مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


تعتبر الأزمات المالية والتعثر الاقتصادي من التحديات الواقعية التي قد تواجه أي كيان تجاري، بغض النظر عن حجمه أو قطاعه. في دولة الكويت، ومع التطور المستمر لبيئة الأعمال، أدرك المشرع الكويتي أهمية توفير طوق نجاة قانوني للشركات التي تواجه صعوبات مالية، بدلاً من تركها تواجه مصير الإفلاس والتصفية الحتمية. ومن هنا، تبرز أهمية إعادة هيكلة الشركات المتعثرة في الكويت قبل الإفلاس كآلية قانونية واقتصادية حيوية تهدف إلى إنقاذ المشاريع القابلة للاستمرار، وحماية حقوق الدائنين والعمال، والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني.
إن عملية إعادة هيكلة الشركات المتعثرة في الكويت قبل الإفلاس ليست مجرد تسوية ودية بسيطة، بل هي منظومة قانونية معقدة ودقيقة، تتطلب فهماً عميقاً للتشريعات الحديثة، وقدرة فائقة على التفاوض، وصياغة خطط إنقاذ محكمة. وفي هذا السياق، يبرز الدور المحوري والأساسي لـ مجموعة الوجيز للمحاماة والاستشارات القانونية، بقيادة المحامي الخبير محمد الحميدي، كشريك قانوني واستراتيجي لا غنى عنه، حيث نتولى تقديم كافة الخدمات القانونية، من الشرح والتوعية، مروراً بإعداد خطط الهيكلة، وصولاً إلى الترافع أمام محاكم الإفلاس المختصة لضمان نجاح عملية الإنقاذ وتجنب إشهار الإفلاس.


شهدت المنظومة القانونية الكويتية نقلة نوعية بصدور قانون الإفلاس رقم 71 لسنة 2020 ولائحته التنفيذية، والذي ألغى الأحكام القديمة في قانون التجارة واستحدث فلسفة جديدة تقوم على “الإنقاذ” قبل “التصفية”. وقد أفرد هذا القانون أبواباً كاملة لتنظيم إجراءات “التسوية الوقائية” و”إعادة الهيكلة” كبدائل استباقية للإفلاس.
من أهم المواد التي تؤسس لإجراءات إعادة هيكلة الشركات المتعثرة في الكويت قبل الإفلاس هي المادة (51) من قانون الإفلاس رقم 71 لسنة 2020.
نص المادة (51):
“يجوز لكل مدين توافرت فيه الشروط المنصوص عليها في المادة (5) من هذا القانون، أن يتقدم إلى قاضي الإفلاس بطلب لافتتاح إجراءات إعادة الهيكلة إذا اضطربت أعماله المالية بحيث يخشى معها توقفه عن الدفع، أو إذا توقف عن الدفع ولم تكن حالة عجزه عن السداد قد استغرقت أكثر من ثلاثين يوماً متتالية.”
شرح المادة وسياق تطبيقها:
هذه المادة تشكل حجر الزاوية للمبادرة بطلب الإنقاذ، وتتضمن شروطاً دقيقة يجب فهمها بعناية:
المبادرة للمدين: تمنح المادة الشركة المتعثرة (المدين) الحق الاستباقي في طلب حماية المحكمة للبدء في الهيكلة.
حالة “الاضطراب المالي”: لا يشترط القانون أن تكون الشركة قد أفلست فعلياً لطلب الهيكلة. يكفي وجود “اضطراب مالي” يرجح معه التوقف عن الدفع في المستقبل القريب (مثل تراكم الديون ونقص السيولة الحاد).
شرط الـ 30 يوماً الحاسم: إذا كانت الشركة قد توقفت فعلياً عن سداد ديونها، فيجب ألا تتجاوز مدة التوقف (30 يوماً متتالية). هذا الشرط الزمني يفرض على الإدارة التحرك السريع وعدم المماطلة؛ فإذا تجاوزت الشركة هذه المدة دون تقديم طلب هيكلة، قد تفقد حقها في هذا الإجراء الوقائي وتصبح عرضة لإشهار الإفلاس الإجباري بطلب من الدائنين.
يؤكد المحامي محمد الحميدي ومجموعة الوجيز للمحاماة لعملائهم دائماً على أهمية عنصر “الوقت” في تطبيق المادة (51). نحن نقوم بـ الشرح المفصل والمباشر للإدارة حول متى وكيف يجب تفعيل هذه المادة، ونساعدهم في تقييم وضعهم المالي لتحديد التوقيت الأمثل لتقديم طلب إعادة هيكلة الشركات المتعثرة في الكويت قبل الإفلاس قبل فوات الأوان.
إن إعادة هيكلة الشركات المتعثرة في الكويت قبل الإفلاس تمر بسلسلة من الإجراءات القضائية والفنية المعقدة تحت إشراف “إدارة الإفلاس” والمحكمة المختصة. تتولى مجموعة الوجيز إدارة هذه الإجراءات بالكامل:
تبدأ العملية بقيام مجموعة الوجيز للمحاماة بإعداد صحيفة طلب افتتاح إجراءات إعادة الهيكلة وتقديمها لقاضي الإفلاس. يجب أن يُرفق بالطلب مستندات ضخمة (ميزانيات، قائمة بالدائنين والمدينين، خطة أولية للإنقاذ). إذا تحققت المحكمة من الشروط (خاصة المادة 51)، تصدر قراراً بافتتاح الإجراءات وتعيين “أمين إعادة الهيكلة”.
بمجرد صدور قرار افتتاح الإجراءات، يترتب أثر قانوني بالغ الأهمية وهو “وقف المطالبات”. حيث تُوقف جميع الدعاوى وإجراءات التنفيذ المرفوعة ضد الشركة المتعثرة، ويُمنع الدائنون من اتخاذ أي إجراءات لتحصيل ديونهم أو الحجز على أصول الشركة. هذه الفترة تمنح الشركة “مظلة حماية قانونية” لالتقاط الأنفاس وإعداد خطة الهيكلة بهدوء دون ضغوط التنفيذ الجبري.
هذه هي المرحلة الأخطر والأكثر تعقيداً. تحت إشراف أمين إعادة الهيكلة، وبمشاركة فعالة من المحامي محمد الحميدي وفريقه في مجموعة الوجيز، يتم صياغة “خطة إعادة الهيكلة”. هذه الخطة قد تتضمن:
جدولة الديون وتمديد آجال الاستحقاق.
إعفاء جزئي من الديون (Haircut).
تحويل بعض الديون إلى أسهم في الشركة.
التخلص من الأصول غير المربحة.
تغييرات في الإدارة العليا أو استراتيجية العمل.
نحن في مجموعة الوجيز لا نكتفي بالصياغة القانونية، بل نتولى إدارة المفاوضات المباشرة مع الدائنين (بنوك، موردين، جهات حكومية) لإقناعهم بجدوى الخطة وأنها تضمن لهم عائداً أفضل من تصفية الشركة.
بعد إعداد الخطة، تُعرض على جمعية الدائنين للتصويت عليها. يتطلب تمرير الخطة موافقة أغلبية الدائنين (وفقاً للنسب التي حددها القانون). إذا تمت الموافقة، تُرفع الخطة لقاضي الإفلاس لاعتمادها. بمجرد اعتمادها (التصديق عليها)، تصبح الخطة ملزمة لجميع الدائنين (حتى من صوت ضدها)، وتبدأ الشركة في تنفيذها للنجاة من الإفلاس.
اللجوء إلى إجراءات إعادة هيكلة الشركات المتعثرة في الكويت قبل الإفلاس يوفر فوائد استراتيجية للشركة لا يوفرها مسار الإفلاس:
استمرار النشاط التجاري: تبقى الشركة قائمة وتمارس نشاطها تحت إشراف الأمين والمحكمة، مما يحافظ على قيمتها السوقية وعقودها التجارية.
حماية الأصول من الحجز والتصفية: وقف المطالبات يمنع تفكيك الشركة وبيع أصولها في مزادات علنية بثمن بخس.
بقاء الإدارة (مع قيود): في الغالب، تحتفظ إدارة الشركة بصلاحياتها في تسيير الأعمال اليومية (عكس الإفلاس حيث تغل يد الإدارة تماماً لصالح المصفي)، مع خضوعها لرقابة أمين الهيكلة.
تجنب آثار الإفلاس القاسية: يحمي هذا الإجراء سمعة الشركة، ويجنب أعضاء مجلس الإدارة والمديرين المساءلة الجنائية أو المدنية التي قد تترتب على إشهار الإفلاس الإجباري في حال ثبوت تقصيرهم.
إن إدارة ملف إعادة هيكلة الشركات المتعثرة في الكويت قبل الإفلاس هو عمل قانوني ومالي شاق، يتطلب قدرات استثنائية في التفاوض والإقناع والترافع في بيئة قضائية جديدة نسبياً (محاكم الإفلاس).
لهذا، فإن المحامي محمد الحميدي ومجموعته “مجموعة الوجيز للمحاماة والاستشارات القانونية” هم الشريك الذي يضمن لك عبور هذه العاصفة بسلام، وذلك من خلال:
الاستشارة الاستباقية والشرح الدقيق: قبل اتخاذ أي خطوة، يقوم المحامي محمد الحميدي وفريقه بـ الشرح الوافي والدقيق لموقف الشركة القانوني والمالي بناءً على قانون الإفلاس رقم 71 لسنة 2020، ومقارنة خيارات (التسوية الوقائية، إعادة الهيكلة، الإفلاس)، لتحديد المسار الأنسب.
تولي كافة الخدمات القانونية إجرائياً: مجموعة الوجيز هي من ستقوم بكل الخدمات القانونية، بدءاً من صياغة طلب الافتتاح، وجمع المستندات الضخمة المطلوبة، وتقديمها لقاضي الإفلاس في التوقيت الحرج (ضمن مدة الـ 30 يوماً).
إدارة المفاوضات مع الدائنين: يمتلك فريقنا مهارات عالية في التفاوض مع البنوك والدائنين التجاريين، لصياغة خطة هيكلة متوازنة تقنعهم بالتصويت لصالحها، وتضمن في الوقت ذاته استمرارية الشركة.
الترافع القوي أمام محاكم الإفلاس: يتولى المحامي محمد الحميدي شخصياً الترافع أمام قاضي الإفلاس ودوائر محكمة الاستئناف لرد أي اعتراضات قد يقدمها الدائنون المعارضون للخطة، والدفاع عن صحة وموضوعية خطة الإنقاذ حتى الحصول على قرار اعتمادها النهائي.
المتابعة أثناء تنفيذ الخطة: لا ينتهي دورنا باعتماد الخطة، بل نستمر في تقديم الدعم القانوني خلال مرحلة التنفيذ لضمان التزام كافة الأطراف ببنود الهيكلة وتجاوز أي عقبات طارئة.
إن الأزمات المالية ليست نهاية المطاف للشركات، وقانون الإفلاس الكويتي الجديد لم يُشرع لتدمير الكيانات الاقتصادية، بل لإنقاذها. إن مبادرتك السريعة لطلب إعادة هيكلة الشركات المتعثرة في الكويت قبل الإفلاس وفقاً للمادة (51) هي الخطوة الفاصلة بين استمرار مشروعك وتطوره، وبين تصفيته وانهياره.
لا تترك مستقبل شركتك للصدفة أو للحلول الترقيعية التي قد تفاقم التعثر. إن التواصل الفوري مع المحامي محمد الحميدي ومجموعة الوجيز للمحاماة والاستشارات القانونية هو الخطوة الحقيقية والأكثر ثقة لإنقاذ شركتك، وحماية أصولك، وإعادة جدولة التزاماتك في إطار قانوني آمن. نحن هنا لنكون درعك القانوني وحليفك الاستراتيجي في أصعب محطات شركتك.
اتصل بمجموعة الوجيز للمحاماة الآن، وابدأ خطة إنقاذ شركتك بثقة وقوة قانونية.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. بوابتك القانونية نحو حياة جديدة بلا قيود.