مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


في لحظة واحدة، ينقلب عالمك رأساً على عقب. رسالة على الواتساب أو السناب شات تقول: “يا تدفعين، يا أنشر صورك عند كل المضافين وعند أهلك”.
تشعرين بالبرودة تسري في عروقك. الدنيا تظلم في عينك. الخوف من “الفضيحة” يسيطر على تفكيرك، وتتخيلين نظرات الأب والأخ والمجتمع. السؤال الوحيد الذي يصرخ في عقلك هو: “اذا احد يهددني بصوري وش اسوي؟”.
اسمعيني جيداً، واقرئي هذه الكلمات بقلبك قبل عينك: أنتِ لستِ وحدك، وهذه ليست النهاية، والمبتز “جبان” ولا يملك القوة التي يدعيها.
الخطأ الأكبر الذي ترتكبه الضحايا هو “الاستسلام والرضوخ”. يعتقدون أن الدفع سيحل المشكلة، أو أن “تكسير الشريحة” سينهي الأمر. هذا غير صحيح. المبتز وحش لا يشبع، وسيطاردك لسنوات إذا لم توقفيه عند حده “بالقانون”.
أنتِ بحاجة إلى حماية. ولكن ليس أي حماية. أنتِ بحاجة إلى “حماية ذكية وسرية”. في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن ندير “غرفة عمليات” خاصة لقضايا الابتزاز. صفتنا كحراس قضائيين تجعلنا “الأمناء” على أسرار الناس وأعراضهم بحكم القانون. نحن نعرف كيف ننتشلك من هذا المستنقع بصمت تام، وكأن شيئاً لم يحدث.
في هذا الدليل المنقذ، نضع لكِ خطوات عملية (ماذا تفعلين وماذا لا تفعلين)، ونشرح لكِ كيف يحميكِ القانون الكويتي بصرامة.
قبل أن نتحدث عن الحلول، يجب أن نتوقف عن الأخطاء التي تزيد الطين بلة. إذا كنتِ تتعرضين لتهديد الآن، إياكِ أن تفعلي هذه الثلاثة:
1. ممنوع الدفع (مهما كان المبلغ صغيراً) المبتز سيقول لكِ: “حولي لي 50 دينار رصيد وأمسح الصور”. كذب. إذا حولتِ مرة، فقد أثبتِ له أن الصور “مهمة لكِ” وأنكِ “خائفة” وأنكِ “بنك متحرك”. سيطلب غداً 500، وبعده 1000، وربما يطلب أشياء غير أخلاقية. الدفع هو بداية العبودية.
2. ممنوع مسح المحادثات (أنتِ تمسحين سلاحك!) من شدة الرعب، تقوم الضحية بمسح الشات وحظر المبتز فوراً. هذا خطأ كارثي. المحادثات، التهديدات، أرقام الهواتف، والروابط هي “الدليل الجنائي” الوحيد الذي نستخدمه للقبض عليه. إذا مسحتِ الدليل، كيف نثبت الجريمة؟
3. ممنوع إظهار الخوف المبتز يتغذى على خوفك. إذا بكيتِ وترجيتِه، سيزداد طغياناً. حاولي (قدر الإمكان) أن تتماسكي أمامه، أو تتوقفي عن الرد مؤقتاً حتى تتواصلي معنا.
إليكِ الخطوات العملية التي ننفذها في مجموعة الوجيز لحمايتكِ:
أنتِ تحتاجين لشخص تثقين به لتسليمه “كلمة السر” أو تفاصيل القصة. المحامي محمد الحميدي بصفته حارساً قضائياً، هو شخص أقسم اليمين أمام المحكمة على صيانة الأمانات.
نتلقى اتصالكِ بسرية تامة.
نطلب منكِ تصوير الشاشة (Screenshots) لكل التهديدات وحفظها.
نوجهكِ لكيفية الرد على المبتز (إذا كان التواصل مستمراً).
الهدف هو “المماطلة” لكسب الوقت، وربما استدراجه لإرسال رابط أو رقم حساب بنكي يكشف هويته الحقيقية وموقعه الجغرافي.
نتوجه فوراً -نيابة عنكِ- إلى “إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية” في منطقة جنوب السرة.
نقدم شكوى رسمية مدعمة بالأدلة.
بفضل خبرتنا وعلاقاتنا، يتم التعامل مع الشكوى بصفة “مستعجل جداً”.
تقوم المباحث الإلكترونية بتتبع الـ (IP Address) للمبتز.
يتم تحديد مكانه بدقة (حتى لو استخدم VPN أو أرقام وهمية).
يتم استصدار إذن نيابة وضبطه وإحضاره ومصادرة هواتفه.
هذه أهم خطوة. يقوم الفنيون في الأدلة الجنائية بمسح الصور والفيديوهات من أجهزة المبتز بتقنيات متطورة تمنع استعادتها (Data Wiping).
نتأكد من عدم وجود نسخ احتياطية (Cloud).
المبتز يظن نفسه ذكياً، لكنه لا يعرف أن القانون الكويتي “يكسر ظهره”. قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 63 لسنة 2015 وضع عقوبات قاسية جداً:
المادة (3): التهديد أو الابتزاز لحمل شخص على فعل شيء أو الامتناع عنه.
العقوبة: الحبس مدة لا تجاوز 3 سنوات وغرامة تصل إلى 10,000 دينار.
إذا كان التهديد يمس العرض أو الشرف (مثل نشر صور خاصة):
العقوبة: الحبس يرتفع إلى 5 سنوات (جناية).
المادة (6): المساس بكرامة الأشخاص أو خدش الحياء العام.
عندما يتصل المحامي بالمبتز ويخبره بهذه المواد، وأننا رصدنا مكانه، 99% من المبتزين يصابون بالرعب ويمسحون كل شيء فوراً ويختفون.
كثير من حالات الابتزاز تأتي من عصابات في الخارج (المغرب، الفلبين، نيجيريا). الضحية تقول: “المبتز في دولة أخرى، ماذا ستفعلون له؟”. الجواب: نستطيع فعل الكثير.
المحامي محمد الحميدي يمتلك أدوات للملاحقة الدولية:
الإنتربول والتعاون القضائي: الكويت لديها اتفاقيات تسليم مجرمين وتعاون قضائي مع معظم الدول العربية والأجنبية. نقدم شكوى عبر القنوات الرسمية لملاحقته في بلده.
مخاطبة المنصات العالمية: نتواصل قانونياً مع إدارات (Snapchat, Instagram, Facebook, Twitter) ونبلغ عن حساب المبتز كـ “حساب ابتزاز جنسي”. هذه الشركات تغلق الحساب فوراً وتحجب الجهاز (Device Ban) وتمنعه من إنشاء حسابات جديدة، وتحذف المحتوى.
تتبع الأموال: إذا طلب تحويل أموال (ويسترن يونيون أو روابط دفع)، نتتبع مسار المال لكشف هويته الحقيقية وتسليمه لسلطات بلده.

عندما تبحثين عن إجابة لـ “اذا احد يهددني بصوري وش اسوي الكويت”، أنتِ تبحثين عن “الستر” قبل القانون. لماذا يثق العملاء (وخاصة النساء) بمكتبنا في صباح السالم؟
صفة “الحارس القضائي”: هذه الصفة تعني “الأمانة المطلقة”. المحكمة لا تعين حارساً إلا إذا كان فوق مستوى الشبهات. عندما تسلمين المحامي محمد الحميدي قضيتكِ، أنتِ تسلمينها لشخص مؤتمن بحكم القانون والأخلاق.
السرية الاجتماعية: نحن نعلم أنكِ لا تريدين للأهل (الأب، الأخ، الزوج) أن يعلموا. نحن ندير القضية بحيث تكونين أنتِ والمحامي فقط في الصورة. المراسلات تأتي للمكتب، والتحقيق يتم في غرف خاصة تراعي الخصوصية، ولا يتم استدعاء ولي الأمر (إذا كنتِ بالغة راشدة).
الدعم النفسي والتقني: نحن لا نقدم نصيحة قانونية جافة. نحن نفهم الرعب الذي تعيشينه. فريقنا يدعمكِ نفسياً لتتجاوزي الصدمة، ويساعدكِ تقنياً لتأمين حساباتكِ وهاتفكِ من الاختراق المستقبلي.
السيناريو 1: علاقة سابقة وتهديد بالصور شخص كنتِ تعرفينه (خطيب سابق أو صديق) يهددكِ بالصور انتقاماً بعد الانفصال.
الحل: هذا النوع هو “الأسهل” أمنياً لأنه معروف وموجود في الكويت. اتصال واحد من المحامي أو استدعاء من المباحث يجعله يوقع تعهداً بعدم التعرض ويمسح الصور وهو يرتجف خوفاً من الفضيحة والسجن.
السيناريو 2: اختراق السناب شات (Hack) شخص اخترق حسابكِ وسحب الصور من “My Eyes Only”.
الحل: استعادة الحساب فوراً عبر مخاطبة الدعم الفني لشركة سناب شات بصفة قانونية، وتتبع المخترق إلكترونياً.
السيناريو 3: “الفيديو المفبرك” (Deepfake) شخص أخذ صوركِ العادية (من انستقرام) وركبها على فيديو مخل باستخدام الذكاء الاصطناعي.
الحل: نثبت فنياً أن الفيديو “مفبرك” (Tampared) ونلاحق الفاعل بتهمة التزوير والتشهير، ونحمي سمعتكِ بتقرير فني يبرئكِ أمام أي شخص.
س1: هل سيعرف أهلي إذا ذهبت للمباحث الإلكترونية؟ ج: المباحث الإلكترونية في الكويت جهاز محترف جداً ويراعي الخصوصية الاجتماعية. إذا كنتِ فوق السن القانوني (21 سنة)، لا يشترط حضور ولي الأمر، ولا يتم إبلاغهم. يتم التواصل معكِ شخصياً أو مع محاميكِ. وجود المحامي يضمن عدم وصول أي بريد أو اتصال للمنزل.
س2: المبتز نشر صورة واحدة بالفعل، هل انتهى الأمر؟ ج: لا. النشر هو جريمة “تشهير” تضاف لجريمة “الابتزاز”. عقوبتها أشد. تحركنا السريع يهدف لحذف الصورة فوراً (Report) ومنع انتشارها، والقبض عليه ليدفع ثمن فعلته غالياً. لا تيأسي، يمكن تدارك الأمر.
س3: هل أستطيع توكيل المحامي دون الحضور للمكتب؟ ج: نعم، نقدر ظرفكِ وخوفكِ من الخروج. يمكننا ترتيب التوكيل والتواصل إلكترونياً أو في مكان يناسبكِ لضمان راحتكِ وخصوصيتكِ.
س4: المبتز يستخدم رقماً أمريكياً وهمياً، هل يمكن كشفه؟ ج: نعم. الأرقام الوهمية هي مجرد “واجهة”. هو يستخدم الإنترنت. يمكن للمباحث تحديد موقعه عبر مزود خدمة الإنترنت (ISP) داخل الكويت، أو عبر تتبع الجهاز نفسه. لا يوجد مجرم “خفي” تماماً.
س5: كم تكلفة المحامي في قضايا الابتزاز؟ ج: سؤالكِ عن التكلفة مشروع، ولكن هل لسمعتكِ وراحتكِ النفسية ثمن؟ نحن نقدم خدماتنا بأسعار عادلة، ونعتبر هذه القضايا “رسالة مجتمعية” لحماية الأعراض. لا تدعي القلق المادي يمنعكِ من طلب الحماية.
المبتز يبحث عن الضحية “الخائفة” و “الصامتة”. بمجرد أن تظهري له “العين الحمراء” وتستعيني بمحامٍ وقانون، يتحول من وحش إلى فأر يهرب ليبحث عن ضحية أخرى أضعف.
أنتِ قوية بالقانون. أنتِ محمية بدولة مؤسسات. لا تسمحي لشخص مريض أن يدمر حياتكِ أو يسلبكِ أموالكِ وكرامتكِ.
في مجموعة الوجيز، نحن هنا لنكون جيشكِ وسندكِ. المحامي محمد يوسف الحميدي ينتظر إشارة منكِ ليتحرك فوراً ويغلق هذا الملف للأبد.
ارفعي رأسكِ.. ولا تخافي.
لا تضيعي دقيقة واحدة. توصلي معنا عبر “خط الطوارئ السرّي”. نحن نسمعكِ ونصدقكِ ونحميكِ.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. نحمي حقوقك وسمعتك.
مقالات وخدمات قانونية لربما تود الإطلاع عليها:
مجموعة الوجيز للمحاماة.. سرك في بئر، وحقك سيف.