورة راجع عقوبة الابتزاز والتهديد بالصور في الكويت 2026. هذه الصفحة الحالية تبقى مخصصة لمسؤولية النشر […]
[…] في الابتزاز لا يكفي أن تقول «هددني». من المهم توثيق الحساب أو الرقم، الرسالة الأصلية، الطلب الذي وضعه المبتز مقابل السكوت أو عدم النشر، وتسلسل الرسائل. إذا كان التهديد متعلقًا بصور أو محادثات خاصة فلا تعيد نشرها لإثبات الجريمة؛ احتفظ بها في نطاق الدليل وقدّمها للجهة المختصة. ولشرح المادة 3/4 والعقوبة والصورة المشددة راجع عقوبة الابتزاز والتهديد بالصور في الكويت. […]