مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


طلب تقسيط مبلغ التنفيذ في الكويت يحتاج إلى تمييز دقيق بين التسوية الرضائية مع الدائن وبين الأمر بالتقسيط الذي تنظمه المادة 293 من قانون المرافعات المدنية والتجارية. والسبب أن التقسيط ليس حقًا تلقائيًا للمدين، ولا يملك المدين فرض خطة سداد على الدائن لمجرد أنه يمر بضائقة مالية.
أهم نقطة بعد المرسوم بقانون رقم 59 لسنة 2025 هي أن المادة 293 تنص على أنه يجوز للآمر، بعد موافقة الدائن، أن يأمر بتقسيط الدين متى ثبت عدم قدرة المدين على أدائه كليًا وقدرته على أدائه جزئيًا. كما تجيز المادة منح المدين مهلة للوفاء لا تتجاوز شهرًا، وتعتبر أمر التقسيط كأن لم يكن إذا تخلف المدين عن الوفاء بأي قسط في ميعاده.
لذلك فالمعيار العملي ليس «هل يستطيع المدين إقناع القاضي وحده؟»، بل: هل توجد حالة مالية يمكن إثباتها؟ هل يستطيع المدين الوفاء جزئيًا بصورة منتظمة؟ وهل وافق الدائن على التقسيط وفق الإطار الذي تقرره المادة؟

صدر المرسوم بقانون رقم 59 لسنة 2025 بتعديل بعض أحكام قانون المرافعات المدنية والتجارية، ومن المواد التي أعيد تنظيمها المادة 293 في الباب المتعلق بحبس المدين ومنعه من السفر. ويمكن متابعة التشريعات من صفحة القوانين بوزارة العدل الكويتية.
النص الحالي يضع التقسيط في سياق طلب حبس المدين: يقدم طلب الحبس إلى مدير إدارة التنفيذ أو من يعاونه من القضاة، ويجوز للآمر قبل إصدار الأمر أن يجري تحقيقًا مختصرًا إذا لم تكفه المستندات، وله استخراج المستندات اللازمة للفصل في الطلب. ثم يجيز النص منح المدين مهلة للوفاء لا تتجاوز شهرًا، ويجيز التقسيط بعد موافقة الدائن إذا ثبت عجز المدين عن الوفاء الكامل مع قدرته على الوفاء الجزئي.
| المسألة | القاعدة | الأثر العملي |
|---|---|---|
| مهلة للوفاء | يجوز للآمر منح مهلة لا تتجاوز شهرًا | تأجيل قصير للوفاء، ولا يساوي خطة تقسيط طويلة |
| تقسيط الدين | يتطلب ثبوت عدم القدرة على الوفاء الكامل والقدرة على الوفاء الجزئي، وبعد موافقة الدائن | تنظيم سداد الدين على دفعات وفق الأمر الصادر |
| التخلف عن قسط | يعتبر أمر التقسيط كأن لم يكن | يعود الملف إلى وضعه التنفيذي بحسب القانون والطلبات القائمة |
لا ينبغي صياغة الأمر بهذه الصورة. المادة 293 الحالية تشترط موافقة الدائن قبل إصدار الأمر بالتقسيط. وبالتالي فقول إن رأي الدائن «استرشادي فقط» أو أن التقسيط يمكن فرضه عليه لمجرد اقتناع القاضي بعسر المدين لا يتفق مع النص الحالي.
هذا لا يمنع المدين من عرض تسوية واقعية، أو تقديم مستندات تثبت وضعه المالي، أو التفاوض على دفعة أولى وأقساط مناسبة. لكنه يعني أن بناء الطلب الجيد يتطلب التعامل مع موقف الدائن باعتباره عنصرًا قانونيًا جوهريًا لا تفصيلًا شكليًا.
المادة 293 تربط التقسيط بحالتين متلازمتين: عدم قدرة المدين على أداء الدين كاملًا، وقدرته على أدائه جزئيًا. لذلك من المفيد أن يكون ملف المدين قادرًا على الإجابة عن الأسئلة الآتية:
المقصود ليس إثبات «العسر» بعبارات عامة، بل تقديم صورة قابلة للفحص. وللآمر وفق المادة 293 أن يجري تحقيقًا مختصرًا وأن يستخرج المستندات اللازمة إذا لم تكفه الأوراق المقدمة.
لا توجد في المادة 293 نسبة قانونية ثابتة بهذه الأرقام. قد يتفق الدائن والمدين على دفعة أولى ضمن التسوية، وقد تكون الدفعة المقدمة عاملًا عمليًا يدل على الجدية، لكن لا يصح تقديم نسبة 10% أو 20% أو 30% باعتبارها شرطًا قانونيًا عامًا لقبول طلب التقسيط.
قيمة أي دفعة أولى، وعدد الأقساط، ومقدار كل قسط، يجب أن تقرأ في ضوء قيمة الدين، قدرة المدين، وموافقة الدائن، وأي أمر يصدر في الملف.
لا توجد قائمة واحدة تلزم كل ملف؛ فقد يطلب الآمر مستندات إضافية بحسب قيمة الدين ومصدره والملاءة المالية للمدين.
يبدأ الملف بحصر المبلغ الحقيقي المطلوب تنفيذه وما تم سداده أو حجزه بالفعل. لا يفيد التفاوض على رقم لا يطابق ملف التنفيذ.
تُراجع مصادر الدخل والأصول والالتزامات، ثم يوضع مقترح يمكن الالتزام به فعليًا. القسط المبالغ فيه قد يؤدي إلى التخلف سريعًا، والقسط الرمزي جدًا قد لا يكون مقبولًا للدائن.
هذه المرحلة أساسية لأن المادة 293 تشترط موافقة الدائن على التقسيط. وقد تشمل المفاوضات دفعة أولى، عدد الأقساط، موعد الاستحقاق، وطريقة التعامل مع أي تأخير.
يُقدم الطلب في إطار ملف التنفيذ وبحسب القنوات والإجراءات المعمول بها، مع بيان الرصيد والمركز المالي ومقترح السداد وموافقة الدائن متى كانت مطلوبة.
إذا صدر أمر بالتقسيط، تصبح مواعيد الأقساط شديدة الأهمية؛ فالمادة 293 تعتبر الأمر كأن لم يكن إذا تخلف المدين عن الوفاء بأي قسط في الموعد المحدد.
يجب التمييز بين أثر التسوية على طلب الحبس أو الإحضار وبين بقية إجراءات التنفيذ. المادة 293 تنظم التقسيط داخل السياق المتصل بطلب حبس المدين. كما تبين وزارة العدل ضمن خدمة رفع طلب إحضار أن من حالات الرفع: السداد الكامل، الإشكال، التسوية، تنازل المدعي، أو أمر قاضي التنفيذ عند عرض المدين.
لذلك قد تكون التسوية أو الأمر الصادر في الملف أساسًا لمعالجة طلب الإحضار أو الحبس، لكن لا يصح القول إن مجرد تقديم طلب التقسيط يوقف كل إجراء، أو إن جميع القيود تُرفع تلقائيًا بمجرد الموافقة. وللتفصيل راجع رفع الضبط والإحضار في قضايا التنفيذ بالكويت.
لا. أمر منع السفر له شروط وأسباب سقوط مستقلة في قانون المرافعات، ولا يصبح مرفوعًا تلقائيًا لمجرد صدور أمر بالتقسيط. من بين الحالات التي ينظمها القانون لسقوط أمر المنع موافقة الدائن كتابة على إسقاطه، أو تقديم كفالة مصرفية كافية أو كفيل مقتدر يقبله المختص، أو إيداع مبلغ يساوي الدين وملحقاته وفق الشروط القانونية، إلى جانب حالات أخرى.
وعليه، إذا كان على المدين منع سفر، فيجب فحص أمر المنع بذاته وسبب صدوره والضمانات المتاحة، لا افتراض أن انتظامه في قسطين أو ثلاثة يؤدي وحده إلى الرفع.
ليس كقاعدة تلقائية واحدة. يجب قراءة الأمر الصادر، ونوع الحجز، واتفاق الطرفين، وما إذا كان استمرار الحجز يتعارض مع التسوية أو الأمر في الحالة المحددة. وقد قضت مبادئ سابقة بأن صدور أمر بالتقسيط وتنفيذه قد يؤثر في بعض إجراءات الحجز بحسب وقائع الملف، لكن تطبيق ذلك يحتاج إلى مراجعة الإجراء القائم ولا يبرر وعدًا عامًا برفع جميع الحجوز.
إذا كانت المركبة محل التنفيذ في دولة الإمارات: فلا تُنقل آثار التقسيط أو قواعد حجز المنقول الكويتية إلى ملف التنفيذ الإماراتي. راجع الحجز على مركبة المدين في الإمارات لفهم إثبات ملكية المركبة ومحضر الحجز والتقييم والبيع بالمزاد وفق قانون الإجراءات المدنية الإماراتي وأوامر قاضي التنفيذ، مع إبقاء النظام الكويتي مستقلًا عن الإماراتي.
إذا كان النزاع متعلقًا بحجز مال المدين لدى الغير، فيمكن مراجعة طلب الحجز التنفيذي بما للمدين لدى الغير في الكويت.
هذه من أوضح قواعد المادة 293: يعتبر الأمر الصادر بالتقسيط كأن لم يكن إذا تخلف المدين عن الوفاء بأي قسط في الميعاد المحدد له. لذلك لا ينبغي قبول جدول أقساط يتجاوز قدرة المدين لمجرد الحصول على مهلة مؤقتة؛ لأن أول تعثر قد يعيد ملف التنفيذ إلى مساره السابق.
لا. تقسيط مبلغ في ملف تنفيذ معين يدور حول دين تنفيذي محدد وعلاقة الدائن بالمدين في ذلك الملف. أما إعادة هيكلة الشركات المتعثرة فهي إجراء جماعي في قانون الإفلاس له شروط وخطة وأمين وآثار على المطالبات، بينما شهر إفلاس الشركة مسار آخر له شروط مختلفة. وجود ملف تنفيذ كبير لا يجعل المدين مفلسًا تلقائيًا، كما أن تقسيط دين واحد لا يعالج بالضرورة تعثر شركة متعددة الدائنين.
يتمثل دور المحامي في قراءة ملف التنفيذ والسند والرصيد والإجراءات القائمة، ثم تحديد ما إذا كان المطلوب مهلة قصيرة للوفاء، أو تفاوضًا على تقسيط، أو تظلمًا من أمر، أو معالجة منع سفر أو حجز بصورة مستقلة. كما يساعد في تنظيم مستندات القدرة المالية وصياغة عرض واقعي والتفاوض مع الدائن وتوثيق النتيجة ومتابعة تنفيذها.
لا يمكن ضمان قبول تقسيط أو رفع قيد بعينه؛ فالنتيجة تعتمد على النص القانوني، موقف الدائن، المستندات، وقرار الجهة المختصة في كل ملف.
نعم، بالنسبة للأمر بالتقسيط الذي تنظمه المادة 293 بصيغتها الحالية، اشترط النص موافقة الدائن قبل الأمر بالتقسيط.
تجيز المادة 293 للآمر منح المدين مهلة للوفاء لا تتجاوز شهرًا.
لا تتضمن المادة 293 نسبة ثابتة من 10% أو 20% أو 30%. أي دفعة أولى تُقرأ ضمن ظروف الملف والتسوية وموافقة الدائن.
يعتبر أمر التقسيط كأن لم يكن إذا تخلف المدين عن الوفاء بأي قسط في الموعد المحدد.
ليس تلقائيًا. منع السفر له أسباب مستقلة للسقوط أو الرفع ويجب التعامل مع أمر المنع نفسه وفق القانون.
طلب تقسيط مبلغ التنفيذ في الكويت بعد تعديل 2025 يجب أن يبنى على المادة 293 لا على قواعد عامة مبهمة. النص يجيز مهلة للوفاء لا تتجاوز شهرًا، ويجيز التقسيط بعد موافقة الدائن عند ثبوت عدم القدرة على السداد الكامل مع القدرة على السداد الجزئي، ويسقط أمر التقسيط عند التخلف عن أي قسط. كما أن التقسيط لا يعني تلقائيًا رفع منع السفر أو جميع الحجوز؛ فلكل إجراء قواعده وطلباته الخاصة.
| العنصر | السؤال العملي | لماذا يهم؟ |
|---|---|---|
| الرصيد الحقيقي | هل خُصمت كل الدفعات والحجوز السابقة؟ | حتى لا يُبنى التقسيط على مبلغ أعلى من المستحق |
| القسط الشهري | هل يمكن دفعه بانتظام لا لشهر أو شهرين فقط؟ | التعثر المبكر يعيد الملف إلى مساره التنفيذي |
| موقف الدائن | هل الموافقة واضحة ومثبتة وليست تفاهمًا شفهيًا؟ | لأن أثر التقسيط يجب أن يكون قابلًا للإثبات داخل الملف |
| الحبس أو الإحضار | هل الاتفاق يحدد أثره على هذه الإجراءات؟ | حتى لا يُفهم التقسيط على أنه رفع تلقائي لكل قيد |
| منع السفر والحجوز | هل تحتاج طلبات مستقلة لمعالجتها؟ | لأن كل إجراء قد يبقى قائمًا رغم الاتفاق على السداد |
إذا كان على المدين أمر ضبط أو إحضار أو حبس في ملف التنفيذ، فراجع رفع الضبط والإحضار وحبس المدين في التنفيذ بالكويت لتحديد ما إذا كان السداد أو التسوية أو التقسيط سيؤثر فعليًا في الإجراء القائم، بدل افتراض زواله تلقائيًا.
[…] لذلك لا ينبغي عرض التقسيط كحق يفرضه المدين، ولا كسبب تلقائي لرفع منع السفر أو الحجوز. راجع تقسيط مبلغ التنفيذ في الكويت 2026. […]
[…] لكنه لا يساوي بالضرورة انقضاء الالتزام. ويمكن قراءة شروط طلب تقسيط مبلغ التنفيذ في الكويت لمعرفة الفرق بين التسوية الجزئية وبين السبب القانوني […]