مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

دليل رفع الضبط والإحضار في قضايا التنفيذ بالكويت عبر السداد أو التسوية أو الإشكال أو التنازل ومتابعة تحديث القرار.

رفع الضبط والإحضار في قضايا التنفيذ بالكويت هو الإجراء الذي يطلبه المدين أو من يمثله عندما يكون قد صدر بحقه أمر إحضار في ملف تنفيذ ويريد إزالة الأمر بعد زوال سببه أو تقديم تسوية أو سداد أو إشكال أو تنازل. ويجب التمييز بين أمر الإحضار في التنفيذ المدني وبين إجراءات الضبط في القضايا الجنائية، لأن الجهة والشروط والأثر القانوني تختلف.
توضح الخدمة الرسمية لوزارة العدل أن رفع طلب الإحضار في ملفات التنفيذ يمكن أن يرتبط بدفع المبلغ كاملاً، أو عمل إشكال، أو تسوية، أو تنازل من المدعي، أو بأمر من قاضي التنفيذ عند عرض المدين. ولذلك لا يكفي تقديم طلب عام؛ بل يجب تحديد السبب القانوني وإرفاق ما يثبته ومتابعة تحديث الأنظمة والجهات ذات الصلة.
قد يكتشف الشخص الأمر عند نقطة تفتيش أو أثناء مراجعة جهة حكومية أو من خلال الاستعلام. ومن الخطأ التأخر أو محاولة معالجة الملف بصورة شفوية، لأن الأمر يبقى قائماً إلى أن يصدر قرار برفعه وتُستكمل الإجراءات الفنية. كما أن رفع الإحضار لا يعني بالضرورة انتهاء الدين أو رفع منع السفر أو الحجوزات الأخرى، فلكل إجراء طلبه وشروطه.
هو إجراء يصدر في إطار ملف التنفيذ لإحضار المدين أمام جهة التنفيذ أو قاضي التنفيذ عند توافر شروطه، بهدف التعامل مع امتناعه عن الوفاء أو عدم استجابته للإجراءات. وهو ليس حكماً جديداً بأصل الدين، لأن الدين يكون ثابتاً بسند تنفيذي، وإنما أداة مرتبطة بمرحلة التنفيذ والضغط على المدين للوفاء أو بيان موقفه.
تطور القواعد والممارسات التنفيذية يجعل من الضروري التحقق من الوضع الحالي لكل ملف وعدم الاعتماد على تجارب قديمة. فقد تكون هناك تسوية مسجلة أو دفعة لم تُرحّل أو إجراء إلكتروني يحتاج إلى استكمال، وقد يكون الأمر مرتبطاً بأكثر من ملف تنفيذ.
عند السداد الكامل يجب التأكد من أن المبلغ يشمل أصل المديونية وما أضيف إليها من رسوم ومصاريف ومبالغ تنفيذية إن وجدت. ثم يقدم إثبات السداد ويطلب رفع الإحضار وإغلاق أو تحديث الملف. ولا يكتفى عادة بإيصال غير مرتبط بملف التنفيذ أو بتحويل مباشر للدائن من دون إثبات قبوله وتسوية أثره في الملف.
بعد تقديم الطلب يجب التحقق من صدور قرار الرفع وتحديثه لدى الجهات المشاركة. فقد يكون هناك فرق زمني بين قرار إدارة التنفيذ وظهور التحديث في أنظمة أخرى. لذلك من المهم الاحتفاظ بصورة القرار ورقم المعاملة ومتابعة التنفيذ الفني.
إذا تعذر السداد الكامل، قد يتم الاتفاق مع الدائن على تسوية أو تقسيط. لكن الاتفاق الشفهي لا يكفي لرفع الإحضار؛ بل يجب توثيق التسوية واعتمادها وفق الإجراءات، وتحديد الدفعة الأولى والمواعيد وأثر الإخلال. ويفيد مقال طلب تقسيط مبلغ التنفيذ في الكويت في شرح المسار المرتبط بالجدولة.
ينبغي أن تنص التسوية بوضوح على طلب رفع الإحضار إن كان الدائن موافقاً، وعلى ما إذا كانت الإجراءات الأخرى ستبقى أم تُرفع. وقد يوافق الدائن على رفع الإحضار مع بقاء الحجز أو منع السفر ضماناً للالتزام بالأقساط. لذلك يجب قراءة التسوية باعتبارها خطة تنفيذ لا مجرد وعد بالسداد.

الإشكال هو منازعة تتعلق بالتنفيذ نفسه، كالدفع ببطلان إجراء، أو انقضاء الدين بالسداد، أو وجود مانع مؤقت أو خطأ في التنفيذ. ولا يكفي رفع الإشكال شكلياً لوقف كل الإجراءات؛ بل يجب معرفة أثره وما إذا صدر قرار بوقف التنفيذ أو رفع الإحضار. واستعمال الإشكال للمماطلة من دون سند قد يؤدي إلى رفضه واستمرار الإجراءات.
المحامي يراجع السند التنفيذي والإعلانات وحساب المديونية والإجراءات السابقة، ثم يحدد ما إذا كان الإشكال مناسباً أو أن الأفضل هو تسوية أو سداد أو طلب مباشر إلى قاضي التنفيذ. اختيار الطريق الخاطئ يضيع الوقت ويزيد الرسوم وربما يبقي الأمر قائماً.
إذا تنازل الدائن عن طلب الإحضار أو عن الملف، يجب أن يصدر التنازل من صاحب الصفة أو وكيله بصلاحية صحيحة، وأن يثبت في الملف وفق النموذج أو الإجراء المعتمد. ويجب التمييز بين التنازل عن الإحضار فقط والتنازل عن أصل الدين أو عن جميع إجراءات التنفيذ؛ فكل صياغة لها أثر مختلف.
قد يُعرض المدين على قاضي التنفيذ، فيقدم ما يثبت السداد أو التسوية أو ظروفاً وإجراءات تستوجب رفع الأمر. والقاضي يقرر وفق الملف والمستندات والضمانات المعروضة. لذلك يجب تجهيز البطاقة المدنية، وبيانات الملف، والإيصالات، والتسوية، وأي ضمانات أو مستندات مالية قبل العرض.
ليس بالضرورة. الضبط والإحضار ومنع السفر والحجز على الحساب أو المركبة إجراءات مختلفة. قد يرفع أحدها ويبقى الآخر، بحسب طلب الدائن وقرار القاضي والضمانات والتسوية. لذلك يجب فحص شاشة الملف أو القرارات القائمة وطلب رفع كل إجراء على حدة متى توافرت شروطه.
كما أن إغلاق ملف واحد لا يزيل أمراً صادراً في ملف آخر. ويواجه بعض الأشخاص مفاجأة استمرار الإجراء لأن لديهم أكثر من مديونية أو لأن التسوية عالجت ملفاً واحداً فقط. الاستعلام الشامل ضروري قبل مغادرة الإدارة أو ترتيب سفر أو معاملة مهمة.

تذكر وزارة العدل في صفحة رفع طلب إحضار أن الشروط تشمل دفع المبلغ كاملاً أو عمل إشكال أو تسوية أو تنازل من المدعي أو أمراً من قاضي التنفيذ عند عرض المدين، وأن الجهة المختصة هي إدارات التنفيذ بمختلف المحافظات. كما تتيح البوابة الرسمية خدمة الاستعلام برقم ملف التنفيذ.
يراجع المكتب ملف التنفيذ والسند والإعلانات والمبالغ والإجراءات القائمة، ويحدد أسرع سبب قانوني واقعي للرفع: سداد، تسوية، إشكال، تنازل، أو عرض على قاضي التنفيذ. ثم يتولى صياغة الطلبات والتفاوض مع الدائن واعتماد التسوية ومتابعة تحديث القرار، مع فحص منع السفر والحجوزات حتى لا يبقى إجراء آخر دون معالجة.
إذا كان المدين يحتاج إلى حماية من التعثر مع حفظ حق الدائن، يمكن بناء تسوية مدروسة بدلاً من وعود غير قابلة للتنفيذ. وإذا كان الأمر صدر بالخطأ أو بعد السداد، تُجمع المستندات لإثبات ذلك بصورة عاجلة.
يعتمد ذلك على سبب الرفع واكتمال المستندات وصدور القرار والتحديث الفني؛ وقد تكون المعاملة سريعة إذا كان السداد أو التنازل واضحاً.
لا بد من اعتماد التسوية أو قرار الجهة المختصة وتحديد أثرها على الإحضار.
قد يكفي تنازله أو وكيله وفق الصفة والنموذج، ويتحدد ذلك بحسب الإجراء والملف.
لا يُفترض ذلك تلقائياً؛ يجب التحقق من القرار الصادر وأثره.
احصل على ما يثبت القرار وتابع الاستعلام والتحديث لدى الجهات المعنية.
رفع الضبط والإحضار لا يقوم على طلب شكلي، بل على إزالة السبب أو تقديم مسار قانوني مقبول: سداد، تسوية، تنازل، إشكال مؤثر، أو قرار من قاضي التنفيذ. وبعد الرفع يجب متابعة التحديث وفحص بقية الإجراءات والملفات.
هذه المادة معلومات عامة، ويمكن التواصل مع مكتب المحامي محمد الحميدي – مجموعة الوجيز للمحاماة – لمراجعة ملف التنفيذ وتحديد الإجراء الأسرع والأكثر أماناً.
وجود أمر إحضار لا يعالج وحده مسألة غياب المدين عن الكويت. وقد يحتاج الدائن إلى التركيز على الأموال الموجودة في البلاد أو على إجراءات أخرى. أما المدين الذي يريد تسوية وضعه قبل العودة، فيجب أن يراجع الملف ويحدد الإجراءات القائمة ويتفاوض أو يقدم طلباته عبر وكيل قانوني قبل ترتيب السفر.
لا ينبغي الاعتماد على معلومة شفهية بأن الأمر أُلغي؛ بل يجب الحصول على مستند رسمي ومتابعة التحديث، خاصة عند قرب موعد سفر أو دخول البلاد.
قد يقترح المدين كفيلاً أو دفعة مقدمة أو تحويلات شهرية منتظمة أو ضماناً مناسباً. وتقييم الضمان يعود للدائن والجهة المختصة بحسب الملف. وكلما كانت الخطة واقعية ومدعومة بمستندات الدخل، زادت فرصة الوصول إلى تسوية قابلة للاستمرار.
التقسيط غير الواقعي يؤدي غالباً إلى الإخلال وعودة الإجراءات. لذلك يجب حساب القدرة الفعلية ووضع بند واضح لما يحدث عند التأخر وأثره على الإحضار والحجوزات.
بعد رفع الإحضار قد يحتاج الشخص إلى متابعة أكثر من جهة أو نظام، لأن القرار يصدر في إدارة التنفيذ بينما تظهر آثاره لدى جهات مشاركة. الاحتفاظ برقم المعاملة وتاريخ القرار ونسخة منه يسهّل المتابعة وحل أي تأخير تقني.
إذا استمر ظهور الأمر رغم القرار، يقدم طلب تصحيح أو تحديث مع إرفاق القرار، ولا يُنصح بالانتظار من دون إجراء خصوصاً إذا ترتبت عليه قيود عملية.