مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


لكل شركة دورة حياة؛ تبدأ بعقد التأسيس والحماس، وتنتهي أحياناً بقرار صعب ومصيري وهو “الحل والتصفية”. سواء كان السبب هو تحقيق الغرض، أو الخسارة المالية، أو خلاف الشركاء، فإن قرار حل الشركة ذات المسؤولية المحدودة بالكويت هو عملية قانونية ومحاسبية معقدة لا تقل أهمية عن التأسيس، بل قد تفوقه خطورة.
في الشركات ذات المسؤولية المحدودة (W.L.L)، يعتقد الشركاء أنهم محميون بمقدار حصصهم فقط. هذا صحيح أثناء حياة الشركة. ولكن عند “موت الشركة” (حلها)، إذا لم تتم إجراءات التصفية بشكل قانوني سليم، قد يمتد “شبح المسؤولية” ليطال أموالك الخاصة، خاصة إذا كنت مديراً.
هنا تظهر الحاجة الماسة لخبرة المحامي محمد الحميدي. لماذا؟ لأنه يجمع بين صفتين نادرتين: محامٍ تجاري ضليع، و حارس قضائي ومحكم معتمد. هذه الصفات تجعله المؤهل الأول للقيام بدور “المصفي القضائي” أو “المشرف على التصفية”، حيث يمتلك القدرة على جرد الأصول، بيعها بالمزاد أو بالتراضي، سداد الديون، وتوزيع المتبقي على الشركاء بعدالة ونزاهة.
في هذا المرجع الشامل، نأخذك في رحلة تفصيلية عبر قانون الشركات الكويتي رقم 1 لسنة 2016، لنشرح لك كيف تغلق ملف شركتك بأمان، وتخرج منها بأقل الخسائر.
ليست كل عمليات الحل “اختيارية”. القانون الكويتي صارم جداً، وهناك حالات تجبرك على حل الشركة فوراً وإلا تعرضت للمساءلة:
وفقاً للمادة (101) وما بعدها من قانون الشركات: إذا خسرت الشركة 75% من رأس مالها، يجب على المدير دعوة الجمعية العمومية غير العادية للاجتماع فوراً.
إذا كان عقد التأسيس ينص على مدة محددة (مثلاً 10 سنوات) وانتهت ولم تجدد، تنقضي الشركة بقوة القانون وتدخل مرحلة التصفية.
إذا احترق المصنع، أو سحبت الدولة الترخيص الجوهري للنشاط، بحيث أصبح غرض الشركة مستحيلاً، تنحل الشركة تلقائياً.
إذا قرر الشركاء الذين يملكون أغلبية رأس المال (أو حسب النسبة المقررة في العقد) إنهاء الشركة لأي سبب (عدم التفرغ، ضعف الأرباح، الرغبة في الانفصال).
عندما يدب الخلاف، ويستحيل استمرار الشراكة، يلجأ أحد الشركاء للقضاء لطلب حل الشركة. ونحن في مكتب المحامي محمد الحميدي متخصصون في رفع هذه الدعاوى عندما يتعنت الطرف الآخر ويرفض الحل الودي.
يخلط الكثيرون بين المصطلحين.
المصفي هو الشخص الذي يستلم مفاتيح الشركة بعد الحل. صلاحياته تشمل:
لماذا تختار المحامي محمد الحميدي مصدراً للتصفية؟ التصفية هي “ذمة مالية”. تتطلب أمانة مطلقة وخبرة قانونية. بصفته حارساً قضائياً:
بصفتنا محامين متخصصين في صباح السالم، نقوم بإدارة العملية بالكامل نيابة عنك:
الطريق ليس مفروشاً بالورود. هناك مشاكل قد تظهر:
1. ديون وزارة الشؤون والعمالة: أحياناً تكون ملفات العمالة متضخمة، وعليها غرامات ورموز إيقاف.
2. إخفاء الشركاء للأصول: قد يقوم شريك (مدير سابق) بتهريب سيارات الشركة أو بيع البضاعة لحسابه قبل التعيين المصفي.
3. رفض أحد الشركاء للتصفية: إذا تعنت شريك ورفض الحضور للموثق للحل الرضائي.
إذا فشل الحل الودي، لا مفر من المحكمة. المحامي محمد الحميدي يرفع دعوى أمام المحكمة التجارية يطلب فيها:
الحكم القضائي بالحل يقوم مقام “اجتماع الشركاء”، ويجبر الجميع على الانصياع لإجراءات التصفية.
س1: كم تستغرق إجراءات تصفية الشركة ذات المسؤولية المحدودة؟ ج: التصفية الودية (إذا كانت الأوراق جاهزة ولا توجد ديون معقدة) تستغرق من 3 إلى 6 أشهر. أما التصفية القضائية أو التي فيها ديون كبيرة، قد تستغرق سنة أو أكثر حتى يتم بيع الأصول وسداد الجميع.
س2: هل المدير مسؤول عن ديون الشركة بعد حلها؟ ج: في الأصل، لا. لكن، إذا ثبت أن المدير ارتكب “غشاً” أو “خطأً جسيماً” أو “خالف القانون” (مثل عدم دعوة الجمعية عند الخسارة)، تتحول المسؤولية إلى شخصية ويطاله التنفيذ في ماله الخاص. نحن نحميك كمدير من هذا المصير بإجراءات قانونية سليمة.
س3: هل يمكن التراجع عن قرار الحل؟ ج: نعم، مادام لم يتم شطب السجل التجاري نهائياً، يمكن للشركاء بالإجماع العدول عن الحل وإعادة الشركة للحياة، ولكن بإجراءات معقدة ورسوم جديدة.
س4: ما مصير الموظفين عند حل الشركة؟ ج: حل الشركة يعتبر سبباً مشروعاً لإنهاء عقود العمل، ولكن يجب دفع كامل مستحقاتهم (مكافأة نهاية الخدمة + بدل الإنذار). ديون الموظفين لها “امتياز” وتدفع قبل ديون الشركاء والتجار.
س5: هل يستطيع المصفي بيع عقار الشركة دون موافقة الشركاء؟ ج: نعم، المصفي هو “المالك القانوني المؤقت” لأغراض التصفية. إذا كان البيع ضرورياً لسداد الديون، يملك صلاحية البيع (غالباً بالمزاد العلني لضمان الشفافية) حتى لو اعترض أحد الشركاء، مادام ذلك في مصلحة التصفية.

تصفية الشركة تشبه “إجراء عملية قلب مفتوح”. خطأ واحد قد يؤدي لنزيف مالي لا يتوقف. في مجموعة الوجيز في صباح السالم، نقدم لك:
إنهاء الشراكة ليس نهاية العالم، بل قد يكون بداية لنجاحات فردية جديدة. ولكن، اجعل النهاية “نظيفة”. لا تترك الشركة “معلقة” فذلك يراكم الغرامات والديون. ولا تترك التصفية في يد “الهواة” فتضيع الحقوق.
الجأ إلى المتخصصين. المحامي محمد يوسف الحميدي يضع خبرته كمصفٍ وحارس قضائي بين يديك، ليضمن لك خروجاً آمناً، وعادلاً، وقانونياً.
نغلق لك باب الماضي بإحكام.. لتفتح باب المستقبل بأمان.
دعنا نتولى المهمة الصعبة عنك. تواصل معنا لتقييم وضع الشركة ووضع خطة التصفية.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. ننهي الإجراءات، ونحفظ العلاقات.