مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


شركات التأمين هي مؤسسات مالية ضخمة تبيع “الأمان”. نوقع العقود معها، وندفع الأقساط بانتظام، ونحن نأمل ألا نحتاج إليها أبداً. ولكن، عندما تقع الكارثة (حادث سيارة مروع، حريق في المصنع، تلف بضائع، أو إصابة عمل)، نلجأ إليها طلباً للتعويض، وهنا تبدأ “المعركة الحقيقية”.
فجأة، تتحول الابتسامة التي استقبلك بها موظف المبيعات إلى وجه صارم من موظف التعويضات. تبدأ المماطلة: “الحادث غير مغطى”، “هناك خطأ في الإجراءات”، “قيمة الضرر أقل مما تطلب”، “أنت تأخرت في الإبلاغ”. هدفهم واحد: دفع أقل مبلغ ممكن، أو عدم الدفع نهائياً.
أنت كفرد أو كشركة، لا تملك القدرة على مواجهة الترسانة القانونية لشركة التأمين بمفردك. أنت بحاجة إلى افضل محامي شركات تامين بالكويت. أنت بحاجة لمحامٍ يعرف “ألاعيب” هذه الشركات، ويجيد قراءة “السطور الصغيرة” في بوليصة التأمين التي يستخدمونها ضدك.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن نعتبر قضايا التأمين “لعبة شطرنج” نتقنها ببراعة. صفتنا كحراس قضائيين منحتنا خبرة فريدة في “تقدير قيمة الأصول والأضرار”، مما يجعلنا نقف نداً للند أمام خبراء التأمين، ونلزمهم بدفع التعويض العادل رغماً عنهم.
في هذا الدليل الشامل، نكشف لك كيف نحول “رفض” شركة التأمين إلى “شيك مقبول الدفع”.
قبل أن نرفع القضية، يجب أن نفهم عقلية الخصم. شركات التأمين ليست جمعيات خيرية؛ هي شركات ربحية. كل دينار تدفعه لك هو خسارة لها. لذلك، يستخدمون حيلاً قانونية لرفض المطالبة، منها:
ثغرات البوليصة (Exclusions): يستندون إلى بند استثناء غامض في الصفحة العاشرة من العقد ليقولوا إن الحادث غير مغطى.
التقادم (Time Bar): يراهنون على جهلك بالقانون. دعاوى التأمين تسقط بالتقادم السريع (3 سنوات في الغالب). يماطلونك في المفاوضات الودية حتى تنتهي المدة، ثم يقولون لك “فات الميعاد”.
تقدير الأضرار البخس: يعترفون بالحادث، لكنهم يقدرون “تلفة السيارة” أو “العجز الطبي” بمبلغ زهيد جداً لا يغطي خسارتك الحقيقية.
دورنا كـ محامي شركات تامين هو نسف هذه الحجج، وإثبات حقك في التعويض الكامل.
نحن في مكتبنا بـ صباح السالم لا نكتفي بنوع واحد. خبرتنا تشمل كافة قطاعات التأمين:
سواء كان تأميناً إجبارياً (ضد الغير) أو شاملاً.
الإصابات الجسدية: نطالب بالدية الشرعية (10,000 دينار) + تعويضات الإصابة والألم النفسي والعجز عن العمل.
السيارات الفاخرة: إذا كانت سيارتك باهظة الثمن، لا نقبل بتصليح “الكراجات”. نلزمهم بتصليح الوكالة أو دفع “فارق القيمة السوقية” (هبوط السعر) بعد الحادث.
عندما يحترق مخزن أو مصنع، تكون الخسارة بالملايين.
شركات التأمين ترسل “مقدر خسائر” (Loss Adjuster) ليحاول إثبات أن الحريق بسب “إهمال” لترفض الدفع.
دور المحامي محمد الحميدي: بصفته حارساً قضائياً، يتدخل فوراً لندب خبير هندسي محايد لإثبات سبب الحريق الحقيقي وتقدير الخسائر بدقة، قبل أن تطمس المعالم.
عند وفاة المؤمن عليه، قد ترفض الشركة الدفع للورثة بحجة “إخفاء أمراض سابقة”.
نحن نطعن في هذا الادعاء ونثبت حسن نية المؤمن عليه، ونلزم الشركة بدفع مبلغ البوليصة كاملاً للمستفيدين.
للتجار والمستوردين. عند تلف البضاعة في الميناء أو البحر.
نلاحق شركة التأمين والناقل البحري بالتضامن لضمان تعويض التاجر عن بضاعته وخسارة ربحه المتوقع.

في قضايا التأمين، المعركة ليست قانونية فقط، بل “حسابية وفنية”. لماذا يعتبر المحامي محمد الحميدي هو الأقوى في هذا المجال؟
خبرة تقدير الأصول: كحارس قضائي، عمله اليومي هو تقييم الشركات والعقارات والمنقولات. عندما تعرض شركة التأمين مبلغ (5000 دينار) تعويضاً عن حريق، يعرف هو بخبرته أن الخسارة الحقيقية هي (20,000 دينار)، ويعرف كيف يثبت ذلك بالمستندات والفواتير وأسعار السوق. هو لا يقبل “الفتات”.
مهارة التفاوض والتحكيم: كثير من عقود التأمين تحتوي على “شرط تحكيم”. المحامي محمد الحميدي (المحكم المعتمد) يعرف كيف يدير جلسات التحكيم لانتزاع حكم سريع بالتعويض بدلاً من الانتظار سنوات في المحاكم.
كشف الحيل المحاسبية: شركات التأمين تتلاعب بنسب “الاستهلاك” (Depreciation). يخصمون مبالغ كبيرة من التعويض بحجة أن السيارة أو الآلة قديمة. نحن نتصدى لهذه الخصومات غير العادلة بالقانون.
نحن نتبع خطة هجومية محكمة:
المرحلة الأولى: الإنذار والمفاوضة (الضغط الودي)
قبل الذهاب للمحكمة، نرسل “إنذاراً قانونياً” شديد اللهجة لشركة التأمين.
نرفق معه تقريراً مبدئياً بالخسائر.
في 40% من الحالات، تستجيب الشركة وتدفع مبلغاً عادلاً خوفاً من تكاليف التقاضي وسمعة المحامي.
المرحلة الثانية: دعوى “إثبات الحالة” (تجميد الدليل)
إذا كان الضرر يزول بمرور الوقت (مثل بضاعة تالفة أو حريق)، نرفع دعوى مستعجلة لندب خبير يصور الوضع ويثبت الضرر فوراً. هذا التقرير هو “سند الشيك” الذي لا يمكن إنكاره لاحقاً.
المرحلة الثالثة: دعوى المطالبة (الضربة القاضية)
نرفع دعوى موضوعية نطلب فيها: أصل مبلغ التأمين + الفوائد التأخيرية (7%) + تعويض عن الضرر الأدبي والمادي الناتج عن مماطلة الشركة.
غالباً ما يحكم القضاء بمبالغ تفوق بكثير ما عرضته الشركة ودياً.
هذا سؤال ذكي وشائع.
في التأمين ضد الغير: لا يمكنك تعويض نفسك عن إصابتك، ولكن شركة التأمين ملزمة بتعويض “الطرف الآخر” وحمايتك من الرجوع عليك.
في التأمين الشامل: نعم، يحق لك التعويض عن تلفيات سيارتك حتى لو كنت أنت المخطئ (بعد خصم التحمل).
في الحوادث الجسيمة (دية): إذا توفي راكب معك في السيارة (حتى لو كان ابنك أو زوجتك) وكنت أنت المخطئ، فإن شركة التأمين ملزمة بدفع “الدية” (10,000 دينار) لورثة المتوفى. كثير من الناس لا يعرفون هذا الحق ويضيعونه!
أحياناً يرفع المتضرر قضية عليك أنت شخصياً، وترفض شركة التأمين الدفع عنك بحجة أنك “خالفت شروط البوليصة” (مثل القيادة بدون رخصة أو تحت تأثير مسكر). هنا دورنا حيوي جداً:
نتدخل في الدعوى ونختصم شركة التأمين (إدخال خصم).
نثبت أن المخالفة المزعومة “لا علاقة لها بالحادث” (علاقة سببية)، أو أن الشرط الذي تستند إليه الشركة “باطل قانوناً”.
نلزم الشركة بدفع التعويض عنك، لنحمي أموالك الخاصة وراتبك من الحجز.
س1: كم نسبة المحامي في قضايا التعويضات؟ ج: النظام العادل الذي نتبعه هو “النسبة من المبلغ المحصل”. نتفق على نسبة مئوية (مثلاً 10% أو 20%) تدفع بعد أن تستلم الشيك من شركة التأمين. نحن نتحمل المخاطرة معك، وهذا يحفزنا لتحصيل أعلى مبلغ ممكن.
س2: شركة التأمين عرضت علي مبلغاً للتسوية، هل أقبل؟ ج: إياك أن تقبل أو توقع على “مخالصة” قبل استشارتنا. عرض الشركة الأول دائماً يكون “الحد الأدنى”. توقيعك على المخالصة يعني تنازلك عن حقك في المطالبة بالمزيد. اعرض العرض علينا، وسنخبرك إذا كان عادلاً أم مجحفاً.
س3: كم تستغرق قضية التأمين في المحكمة؟ ج: قضايا التعويضات تأخذ وقتاً (من 6 أشهر إلى سنة ونصف) بسبب إجراءات الخبرة والطب الشرعي. ولكن “الصبر مفتاح الفرج”، لأن حكم المحكمة غالباً يكون أضعاف عرض التسوية السريع.
س4: هل تسقط دعوى التأمين بالتقادم؟ ج: نعم، وبسرعة قاسية. التقادم في قضايا التأمين هو 3 سنوات من تاريخ وقوع الحادث أو العلم بالضرر. إذا تأخرت يوماً واحداً بعد السنوات الثلاث، يضيع حقك للأبد. لا تضيع الوقت.
س5: سيارتي “تكنسلت” (Total Loss) والشركة تعرض مبلغاً تافهاً، ما الحل؟ ج: نرفض العرض. ونطلب من المحكمة ندب خبير سيارات لتقدير “القيمة السوقية” للسيارة وقت الحادث بناءً على أسعار السوق الحقيقية وليس جداول الشركة القديمة. الفرق قد يصل لآلاف الدنانير.
لا تنخدع بضخامة شركة التأمين أو إعلاناتها البراقة. عند الدفع، هم خصم شرس يملك جيشاً من القانونيين. لا تذهب للمعركة أعزل.
أنت دفعت الأقساط من حر مالك لتجد الأمان وقت الضيق. فلا تسمح لهم بسلبك هذا الحق. في مجموعة الوجيز، نحن نعرف كيف ننتزع هذا الحق. المحامي محمد يوسف الحميدي يضع خبرته كحارس ومحكم ومحامٍ لضمان أن تفي شركة التأمين بوعودها، حتى أخر دينار.
نحن لا نفاوض على حقك.. نحن ننتزعه.
أرسل لنا صورة بوليصة التأمين وتفاصيل الحادث فوراً لتقييم الموقف. لا توقع أي مخالصة قبل التحدث معنا.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. نعيد التوازن لكفة العدالة.