مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


تأسيس الشركة هو حلم يبدأ بحماس، ولكن “تصفية الشركة” هي واقع يتطلب حكمة وقانوناً صارماً. قد يكون سبب التصفية هو (تحقيق الغرض، انتهاء المدة، الخسارة، أو خلاف الشركاء)، ولكن في كل الأحوال، التصفية ليست مجرد “تعليق ورقة مغلق” على الباب.
التصفية هي عملية جراحية دقيقة لإنهاء “الشخصية الاعتبارية” للشركة. خطأ واحد في إجراءات التصفية، أو إهمال دين صغير لمصلحة الضرائب أو الشؤون، قد يلاحقك كشريك أو مدير في “أموالك الخاصة” لسنوات، وقد يمنعك من السفر أو تأسيس شركة جديدة.
لذلك، عندما تقرر إنهاء الشراكة، أنت لا تحتاج لمعقب معاملات، بل تحتاج إلى افضل محامي تصفية شركات بالكويت. أنت تحتاج لشخص يمتلك عقلية “المحاسب” ليصفي الديون، وعقلية “الدلال” ليبيع الأصول بأعلى سعر، وعقلية “المحامي” ليحميك من المساءلة.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (المصفي القضائي والحارس المعتمد)، نحن ندير عمليات التصفية (الرضائية والقضائية) بمهارة فائقة. نحن لا نغلق الأبواب فقط، بل نغلق الملفات العالقة، ونضمن لك “خروجاً آمناً” ونظيفاً من السوق.
في هذا الدليل المرجعي، نشرح لك كل ما تحتاج معرفته عن التصفية، وكيف نساعدك في تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
التصفية هي مجموعة العمليات القانونية والمحاسبية التي تهدف إلى:
حصر موجودات الشركة (أصول، عقارات، بضائع، ديون لها عند الغير).
تحويل هذه الموجودات إلى “سيولة نقدية” (تسييل).
سداد ديون الشركة (للدولة، البنوك، الموظفين، الموردين).
توزيع المبلغ المتبقي (الفائض) على الشركاء حسب حصصهم.
بمجرد صدور قرار الحل، تتحول الشركة إلى (شركة تحت التصفية)، وتغل يد المدير السابق، ويتولى المسؤولية شخص واحد هو “المصفي”.

بصفتنا محامين، نحدد لك المسار الأنسب بناءً على حالة شركتك:
عندما يتفق الشركاء ودياً على الحل.
الميزة: سريعة (3-6 أشهر)، أقل تكلفة، والشركاء يختارون المصفي الذي يثقون به (مثل المحامي محمد الحميدي).
الإجراء: نعقد جمعية عمومية، نوقع “عقد حل وتصفية”، ونوثقه في العدل والتجارة.
عندما يختلف الشركاء، أو يرفض أحدهم الحل، أو تكون الشركة مثقلة بالديون والمشاكل.
الإجراء: نرفع دعوى أمام المحكمة بطلب “حل وتصفية الشركة وتعيين مصفي”. المحكمة هي التي تصدر الحكم وتعين المصفي وتراقب أعماله. هذا الطريق أطول، ولكنه الحل الوحيد لإنهاء الشراكة “بالقوة الجبرية” القانونية.
عندما تختار المحامي محمد الحميدي مصفياً لشركتك، فأنت توكل إليه المهام الأخطر:
استلام الشركة: يقوم بجرد الخزينة، المخازن، الدفاتر، وتغيير التواقيع البنكية ليكون هو المخول الوحيد بالصرف والإيداع.
تحصيل الحقوق: يراجع كشوف العملاء، ويرفع دعاوى قضائية لتحصيل ديون الشركة الميتة عند الغير لزيادة “كعكة التصفية”.
بيع الأصول: يبيع سيارات الشركة، أثاث المكتب، وحتى العلامة التجارية. خبرته التجارية تضمن البيع بسعر السوق العادل وليس “برخص التراب”.
سداد الديون (بذكاء): لا يدفع لأول طارق. هو يرتب الديون حسب الأولوية القانونية (ديون الامتياز: رواتب، دولة) ثم الديون العادية، ويفاوض الدائنين لإسقاط الفوائد أو جزء من الدين مقابل السداد الفوري.
القسمة النهائية: يعد “الميزانية الختامية” ويوزع الصافي على الشركاء بشيكات مصدقة.
التصفية هي “ذمة وضمير”. المصفي غير الأمين قد يبيع الأصول لأقاربه بسعر بخس، أو يضخم المصروفات ليأكل أموال الشركاء. لماذا يثق العملاء بمكتبنا في صباح السالم؟
الصفة الرسمية (حارس ومصفي معتمد): المحامي محمد الحميدي مقيد في جداول المحكمة كمصفٍ وحارس. هذا يعني أنه يعمل تحت رقابة القضاء، وأي خطأ يرتكبه يهدد مستقبله المهني. هذه الرقابة الذاتية هي أكبر ضمان لنزاهته.
السرعة في “تصفية العمالة”: أكبر عقبة في التصفية هي “ملف الشؤون”. نحن لدينا فريق علاقات عامة ينهي إجراءات إلغاء الإقامات، وتحويل العمالة، ودفع الرواتب المتأخرة، وإغلاق الملف في “القوى العاملة” بسرعة لتجنب الغرامات اليومية.
الخبرة في “الشركات المتعثرة”: إذا كانت ديون الشركة أكبر من أصولها (إفلاس)، نحن نعرف كيف ندير عملية “قسمة الغرماء” ونحمي الشركاء من الرجوع عليهم في أموالهم الخاصة، مستفيدين من قانون الإفلاس الجديد.
لكي تكون مطمئناً، إليك ما سنقوم به:
الخطوة 1: القرار والتوثيق
اجتماع الشركاء -> توقيع محضر الحل -> توثيقه في وزارة العدل -> التأشير في السجل التجاري -> النشر في الجريدة الرسمية (الكويت اليوم).
الخطوة 2: فترة الإعلان (المهلة)
القانون يلزمنا بنشر إعلان للدائنين ومنحهم مهلة لتقديم مطالباتهم. خلال هذه الفترة، يقوم المصفي (المحامي محمد الحميدي) بالجرد والبيع.
الخطوة 3: التسوية والسداد
تجميع “الكاش” من بيع الأصول.
سداد الديون الحكومية (الزكاة، الضرائب، التأمينات) للحصول على براءة ذمة.
سداد الدائنين التجاريين.
الخطوة 4: الإغلاق النهائي
تقديم التقرير المالي الختامي.
شطب السجل التجاري نهائياً.
تسليم الرخصة لوزارة التجارة.
توزيع الفائض على الشركاء.
بعض الشركاء يحاولون التصفية بأنفسهم (يعينون أحدهم مصفياً). الأخطاء القاتلة التي يقعون فيها:
توزيع الأموال قبل الديون: يوزعون الكاش الموجود فوراً. بعد شهر تأتيهم مطالبة من “التأمينات” أو “حكم قضائي قديم”. لا يجدون مالاً، فيدفعون من جيوبهم أضعافاً مضاعفة.
إهمال الإعلانات الرسمية: ينسون النشر في الجريدة الرسمية. هذا يجعل إجراءات التصفية باطلة، ويمكن لأي دائن أن يطعن فيها ويعيد فتح الشركة بعد سنوات.
المسؤولية الشخصية: المصفي (غير المحامي) قد يجهل القانون، فيوقع أوراقاً تجعله مسؤولاً شخصياً عن الديون.
وجود المحامي محمد الحميدي يحميك من هذه الألغام. هو يعمل كـ “درع قانوني” للمصفي وللشركاء.
س1: هل يجوز تصفية الشركة وعليها قضايا منظورة في المحكمة؟ ج: نعم، يجوز بدء إجراءات التصفية. ولكن، المصفي (المحامي) يحضر الجلسات بصفته “مصفياً للشركة” ويتابع القضايا. يتم حجز مبلغ من أموال التصفية (احتياطي) لتغطية الحكم المتوقع، ويوزع الباقي. لا تغلق التصفية نهائياً إلا بعد انتهاء القضايا.
س2: كم أتعاب مصفي الشركات؟ ج: الأتعاب تحدد في “قرار التعيين” (سواء من الشركاء أو المحكمة). غالباً تكون مبلغاً مقطوعاً يتناسب مع حجم الشركة وجهد التصفية، وتخصم هذه الأتعاب من “أموال الشركة” نفسها (الأصول المباعة) ولست ملزماً بدفعها مقدماً من جيبك إلا في حالات نادرة.
س3: ما الفرق بين تصفية “ذ.م.م” وتصفية “التضامن”؟ ج: ذ.م.م (W.L.L): الشركاء مسؤولون فقط بحدود حصصهم. إذا نفدت أموال الشركة ولم تكفِ الديون، لا يرجع الدائنون على أموالكم الخاصة (إلا في حالات الغش). التضامن: الشركاء مسؤولون في أموالهم الخاصة. إذا عجزت الشركة عن السداد، يأتي الدائن ليحجز على بيتك وسيارتك. هنا دور المحامي أخطر وأهم لحمايتك.
س4: هل يمكن التراجع عن التصفية وإعادة الشركة؟ ج: نعم، مادام لم يتم “شطب السجل التجاري” نهائياً، يمكن للشركاء بالإجماع إلغاء قرار الحل والعودة للنشاط، ولكن بإجراءات ورسوم جديدة.
س5: لدي شريك يرفض التصفية ويرفض الحضور، ما الحل؟ ج: نلجأ لـ “التصفية القضائية”. نرفع دعوى ونطلب من القاضي حل الشركة وتعيين المحامي محمد الحميدي مصفياً. حكم المحكمة يحل محل موافقة الشريك الممتنع، ويتم الأمر جبراً عنه.
تصفية الشركة ليست فشلاً، بل هي “إعادة هيكلة” لحياتك المالية. قد تكون الخطوة الأولى نحو مشروع جديد أنجح. ولكن، لكي تبدأ بداية نظيفة، يجب أن تغلق الصفحة القديمة بإحكام.
لا تترك ذيولاً خلفك. الديون الحكومية لا تسقط، وقضايا العمال لا ترحم. استعن بـ افضل محامي تصفية شركات بالكويت ليكون هو “المدير المؤقت” الذي ينظف الطاولة، ويسلمك براءة ذمتك المالية، وشيكاً بحصتك المتبقية.
المحامي محمد يوسف الحميدي ومجموعة الوجيز في انتظارك لإنهاء المهمة بنجاح.
تواصل معنا لترتيب إجراءات الحل والتصفية، وحجز موعد مع المصفي.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. ننهي الشركات، لنبدأ النجاحات.