مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


عندما يصدر حكم محكمة الاستئناف بالإدانة (الحبس أو الغرامة الجسيمة أو الإعدام)، يشعر المتهم وكأن أبواب الدنيا قد أغلقت في وجهه. لقد خسر الجولة الأولى (أول درجة)، وخسر الجولة الثانية (الاستئناف)، ولم يتبق أمامه سوى باب واحد ضيق جداً وصعب جداً: محكمة التمييز (النقض).
محكمة التمييز ليست كباقي المحاكم. إنها “محكمة قانون” وليست “محكمة وقائع”. القضاة هناك لا يستمعون لشهود، ولا يعيدون استجواب المتهم، ولا ينظرون في دموع الندم. هم ينظرون في شيء واحد فقط: “هل طبقت محكمة الاستئناف القانون بشكل صحيح أم أخطأت؟”.
لذلك، الذهاب لمحكمة التمييز بنفس المحامي التقليدي، وبنفس المذكرات القديمة، هو انتحار قانوني. أنت بحاجة إلى عقلية قانونية مختلفة تماماً. أنت بحاجة إلى افضل محامي نقض جنائي بالكويت.
أنت بحاجة إلى “جراح قانوني” يمسك بمشرط الخبرة، ويشرح حكم الاستئناف كلمة كلمة، ليبحث عن “فيروس قانوني” (خطأ إجرائي، قصور في التسبيب، فساد في الاستدلال) يقتل به الحكم ويلغيه.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن نعتبر قضايا التمييز هي “ملعبنا المفضل”. صفتنا كحراس ومحكمين علمتنا الدقة المتناهية والبحث في التفاصيل الدقيقة التي لا يراها غيرنا.
في هذا المرجع القانوني الدقيق، نشرح لك كيف ندير معركة التمييز، ولماذا يعتبر المحامي محمد الحميدي هو خيارك الآمن في هذه المرحلة المصيرية.
هل تعلم أن نسبة كبيرة جداً من طعون التمييز يتم رفضها في “غرفة المشورة” قبل أن تصل للمحكمة؟ السبب بسيط ومؤلم: “ضعف مذكرة أسباب الطعن”.
كثير من المحامين يكتبون مذكرة التمييز وكأنهم يترافعون أمام محكمة أول درجة. يقولون: “موكلي بريء، والشاهد كاذب، والمخدرات ليست له”. محكمة التمييز لا تقبل هذا الكلام. هي ترد بعبارة واحدة: “هذا جدل موضوعي في تقدير الدليل تستقل به محكمة الموضوع، وهو غير مقبول أمام التمييز”.
السر يكمن في الصياغة: لكي يُقبل الطعن، يجب أن نقول للمحكمة: “يا قضاة التمييز، حكم الاستئناف باطل ليس لأن موكلي بريء، بل لأن القاضي أخطأ في تطبيق المادة رقم (…)، أو لأنه استند لدليل باطل، أو لأنه لم يرد على دفاعنا الجوهري، مما يجعل حكمه مشوباً بالقصور”.
هذه “اللغة الفنية العالية” هي التي يتقنها المحامي محمد الحميدي. نحن لا نجادل في “الوقائع”، بل نحاكم “الحكم” نفسه.
في التمييز، الوقت ليس مالاً، الوقت هو “حياة”. القانون الكويتي حدد ميعاداً صارماً للطعن بالتمييز في المواد الجزائية وهو 60 يوماً من تاريخ صدور حكم الاستئناف (وليس من تاريخ إعلانك به).
لذلك، بمجرد صدور حكم الاستئناف، يجب أن تتصل فوراً بـ افضل محامي نقض جنائي بالكويت. نحن في مجموعة الوجيز نعلن حالة الطوارئ فور توكيلنا:

كيف نقنع أعلى محكمة في الكويت بإلغاء حكم سجن؟ نحن نستخدم “ترسانة” من الأسباب القانونية (أوجه الطعن) التي نص عليها القانون، ومن أهمها:
عندما يطبق القاضي مادة عقوبة خاطئة، أو يفسر القانون تفسيراً يضر بالمتهم.
القانون يلزم القاضي بأن يكتب أسباب حكمه بوضوح. إذا كان الحكم غامضاً، أو لم يذكر الأدلة التي استند إليها بالتفصيل، فهو حكم “قاصر” وباطل.
إذا طلبت من محكمة الاستئناف طلباً جوهرياً (مثل: سماع شاهد معين، تفريغ كاميرا، ضم دفتر أحوال المخفر) ورفضت المحكمة طلبك دون سبب مقنع، أو تجاهلته تماماً.
عندما يستنتج القاضي أمراً غير منطقي من الأوراق.
المشكلة الكبرى في التمييز أن الطعن “لا يوقف التنفيذ”. أي أنه يجب عليك دخول السجن لتنفيذ حكم الاستئناف حتى تفصل التمييز في طعنك (وقد يستغرق ذلك سنة).
الحل عندنا: نقدم مع صحيفة الطعن طلباً مستعجلاً يسمى “طلب وقف نفاذ الحكم” أمام غرفة المشورة.
خبرة المحامي محمد الحميدي متنوعة وشاملة، ولكننا برعنا بشكل خاص في:
أحكام المخدرات قاسية جداً. ولكنها مليئة بالأخطاء الإجرائية (بطلان التفتيش، عدم معقولية الواقعة).
بصفته حارساً قضائياً، يفهم المحامي محمد الحميدي لغة الأرقام والمستندات البنكية أكثر من غيره.
هذه قضايا فنية دقيقة تعتمد على تقارير الخبراء. نطعن في التقارير الفنية ونثبت القصور فيها أمام التمييز.
عندما ننجح في إقناع محكمة التمييز، يكون الحكم أحد أمرين:
في التمييز، لا مجال للمجاملة أو التجربة. أنت تضع رقبتك بين يدي المحامي. لماذا يثق المحكوم عليهم بمكتب مجموعة الوجيز في صباح السالم؟
س1: هل يجب علي تسليم نفسي لتنفيذ الحكم قبل عمل التمييز؟ ج: القانون يشترط أن يكون المتهم “منفذاً للحكم” يوم نظر الطعن (في الجنايات). ولكن، نحن نقدم الطعن وأنت خارج السجن (إذا لم يتم القبض عليك)، ونقدم طلب “وقف التنفيذ”. إذا قُبل الطلب، لن تدخل السجن. وإذا رُفض، يجب تسليم نفسك يوم الجلسة وإلا سقط الطعن. نحن ندير هذه العملية بحذر شديد لحمايتك.
س2: هل تستطيع محكمة التمييز زيادة العقوبة؟ ج: قاعدة ذهبية: “لا يضار الطاعن بطعنه”. إذا طعنت أنت (المتهم) فقط، فالمحكمة إما أن تخفف الحكم، أو تلغيه (براءة)، أو ترفض الطعن وتؤيد الحكم السابق. مستحيل أن تزيد العقوبة. الزيادة تحدث فقط إذا طعنت “النيابة العامة” ضدك.
س3: كم تستغرق قضية التمييز؟ ج: في السابق كانت تستغرق سنوات. الآن مع الدوائر الجديدة، أصبحت أسرع. غالباً تأخذ من 6 أشهر إلى سنة. طلب “وقف التنفيذ” يفصل فيه خلال أسابيع قليلة.
س4: هل أستطيع تغيير المحامي في التمييز؟ ج: نعم، وبالتأكيد ينصح بذلك إذا فشل محامي الاستئناف في إقناع المحكمة. التمييز مرحلة جديدة تماماً، وتحتاج لفكر جديد ودماء جديدة. التغيير هنا قد يكون سبب النجاة.
س5: حكم علي غيابياً في الاستئناف، هل أعمل تمييز؟ ج: لا. الحكم الغيابي لا يطعن عليه بالتمييز. يجب أولاً عمل “معارضة استئنافية” لإعادة نظر القضية. التمييز يكون فقط للأحكام “الحضورية”. تواصل معنا لنحدد لك الإجراء الصحيح حتى لا تضيع حقك في المعارضة.
الحكم الذي بيدك ليس “القدر المحتوم”. إنه مجرد رأي لثلاثة قضاة، قد يكونون أخطأوا. القانون وضع محكمة التمييز لتصحيح هذه الأخطاء، ولتكون الملاذ الأخير للعدالة.
لكن تذكر، محكمة التمييز لا ترحم “المذكرات الضعيفة”. أنت تملك رصاصة واحدة أخيرة في مسدسك، فلا تطلقها في الهواء.
في مجموعة الوجيز، نحن نعرف كيف نوجه هذه الرصاصة بدقة نحو “مقتل” الحكم الباطل. المحامي محمد يوسف الحميدي جاهز ليكون درعك الأخير، وصوتك القانوني الذي يقرع جرس العدالة في أعلى محكمة بالبلاد.
لا تنتظر حتى يمر الوقت وتغلق الأبواب. أرسل لنا صورة حكم الاستئناف فوراً لدراسته وتحديد فرص الطعن.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. الأمل الأخير، والدفاع المستميت.