مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


التماس إعادة النظر في قانون المرافعات الكويتي طريق طعن غير عادي يرد على الأحكام الصادرة بصفة انتهائية في حالات حددها القانون على سبيل الحصر. لذلك لا يستخدم الالتماس لمجرد أن الخصم يرى أن المحكمة أخطأت في تفسير القانون أو وزن الأدلة؛ فهذه الاعتراضات يكون طريقها – بحسب الحكم ومرحلته – الاستئناف أو التمييز.
ينظم قانون المرافعات المدنية والتجارية التماس إعادة النظر في المواد 148 إلى 151. المادة 148 تحدد الأسباب، والمادة 149 الميعاد وبداية حسابه، والمادة 150 طريقة رفع الالتماس والكفالة والإجراءات، والمادة 151 كيفية الفصل فيه. أما المادة 152 فهي بداية فصل الطعن بالتمييز وليست مادة من مواد الالتماس.
إذا كان اعتراضك أن الحكم «منعدم» أو فقد ركنًا أساسيًا، فهذا موضوع مختلف؛ راجع دعوى بطلان الحكم في الكويت والفرق بين البطلان والانعدام.

تنص المادة 148 على جواز التماس إعادة النظر في الأحكام الصادرة بصفة انتهائية في الحالات التي حددتها. وهذا يعني أن الالتماس ليس طريقًا موازيًا للاستئناف؛ بل يفترض وجود حكم انتهائي ثم ظهور سبب من الأسباب الخاصة التي عددها القانون.
إذا وقع من الخصم غش كان من شأنه التأثير في الحكم. لا يكفي وصف تصرف الخصم بأنه «غير أمين»؛ يجب أن يكون هناك غش له أثر حقيقي في تكوين قناعة المحكمة أو النتيجة التي انتهت إليها.
إذا بني الحكم على أوراق حصل بعد صدوره إقرار بتزويرها أو قُضي بتزويرها، أو بني على شهادة شاهد قُضي بعد صدور الحكم بأنها مزورة وفق الشروط القانونية.
إذا حصل الملتمس بعد صدور الحكم على أوراق قاطعة في الدعوى وكان خصمه قد حال دون تقديمها. هنا لا يكفي العثور على مستند جديد كان الملتمس يستطيع تقديمه من قبل بإهماله؛ يجب أن تتوافر شروط النص من حيث أهمية الورقة ودور الخصم في منع تقديمها.
إذا تجاوز الحكم حدود الطلبات المعروضة على المحكمة على النحو الذي تنظمه الفقرة الخاصة بذلك في المادة 148.
إذا كان منطوق الحكم مناقضًا بعضه لبعض بحيث يتعذر الجمع بين أجزائه على نحو يسمح بتنفيذه وفهم ما قضى به.
إذا صدر الحكم على شخص طبيعي أو اعتباري لم يكن ممثلًا تمثيلًا صحيحًا في الدعوى، في النطاق الذي تحدده المادة 148 وباستثناء حالة النيابة الاتفاقية التي يخرجها النص.
الالتماس ليس وسيلة لإعادة مناقشة كل ما سبق طرحه في الدعوى. ومن الأمثلة التي لا تتحول وحدها إلى سبب التماس:
إذا كان الحكم صادرًا من الاستئناف والاعتراض قانونيًا، راجع الطعن بعد حكم الاستئناف بالتمييز.
ميعاد التماس إعادة النظر هو ثلاثون يومًا. لكن بداية الميعاد تختلف باختلاف سبب الالتماس، ولذلك لا يصح حسابه دائمًا من تاريخ الحكم.
| سبب الالتماس | بداية الميعاد بحسب المادة 149 |
|---|---|
| الغش | من اليوم الذي ظهر فيه الغش |
| التزوير أو شهادة الزور | من التاريخ الذي يحدده النص بحسب الإقرار بالتزوير أو الحكم به أو الحكم على شاهد الزور |
| الورقة المحتجزة | من اليوم الذي ظهرت فيه الورقة المحتجزة |
| الحكم بما لم يطلبه الخصوم أو بأكثر منه / تناقض المنطوق | يُحسب وفق القاعدة التي يقررها النص للحالة الظاهرة في الحكم |
| التمثيل غير الصحيح | من إعلان الحكم لمن يمثل المحكوم عليه تمثيلًا صحيحًا وفق النص |
ولهذا فإن أهم مستند في بعض ملفات الالتماس ليس الحكم وحده، بل الدليل الذي يثبت متى ظهر الغش أو التزوير أو الورقة المحتجزة؛ لأن هذا التاريخ قد يحسم قبول الالتماس شكلًا.
يرفع التماس إعادة النظر أمام المحكمة التي أصدرت الحكم بصحيفة تودع إدارة كتابها وفق الإجراءات المقررة. ويجب أن تشتمل الصحيفة على بيان الحكم الملتمس فيه وأسباب الالتماس، وإلا تعرضت للبطلان وفق النص.
كما تنظم المادة 150 الكفالة التي تودع عند تقديم صحيفة الالتماس، وتختلف قيمتها بحسب المحكمة التي صدر منها الحكم، مع الإعفاءات التي يقررها القانون. لذلك يجب مراجعة النص الحالي وإدارة الكتاب عند القيد بدل الاعتماد على نموذج قديم أو مبلغ متداول.
وتسمح المادة أيضًا بأن تكون المحكمة التي تنظر الالتماس مؤلفة من القضاة أنفسهم الذين أصدروا الحكم الملتمس فيه؛ فلا يترتب على مجرد تقديم الالتماس وجوب تشكيل دائرة مختلفة.
لا ينبغي التعامل مع صحيفة الالتماس بذاتها كأنها أمر تلقائي بوقف التنفيذ. إذا كان الحكم يجري تنفيذه، يجب فحص وسيلة وقف التنفيذ المتاحة في الحالة والإجراء المطلوب أمام الجهة المختصة، وعدم افتراض أن قيد الالتماس وحده يوقف الحجز أو التسليم أو بقية الإجراءات.
ولهذا يجب دراسة ملف التنفيذ بالتوازي مع الالتماس إذا كان الحكم بدأ ينتج آثارًا تنفيذية. ويمكن مراجعة تنفيذ الحكم النهائي في الكويت لمعرفة موقع الحكم في مرحلة التنفيذ.
المادة 151 تجعل المحكمة تفصل أولًا في جواز قبول الالتماس. فإذا قبلته انتقلت إلى المرافعة في الموضوع وفق ما يقرره النص، وقد يكون الفصل في الجواز والموضوع معًا إذا كانت الطلبات والخصومة مهيأة لذلك.
والنقطة المهمة أن الالتماس يمر ببوابة أولى: هل الحكم قابل للالتماس؟ هل السبب من أسباب المادة 148؟ هل الميعاد والإجراءات مستوفاة؟ إذا فشل الطلب في هذه المرحلة فلن تتحول المحكمة إلى إعادة نظر كاملة في أصل الدعوى.
كما تقرر المادة 151 عدم جواز التماس إعادة النظر مرة أخرى في الحكم الذي يصدر برفض الالتماس أو في الحكم الصادر في موضوع الدعوى بعد قبوله.
لا. المبادئ القضائية الكويتية المنشورة تقرر عدم جواز الطعن بأي طريق من طرق الطعن فيما تصدره محكمة التمييز من أحكام، سواء اقتصر حكمها على الفصل في الطعن أو شمل الفصل في الموضوع.
لذلك كانت المعلومة الشائعة التي تقول إن الالتماس يصبح جائزًا إذا تصدت محكمة التمييز للموضوع غير دقيقة في القانون الكويتي. وإذا كان الإشكال متعلقًا بسبب عدم صلاحية أحد أعضاء دائرة التمييز، فهناك تنظيم خاص في قانون المرافعات يجب فحصه بذاته، ولا يتحول ذلك إلى التماس إعادة نظر عادي.
نعم، لكن بنظام مستقل عن الالتماس المدني. أضاف القانون رقم 11 لسنة 2020 إلى قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية المواد 213 مكرر إلى 213 مكرر 11، وأجاز التماس إعادة النظر في الأحكام الجزائية الباتة الصادرة بالعقوبة في الجنايات والجنح في الحالات التي حددها القانون.
ومن هذه الحالات: ظهور من ادعي قتله حيًا، أو صدور حكمين متناقضين عن الواقعة نفسها بما يستنتج منه براءة أحد المحكوم عليهما، أو ثبوت شهادة زور أو تزوير ورقة كان لها تأثير في الحكم، أو إلغاء الحكم المدني أو حكم الأحوال الشخصية الذي بني عليه الحكم الجزائي، أو ظهور وقائع أو أوراق جديدة من شأنها ثبوت البراءة وفق البند الخامس وشروطه.
لكن لا يجوز نقل المواد 148–151 المدنية إلى الحكم الجزائي. الالتماس الجزائي له أصحاب صفة وإجراءات وكفالة وطريق إحالة واختصاص وآثار مستقلة نظمها القانون رقم 11 لسنة 2020. لذلك تبقى هذه الصفحة مخصصة للالتماس المدني، ويجب التعامل مع الالتماس الجزائي وفق المواد 213 مكرر وما بعدها.
| التماس إعادة النظر | الانعدام / دعوى البطلان الأصلية الاستثنائية |
|---|---|
| طريق طعن منصوص عليه في المواد 148–151 | استثناء قضائي ضيق يتعلق بفقد الحكم ركنًا أساسيًا |
| له أسباب محددة على سبيل الحصر | لا يستخدم كبديل عام عن الطعن |
| ميعاده 30 يومًا مع اختلاف بداية الحساب | التشخيص يعتمد على طبيعة العيب ومبادئ القضاء |
| مثاله الغش أو التزوير أو الورقة المحتجزة | مثاله الاستثنائي صدور الحكم على شخص كان متوفى قبل رفع الدعوى وفق الحالات القضائية |
للتفصيل راجع الفرق بين البطلان والانعدام والتماس إعادة النظر.
التمييز يستهدف عيوبًا قانونية في الحكم مثل مخالفة القانون أو الخطأ في تطبيقه أو بطلان مؤثر، بينما الالتماس يتعامل مع حالات استثنائية حددتها المادة 148، مثل الغش أو التزوير أو ظهور ورقة قاطعة كان الخصم قد حال دون تقديمها.
وإذا كان حكم الاستئناف ما زال داخل ميعاد التمييز وكان الاعتراض الحقيقي قانونيًا، فلا ينبغي ترك الستين يومًا تمر ثم محاولة تحويل الخطأ القانوني إلى التماس إعادة نظر.
ثلاثون يومًا وفق المادة 149، وتختلف بداية الحساب بحسب سبب الالتماس.
ليس في ذاته. الخطأ القانوني يُبحث عادة في طريق الطعن المناسب مثل التمييز إذا توافرت شروطه.
ليس أي مستند. المادة 148 تشترط – في الحالة الخاصة بذلك – ورقة قاطعة في الدعوى كان الخصم قد حال دون تقديمها.
يرفع أمام المحكمة التي أصدرت الحكم وفق المادة 150.
نعم. القانون رقم 11 لسنة 2020 أضاف المواد 213 مكرر إلى 213 مكرر 11 لتنظيم التماس إعادة النظر في الأحكام الجزائية الباتة الصادرة بالعقوبة، وهو نظام مستقل عن الالتماس المدني.
لا؛ المبادئ القضائية المنشورة تؤكد عدم جواز الطعن في أحكام محكمة التمييز بأي طريق، سواء فصلت في الطعن فقط أو في الموضوع.
التماس إعادة النظر في الكويت طريق استثنائي ضيق تنظمه المواد 148–151 من قانون المرافعات. أسبابه محددة، وميعاده 30 يومًا مع اختلاف بداية الحساب بحسب السبب، ويرفع إلى المحكمة التي أصدرت الحكم. ولا ينبغي استخدام الالتماس المدني كبديل عن الاستئناف أو التمييز، ولا نقل مواده إلى الأحكام الجزائية؛ فالأحكام الجزائية لها التماس مستقل تنظمه المواد 213 مكرر وما بعدها. كما لا يقبل الالتماس المدني على أحكام محكمة التمييز. التشخيص الصحيح يبدأ بسؤال واحد: هل الواقعة تدخل فعلًا في إحدى حالات المادة 148؟
[…] شروط واجراءات التماس اعادة النظر بالكويت […]
[…] النسخة القديمة من هذه الصفحة كانت تنسب حالات التماس إعادة النظر إلى المادة (200)، وهذا غير صحيح في قانون المرافعات الكويتي الحالي. المادة 148 هي التي تحدد حالات الالتماس في الأحكام الصادرة بصفة انتهائية. أما شرح الأسباب الستة والميعاد والإجراءات في المواد 148–151 فله صفحة مستقلة: التماس إعادة النظر في الكويت 2026. […]