مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

دليل محدث حتى 13 أكتوبر 2026 لفسخ عقد الشراكة في الكويت: المادة 209، الشرط الفاسخ، الإقالة بالمادتين 217–218، الدفع بعدم التنفيذ بالمادة 219، والفرق بين فسخ العقد وخروج الشريك وحل الشركة.

مصطلح فسخ عقد الشراكة في الكويت يُستخدم عمليًا لوصف أكثر من حالة قانونية، وهنا يبدأ الفرق الذي يحدد الطريق الصحيح. فقد يكون المقصود عقد شراكة أو تعاون بين طرفين يرتب التزامات متقابلة من دون أن يكون هو بذاته شركة مسجلة، وقد يكون المقصود عقد تأسيس شركة قائمة، أو رغبة شريك في الخروج وحده مع استمرار الشركة. هذه الحالات لا تخضع لمسار واحد، وخلطها قد يقود إلى طلب قانوني غير مناسب أو إلى تسوية لا تنهي الالتزامات المقصودة.
هذه الصفحة تركز على فسخ أو إنهاء العلاقة التعاقدية بين أطراف عقد الشراكة: متى يمكن طلب الفسخ بسبب الإخلال، متى يمكن إنهاء العقد بالتراضي، ما أثر الفسخ على الحسابات والمبالغ والحقوق، وكيف يُفصل ذلك عن حل شركة مسجلة أو خروج شريك منها.
لتفريق نية البحث: إذا كان المطلوب خروج شريك واحد مع بقاء الشركة فراجع خروج شريك من الشركة في الكويت. وإذا كان المطلوب إنهاء الشركة ذات المسؤولية المحدودة نفسها فراجع حل الشركة ذات المسؤولية المحدودة في الكويت. أما ما بعد الحل من تعيين المصفي والدائنين والجرد والسداد والشطب فله دليل مستقل عن تصفية الشركة ذات المسؤولية المحدودة في الكويت.

إذا كانت العلاقة محل النزاع عقدًا ملزمًا للجانبين ولا توجد قاعدة خاصة تستبعد تطبيق الأحكام العامة، فإن نقطة البداية تكون أحكام انحلال العقد في القانون المدني الكويتي رقم 67 لسنة 1980. ويمكن الرجوع إلى صفحة القوانين لدى وزارة العدل الكويتية. أما إذا كانت العلاقة شركة مسجلة، فتدخل إلى جانب ذلك القواعد الخاصة في قانون الشركات رقم 1 لسنة 2016.
تقرر المادة 209 من القانون المدني – في العقود الملزمة للجانبين – أنه إذا لم يوف أحد المتعاقدين بالتزامه عند حلول أجله، وبعد إعذاره، جاز للمتعاقد الآخر أن يطلب من القاضي فسخ العقد مع التعويض إن كان له مقتض، بشرط ألا يكون طالب الفسخ مقصرًا بدوره في الوفاء بالتزاماته. كما تترك المادة للقاضي سلطة تقدير؛ فيجوز أن يمنح المدين أجلًا إذا اقتضت الظروف، أو يرفض الفسخ إذا كان الجزء غير المنفذ قليلًا بالنسبة إلى الالتزامات في مجموعها.
عمليًا، هذا يعني أن عبارة «شريكي أخل بالعقد» لا تكفي وحدها. يجب تحديد الالتزام محل الإخلال، وموعد استحقاقه، وما إذا كان الإعذار لازمًا وقد تم بصورة يمكن إثباتها، ومدى جوهرية الإخلال، وما إذا كان طالب الفسخ نفسه قد نفذ التزاماته أو كان مستعدًا لتنفيذها.
تعالج المادة 210 الاتفاق على اعتبار العقد مفسوخًا من تلقاء نفسه أو تقييد سلطة المحكمة. وتؤكد أن أثر هذا الشرط مرتبط بوضوح إرادة الطرفين وإدراكهما لحقيقته، مع حكم خاص بالإعذار في غير المواد التجارية. لذلك لا يكفي وجود جملة عامة مثل «يعتبر العقد لاغيًا عند المخالفة» للحكم مسبقًا على النتيجة؛ بل يجب قراءة نص الشرط كاملًا، وطبيعة الالتزام، والواقعة التي حدثت، وما إذا كانت العلاقة تجارية أو غير ذلك.
وفق المادة 211، الأصل عند فسخ العقد أن يعاد المتعاقدان إلى الحالة التي كانا عليها عند إبرامه، وإذا استحال على أحدهما إعادة الآخر إلى تلك الحالة جاز الحكم بأداء معادل. لكن المادة 212 تضع قاعدة مهمة للعقود المستمرة: لا يكون للفسخ فيها أثر إلا من وقت تحققه. كما تحمي المادة 213 – بشروطها – بعض حقوق الخلف الخاص حسن النية.
وهذه النقطة بالذات مهمة في عقود الشراكة طويلة المدة؛ إذ قد تكون هناك أعمال نُفذت، ومصاريف دُفعت، وأرباح أو خسائر تحققت، وأصول اشتريت، وعقود أبرمت مع الغير. لذلك لا تعني كلمة «فسخ» تلقائيًا محو كل ما جرى فعليًا طوال مدة العلاقة.
إذا اتفق الطرفان على إنهاء العقد بدل النزاع حول الإخلال، فالقانون المدني ينظم الإقالة في المادتين 217 و218. وهي تختلف عمليًا عن حكم قضائي بالفسخ؛ لأنها تقوم على رضا الطرفين، مع آثار يحددها القانون بين المتعاقدين وفي مواجهة الغير. وفي ملفات الشراكة، يفضل ألا يقتصر الاتفاق على عبارة «تم الفسخ بالتراضي»، بل يجب أن يحسم الحسابات، والأصول، والديون، والمطالبات المتبادلة، والضمانات، والعقود القائمة، وتاريخ توقف الصلاحيات والتزامات كل طرف.
| الحالة | المقصود | المسار الأساسي |
|---|---|---|
| فسخ عقد الشراكة | إنهاء رابطة تعاقدية بسبب إخلال أو باتفاق الطرفين بحسب طبيعة العقد | أحكام العقد والقانون المدني، مع فحص أي قواعد خاصة |
| خروج شريك | خروج شخص واحد مع استمرار الشركة | تنازل عن الحصة أو مسار خاص يقرره قانون الشركات والعقد |
| حل الشركة | إنهاء الكيان القانوني نفسه بسبب من أسباب الانقضاء أو بحكم | قانون الشركات، ومنه المادة 266 والأحكام الخاصة بكل شكل |
| تصفية الشركة | المرحلة التي تلي الحل لتسوية الأصول والديون والحقوق | قواعد التصفية والمصفي والدائنين والحساب الختامي والشطب |
هذا الفصل مهم لتحسين الطلب القانوني وكذلك لتجنب تضارب المستندات. فمثلًا، إنهاء عقد تعاون بين شخصين لا يساوي تلقائيًا حل شركة ذات مسؤولية محدودة مسجلة، كما أن خروج شريك من شركة قائمة لا يقتضي بالضرورة إنهاء الشركة كلها. وتعرض وزارة التجارة ضمن خدمات شركات الأشخاص مسارات مستقلة لتعديل بيانات عقد الشركة، ومنها خروج شريك، ومسارًا منفصلًا لحل وتصفية الشركة.
تقييم إمكانية الفسخ يبدأ من العقد والوقائع لا من اسم النزاع. وأكثر الملفات وضوحًا هي التي يمكن فيها الإجابة بدقة عن الأسئلة التالية:
أول خطوة هي معرفة ما إذا كان المستند مجرد عقد تعاون أو استثمار بين طرفين، أم عقد تأسيس شركة مسجلة، أم اتفاق مساهمين مكملًا لعقد الشركة. اسم المستند وحده لا يحسم ذلك؛ بل تُراجع طريقة التأسيس والقيد، ملكية الحصص أو الأصول، طبيعة النشاط، ومسؤوليات الأطراف.
تُراجع مدة العقد، حالات الإنهاء، الشرط الفاسخ إن وجد، مهلة معالجة الإخلال، وسيلة الإشعار، وآلية تسوية النزاع. كما يجب فحص ما إذا كان هناك شرط اختصاص أو تحكيم قبل رفع دعوى أمام المحكمة.
الملف الجيد لا يعتمد على الانطباعات. تُجمع النسخة الموقعة من العقد وملاحقه، التحويلات والفواتير، المراسلات، محاضر الاجتماعات، الحسابات، المستندات التي تثبت التنفيذ أو عدمه، وأي تقارير مرتبطة بالمشروع. وإذا كان النزاع ماليًا، قد تكون الخبرة المحاسبية أو القضائية مهمة لفرز ما دفعه كل طرف وما عاد عليه من عوائد.
عندما يتطلب القانون أو العقد إعذار الطرف المخل، يجب أن يكون الإخطار منضبطًا: يحدد الالتزام، وجه الإخلال، وما المطلوب تنفيذه، والمهلة أو الأثر المترتب وفق الحالة. صياغة إخطار مبهم قد تجعل إثبات تحقق شروط الفسخ أصعب لاحقًا.
إذا كان النزاع قابلًا للحل، قد يكون إنهاء العلاقة باتفاق شامل أقل كلفة من التقاضي، بشرط ألا يترك نقاطًا معلقة. اتفاق الإنهاء الجيد يحدد تاريخ الانتهاء، الحسابات، الأصول، الديون، العملاء والعقود الجارية، البيانات والوثائق، الضمانات والكفالات، المطالبات المتبادلة، وما إذا كان هناك إبراء وفي أي حدود.
إذا كان المطلوب فسخًا قضائيًا، تُبنى الدعوى على التكييف الصحيح للعقد والالتزام المخل به والأدلة وشروط المادة 209 عند انطباقها. وقد يجتمع طلب الفسخ مع تعويض إذا توافرت أسبابه، أو مع طلبات حسابية ورد مبالغ أو أصول، لكن كل طلب يحتاج سندًا ووقائع تثبته. ويمكن مراجعة إجراءات رفع الدعوى التجارية في الكويت لفهم الإطار الإجرائي العام.
الخطأ الشائع هو التركيز على إنهاء العقد وترك الحسابات لما بعده. في الواقع، الخلاف الأكبر غالبًا يبدأ بعد الاتفاق على الانفصال. لذلك يجب حصر ما يلي:
ليست كل مشكلة بين الشركاء دعوى فسخ. قد يكون المسار الصحيح مختلفًا في الحالات الآتية:
لا توجد إجابة واحدة لكل العقود. يجب فحص نص العقد وطبيعته وسبب الإنهاء. إذا كان المطلوب فسخًا بسبب إخلال في عقد ملزم للجانبين، فقد يتطلب الأمر توافر شروط المادة 209 وطلب الفسخ من القضاء ما لم يوجد أساس صحيح آخر أو اتفاق واضح تنطبق عليه أحكامه.
لا ينبغي التعامل معه بهذه البساطة. المادة 210 تربط أثر الشرط بصياغته وإرادة الطرفين وتضع أحكامًا تتعلق بسلطة المحكمة والإعذار. لذلك تُراجع العبارة كاملة وطبيعة العقد والواقعة قبل الاعتماد عليها.
لا. إذا كانت هناك شركة مسجلة فلها شخصية وإجراءات وقواعد انقضاء خاصة. قد ينتهي اتفاق بين أطراف بينما تبقى الشركة، أو قد يحتاج إنهاء الشركة نفسها إلى قرار أو حكم ثم تصفية وإجراءات رسمية مستقلة.
نعم إذا توافرت شروط الاتفاق الصحيح وكانت طبيعة العلاقة تسمح بذلك. القانون المدني ينظم الإقالة بالتراضي، لكن اتفاق الإنهاء يجب أن يعالج الحسابات والحقوق والالتزامات ولا يفترض أنه يلزم الغير الذي لم يكن طرفًا فيه.
المادة 209 تجيز طلب التعويض مع الفسخ إذا كان له مقتض. استحقاقه ومقداره يحتاجان إثبات الخطأ أو الإخلال والضرر وعلاقة السببية بحسب التكييف القانوني والوقائع، وليس مجرد صدور حكم بالفسخ.
القيمة الأساسية في هذا النوع من الملفات هي منع اختيار مسار خاطئ منذ البداية. تبدأ المراجعة من العقد والقيد القانوني إن وجد، ثم تُحدد الالتزامات والإخلالات والمستندات والطلبات التي تحقق الهدف الفعلي للموكل: تنفيذ العقد، فسخه، الخروج من الشركة، المحاسبة، أو حل الكيان. كما تفيد المراجعة في صياغة الإعذار والتسوية، وتحديد أثر الإنهاء على الحسابات والكفالات وحقوق الغير.
الخلاصة: فسخ عقد الشراكة في الكويت ليس مرادفًا تلقائيًا لحل الشركة أو تصفيتها. في العلاقة التعاقدية يكون محور البحث هو العقد وأحكام القانون المدني – وعلى رأسها المواد 209 إلى 213 عند الفسخ، والمواد 217 و218 عند الإقالة – بينما تخضع الشركة المسجلة لقواعد قانون الشركات وإجراءات مستقلة. تحديد طبيعة العلاقة أولًا هو ما يمنع التداخل بين هذه المسارات ويحافظ على الحقوق.
المادة 218: إذا انتهى العقد بالإقالة، فإن أثرها بين المتعاقدين يعامل معاملة الفسخ، لكنها تعد عقدًا جديدًا في حق الغير. هذه نقطة عملية مهمة في عقود الشراكة التي ترتبط ببنك أو مؤجر أو مورد أو كفيل؛ فالطرفان يستطيعان ترتيب إنهاء العلاقة بينهما، لكن لا ينبغي افتراض أن اتفاقهما وحده يمحو تلقائيًا حقوق الغير أو التزاماته.
المادة 219: هل يوجد حل قبل طلب الفسخ؟ في العقود الملزمة للجانبين، إذا كانت الالتزامات المتقابلة مستحقة الأداء، يجوز لكل متعاقد أن يمتنع عن تنفيذ التزامه إذا لم ينفذ المتعاقد الآخر ما التزم به، ما لم يوجد اتفاق أو عرف يقضي بغير ذلك. لذلك قد يكون الدفع بعدم التنفيذ في بعض الملفات علاجًا مؤقتًا أو دفاعًا مهمًا قبل المطالبة بفسخ العلاقة بالكامل، بشرط أن تكون الالتزامات متقابلة ومستحقة وأن يطبق الحكم على طبيعة العقد محل النزاع.
تنبيه مهم: لا أتعامل مع المادة 219 باعتبارها إذنًا مفتوحًا بوقف كل التزامات الشراكة بمجرد وجود خلاف؛ يلزم ربط الامتناع بالالتزام المقابل المستحق وبشروط العقد والوقائع. كما أن تعذر التنفيذ لسبب أجنبي يختلف عن الفسخ بسبب الإخلال، وتدخل عندئذ أحكام الانفساخ والاستحالة في المواد 214–216 بحسب الحالة.
[…] شروط واجراءات فسخ عقد الشراكة في الكويت […]
[…] مركزه وحقوقه. أما إنهاء عقد الشراكة نفسه فله صفحة فسخ عقد الشراكة، وتصفية شركة التضامن ككل لها صفحة تصفية شركة التضامن، […]