مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


كانت قصة حب، أو مشروع زواج، أو مجرد تعارف. وثقتِ به، وأرسلتِ له صوراً خاصة، أو سمحتِ له بتصويرك في لحظات صفاء. وفجأة، انتهت العلاقة. وبدلاً من أن يذهب كل في طريقه باحترام، تحول “الحبيب” إلى “وحش”. تصلك رسالة مرعبة: “يا ترجعين لي، يا أنشر صورك عند أهلك”، “يا تدفعين لي، يا أفضحك في تويتر وسناب”.
في هذه اللحظة، تشعرين أن الأرض تميد بكِ. الخوف ليس من السجن، ولا من الغرامة. الخوف كله من كلمة واحدة: “السمعة”. في المجتمع الكويتي، سمعة الفتاة هي حياتها. والمبتز “الخسيس” يعلم ذلك جيداً، ويضغط على هذا الجرح.
السؤال الذي يتردد في عقلك الآن وأنتِ تقرئين هذه السطور ويداکِ ترتجفان: “حبيبي السابق يهددني بصوري ماذا افعل (الكويت)؟”. هل أخبر أهلي؟ هل أدفع له؟ هل أنفذ طلباته؟
الجواب القاطع: لا. لا تستسلمي. لا تدفعي. لا تخضعي. أنتِ لستِ “مذنبة”، أنتِ “ضحية”. والقانون الكويتي ومباحث الجرائم الإلكترونية يقفون في صفكِ بالكامل، وبسرية لن تتخيليها.
أنتِ بحاجة إلى “سند” قوي وأمين. في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن ندير مئات القضايا المشابهة سنوياً. نحن نعرف كيف ننتشلكِ من هذا المأزق بصمت تام، ونعرف كيف نجعل هذا المبتز يركع يطلب الرحمة ويمسح الصور بيده وهو يرتجف.
في هذا المقال (الذي يعتبر دليلاً للنجاة)، سنشرح لكِ خطوة بخطوة كيف تحمين نفسك، وكيف نؤدب هذا الشخص بالقانون.
قبل أن نتحرك للهجوم، يجب أن نوقف النزيف. غالباً ما تقوم الفتيات بتصرفات عاطفية تزيد المشكلة تعقيداً.
إليكِ قائمة الممنوعات:
ممنوع الدفع أو الرضوخ: مهما كان طلبه (مال، رجوع للعلاقة، صور إضافية). إذا نفذتِ طلبه مرة، فقد أصبحتِ “أسيرة” للأبد. المبتز لا يشبع. سيعود غداً بطلب أكبر. قوتكِ في الرفض.
ممنوع مسح المحادثات: أعلم أنكِ تريدين مسح الذكريات المؤلمة، أو تخافين أن يرى أحد هاتفك. لكن، المحادثات هي سلاحنا الوحيد. هي الدليل الذي سيدخله السجن. صوري الشاشة (Screenshot) لكل تهديد، واحفظيها في مكان آمن (فلاش ميموري أو سحابة إلكترونية برقم سري).
ممنوع استفزازه: لا تشتميه، ولا تتحديه بعبارات مثل “أعلى ما بخيلك اركبه” في هذه المرحلة، حتى لا يتهور وينشر فعلاً. تظاهري بالضعف أو المماطلة (“أعطني مهلة يومين لأدبر المبلغ”) حتى نجهز الكمين القانوني.
ممنوع إخبار صديقة غير ناضجة: النصائح العاطفية من الصديقات قد تورطكِ أكثر. الجئي لمتخصص فوراً.
الشخص الذي يهددكِ يظن أن “الصور” بيده ورقة قوة. هو لا يعلم أن هذه الصور هي “تذكرة دخوله للسجن المركزي”. قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 63 لسنة 2015 في الكويت صارم جداً، ولا يعرف الرحمة في قضايا الأعراض.
ما هي العقوبة التي تنتظره؟
الابتزاز والتهديد (المادة 3): مجرد التهديد بنشر صور لحملِك على فعل شيء (مثل الرجوع له)، عقوبته الحبس حتى 3 سنوات.
المساس بالكرامة والعرض (الجناية): إذا كان التهديد بنشر صور “خادشة للحياء” أو خاصة جداً، تتحول الجريمة إلى جناية عقوبتها الحبس حتى 5 سنوات وغرامة تصل إلى 20,000 دينار.
إساءة استعمال الهاتف: تضاف عقوبة أخرى من قانون الاتصالات.
انتهاك حرمة الحياة الخاصة: الاحتفاظ بصورك دون رضاك (بعد انتهاء العلاقة) جريمة بحد ذاتها.
عندما يتصل المحامي بهذا “الحبيب السابق” ويسمعه أرقام هذه المواد، وأن مستقبله الوظيفي والاجتماعي سينتهي، صدقيني.. سيتحول من “أسد” إلى “فأر”.
في مكتبنا بـ صباح السالم، نتبع بروتوكولاً أمنياً وقانونياً خاصاً جداً لحماية الفتيات، يعتمد على “السرية” قبل كل شيء.
تتواصلين معنا. المحامي محمد الحميدي يستلم الملف بنفسه. بصفته حارساً قضائياً، هو مؤتمن قانوناً على الأسرار. يمكنكِ الحديث معه بصراحة تامة، وتسليمه الأدلة (الصور والتهديدات) وأنتِ مطمئنة أنها في “خزنة مغلقة” لا يراها أحد غيره والجهات الأمنية المختصة فقط.
أحياناً، نتدخل نحن للتواصل مع المبتز (بصفتنا وسطاء أو أقارب) لامتصاص غضبه، أو لاستدراجه ليعطينا رقم حساب بنكي أو موقعاً نستخدمه للقبض عليه. نحن ندير “اللعبة النفسية” معه لنبقيه هادئاً حتى يتم ضبطه.
نتوجه -نيابة عنكِ في كثير من الإجراءات- إلى “إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية”.
نقدم البلاغ بشكل رسمي ولكن “سري”.
يتم تتبع هاتفه وموقعه الجغرافي.
يتم استصدار إذن نيابة للقبض عليه ومصادرة أجهزته.
بعد القبض عليه، ومصادرة هواتفه، يقوم خبراء الأدلة الجنائية بمسح الصور والفيديوهات بتقنيات (Wiping) تمنع استرجاعها نهائياً، والتأكد من عدم وجود نسخ على (Google Drive) أو (iCloud).
نقاضيه وهو خلف القضبان، ونطالب بتعويض مادي كبير عن الضرر النفسي الذي سببه لكِ، ليكون عبرة ودرساً له ولغيره.
أعلم أن عقلكِ ينسج سيناريوهات مرعبة. دعينا نفندها بالمنطق والخبرة:
س: “أخاف ينشر الصور إذا اشتكيت عليه؟” ج: المبتز شخص “أنا الي” وجبان. هو يهدد لمصلحة (رجوعك أو مال). نشر الصور يعني “حرق ورقته” وخسارة المصلحة، وضمان السجن 100%. هو يعلم أنه لو نشر، ستتحول قضيته من “تهديد” إلى “تشهير وإشاعة فاحشة” وعقوبتها مضاعفة. لذلك، نادراً جداً ما ينفذ المبتز تهديده عند مواجهته بالقوة. هو ينفذ فقط إذا رآكِ ضعيفة ومترددة.
س: “أخاف أهلي يعرفون من المخفر؟” ج: إدارة الجرائم الإلكترونية في الكويت جهاز واعٍ جداً ومحترف. هم يتعاملون مع آلاف القضايا ويعرفون طبيعة المجتمع.
إذا كنتِ بالغة (فوق 21 سنة)، لا يتم استدعاء ولي الأمر، ولا يتم الاتصال بالبيت.
التعامل يكون معكِ شخصياً أو مع محاميكِ.
المحامي هو “العازل” الذي يمنع وصول أي ورقة أو اتصال لمنزلك.
س: “حبيبي السابق عايش برا الكويت، يقدر ينشر وما حد يطوله؟” ج: غير صحيح.
نخاطب إدارة (Snapchat, Instagram, Twitter) بشكل قانوني لإغلاق حساباته وحظر جهازه (Device Ban) عالمياً.
إذا كان في دولة خليجية أو عربية، نلاحقه عبر “الإنتربول” والتعاون القضائي. لقد جلبنا مبتزين من دول بعيدة وحوكموا.
نبلغ أهله في بلده ونسبب له فضيحة اجتماعية هناك تجبره على التوقف.

أنتِ تبحثين عن شخص يجمع بين “القوة” و “الأمانة”. لماذا تختار الفتيات والسيدات مكتب مجموعة الوجيز؟
صفة الحارس القضائي: هذه الصفة لا تمنح لأي محامٍ. تعني أن المحكمة تثق في أمانته ونزاهته لإدارة أموال وأعراض الناس. هذا يعطيكِ ضماناً بأن صورك وأسرارك في أيدٍ أمينة 100%.
الخبرة في “التسويات الصامتة”: بصفته محكماً، يجيد المحامي محمد الحميدي فن التفاوض. في بعض الحالات الحساسة جداً، قد ننجح في إجبار المبتز على مسح الصور وتوقيع تعهداة ملزمة دون الذهاب للمخفر ودون فتح قضية أصلاً، إذا كان هذا هو الحل الأفضل لستر الفتاة. نحن نقيم الموقف ونختار الطريق الأستر لكِ.
التعامل الإنساني: نحن لا نحكم عليكِ. نحن نتفهم أن الحب والثقة قد يوقعان الإنسان في الخطأ. نحن هنا لنصحح الخطأ، لا لنلومك.
س1: هل تسجل القضية في ملفي الأمني؟ ج: أنتِ “مجني عليها” (شاكية). المجني عليه لا تسجل عليه سابقة. السابقة والعار يلاحقان “المتهم” (المبتز). سجلك سيبقى نظيفاً تماماً.
س2: هو يهددني بصور عادية (بدون حجاب) وليست مخلة، هل القانون يعاقبه؟ ج: نعم. الابتزاز هو “التهديد” بحد ذاته، بغض النظر عن المحتوى. ونشر صور خاصة (حتى لو كانت عادية) دون رضاك يعتبر “انتهاكاً للخصوصية” ومخالفة لقانون الجرائم الإلكترونية. لا تستهيني بالأمر.
س3: هل يستطيع استرجاع الصور بعد مسحها؟ ج: عندما تصادر المباحث الأجهزة، يتم استخدام برامج “تصفير” ومسح عميق. ولكن الخطر يكمن في النسخ السحابية (Cloud). لذلك، نحن نضغط عليه قانونياً لتسليم كافة الحسابات والكلمات السرية للمباحث للتأكد من تنظيف السحابة أيضاً.
س4: كم تكلفة المحامي؟ ج: التكلفة مقبولة ومدروسة. ولكن اسألي نفسك: هل لسمعتي وراحة بالي ومستقبلي ثمن؟ نحن نقدم خدماتنا لإنقاذك، ونراعي الظروف، لأن هدفنا هو حماية المجتمع.
س5: هل يمكنني توكيل المحامي دون الحضور للمكتب؟ ج: نعم، نقدر حرجكِ وظروفكِ. يمكننا ترتيب التوكيل إلكترونياً أو إرسال مندوب (سيدة) إليكِ في مكان عام وآمن لتوقيع الأوراق، لضمان راحتكِ التامة.
يا ابنتي / يا أختي.. الخوف الذي تعيشينه الآن هو “سجن” صنعه المبتز لكِ. مفتاح هذا السجن بيدكِ، وهو “القانون”.
بمجرد أن تتخذي الخطوة الأولى وتتصلي بالمحامي، ستكتشفين أن المبتز هو “نمر من ورق”. سينهار، وسيبكي، وسيندم على اليوم الذي فكر فيه بتهديدك.
لا تسمحي لماضٍ انتهى أن يدمر مستقبلاً قادماً. أنتِ تستحقين الحياة بأمان، والزواج، والعمل، دون أن يلتفت عنقكِ للخلف بخوف.
في مجموعة الوجيز، نحن هنا لنكون سندكِ، وحصنكِ، ودرعكِ. المحامي محمد يوسف الحميدي ينتظر اتصالكِ ليغلق هذا الملف الأسود للأبد.
ارفعي رأسكِ.. ولا تخافي.
لا تنتظري حتى ينفذ تهديده. تحركي الآن (الآن يعني الآن). تواصلي معنا عبر خط الطوارئ الخاص والسرّي.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. نصحح المسار، ونحمي القرار.
مقالات وخدمات قانونية لربما تود الإطلاع عليها:
مجموعة الوجيز للمحاماة.. سرك في بئر، وحقك سيف مسلول.