مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

دليل عملي يوضح ضوابط ساعات العمل الإضافية في الكويت، وطريقة حسابها، وأقوى الأدلة التي تساعد العامل على إثبات حقه وتقديم المطالبة.

تُعد ساعات العمل الإضافية من أكثر الحقوق العمالية التي يكثر النزاع بشأنها في الكويت، لأن العامل قد يباشر عمله بعد انتهاء الدوام الرسمي بصورة يومية أو موسمية، ثم يفاجأ عند انتهاء الخدمة بأن جهة العمل لا تعترف بهذه الساعات أو تعتبرها مبادرة شخصية لم يصدر بها تكليف. وفي المقابل قد ترى الشركة أن العامل بقي في مقر العمل دون حاجة، أو أن السجلات لا تثبت عملاً فعليًا، أو أن ما تقاضاه من بدل ثابت كان يشمل ساعات معينة. لذلك فإن المطالبة الناجحة لا تعتمد على القول إن العامل كان يغادر متأخرًا فقط، بل على بناء ملف يثبت عدد الساعات، وسببها، وعلم صاحب العمل بها، وعدم سداد مقابلها.
ينظم قانون العمل الكويتي رقم 6 لسنة 2010 العمل في القطاع الأهلي، وتعرض الهيئة العامة للقوى العاملة النصوص والقرارات المنفذة له، ومنها القرار الوزاري رقم 188 لسنة 2010 بشأن ساعات العمل الإضافي. كما يقدم موقع المكتب صفحة متخصصة عن القضايا العمالية في الكويت ودليلًا عامًا حول قانون العمل الكويتي في القطاع الخاص يساعدان على فهم السياق قبل تقديم المطالبة.
العمل الإضافي هو العمل الذي يؤديه العامل خارج حدود ساعات العمل العادية المقررة قانونًا. ووفق المادة 66 من قانون العمل في القطاع الأهلي، الأصل أن يكون تشغيل العامل فترة إضافية بأمر كتابي من صاحب العمل وفي الحالات التي يجيزها النص، مثل منع حادث خطر أو إصلاح آثاره أو تفادي خسارة محققة أو مواجهة أعمال تزيد على القدر اليومي المعتاد. لذلك لا ينبغي عرض مجرد بقاء العامل في مقر العمل أو علم الإدارة به كبديل تلقائي عن شرط التكليف الكتابي. ومع ذلك، تنص المادة 66 نفسها على أن هذا لا يحول دون حق العامل في إثبات تكليف صاحب العمل له بالعمل الإضافي بكافة طرق الإثبات؛ ومن ثم تظل السجلات والمراسلات والقرائن مهمة لإثبات صدور التكليف ووقوع العمل فعلاً وعدد الساعات.
الأصل في القطاع الأهلي أن ساعات العمل اليومية والأسبوعية تخضع للحدود المقررة في القانون، مع أحكام خاصة لشهر رمضان وبعض الأنشطة والقطاعات. كما تختلف المعالجة عند العمل في يوم الراحة الأسبوعية أو في العطلات الرسمية عن العمل الإضافي في يوم عادي. لذلك يجب عند الحساب فصل كل نوع من الساعات وعدم جمعها في رقم واحد غير مفصل.
يُنظر أولاً إلى استيفاء المادة 66 التي تشترط الأمر الكتابي من صاحب العمل، ثم إلى الحدود الزمنية التي نظمها القرار الوزاري رقم 188 لسنة 2010: لا يتجاوز العمل الإضافي ساعتين في اليوم، ولا ست ساعات أسبوعيًا، ولا تسعين يومًا في السنة، وبحد أقصى 180 ساعة سنويًا. كما أوجب القرار على صاحب العمل إمساك سجل خاص يبين تواريخ التكليف وعدد الساعات والأجور المقابلة لها. ولهذا فإن بريد التكليف، أو أمر النظام الداخلي، أو سجل العمل الإضافي الرسمي تكون أدلة محورية، ولا يُستحسن مساواة التكليف الشفهي وحده بالتكليف الكتابي الذي طلبه النص.
يستحق العامل عن العمل الإضافي في اليوم العادي أجر الساعة المعتاد مضافًا إليه الزيادة القانونية المقررة، بينما تكون المعالجة أعلى عند العمل في يوم الراحة الأسبوعية أو العطلة الرسمية، وقد يرتبط بها يوم بديل وفق الحالة. ولأن الحساب يختلف بحسب نوع اليوم وطبيعة الأجر، يجب إعداد جدول يبين التاريخ، وعدد الساعات، وتصنيف اليوم، والأجر الذي بُني عليه الحساب.
الخطأ الشائع أن تقوم الشركة بالحساب على الراتب الأساسي وحده دون مراجعة تعريف الأجر والعناصر الدورية التي تدخل فيه. لذلك يرتبط هذا الموضوع مباشرة بالمقال الجديد عن الأجر الشامل في الكويت وأثره على حساب المستحقات العمالية. ومن المهم قبل اعتماد أي رقم مراجعة العقد وكشوف الراتب والبدلات والعمولات وطبيعة ما يُصرف بانتظام.

الإثبات العملي يعتمد على تراكم قرائن متناسقة، وليس على مستند واحد دائمًا. وقد تكون بعض الأدلة تحت يد صاحب العمل، مثل نظام البصمة أو سجل الدخول الإلكتروني، لذلك من المهم أن يحدد العامل هذه الأدلة في شكواه ويطلب ضمها أو فحصها عند الحاجة. وكلما كان ملفه مرتبًا زمنيًا، صار من الأسهل على الباحث القانوني أو الخبير أو المحكمة ربط الساعات بالعمل الفعلي.
تُعد أجهزة البصمة وبطاقات الدخول وسجلات الأبواب والتطبيقات المعتمدة من أقوى القرائن على وجود العامل في مقر العمل. لكنها لا تثبت وحدها أنه كان يعمل؛ لذلك تُدعم عادة بتكليفات أو مراسلات أو نتائج أعمال. وقد اكتسبت هذه السجلات أهمية إضافية بعد اعتماد الهيئة العامة للقوى العاملة آليات إلكترونية لتنظيم لوائح الدوام وساعات العمل، وهي بيانات يمكن أن تكون مرجعًا رقابيًا عند النزاع.
الرسائل المرسلة بعد نهاية الدوام، أو طلبات المدير، أو تسليم الملفات في ساعات متأخرة، أو مجموعات العمل التي تحدد المناوبات، كلها أدلة عملية. ويجب الاحتفاظ بالرسائل كاملة مع التاريخ والوقت وبيانات المرسل، وعدم الاكتفاء بلقطة مقتطعة يمكن التشكيك في سياقها.
قد يثبت العمل الإضافي من سجل نظام المبيعات، أو أوامر الصيانة، أو إغلاق الصندوق، أو سجلات خدمة العملاء، أو تقارير الحوادث، أو نظام إدارة المشاريع. وفي العمل الميداني تفيد أوامر الحركة وتقارير المواقع وبيانات المركبات أو التطبيقات المهنية.
يمكن أن تفيد شهادة الزملاء أو المشرفين أو أفراد الأمن أو العملاء، خصوصًا إذا كانت محددة وليست عامة. كما تفيد القرائن مثل توفير وسيلة نقل بعد وقت معين، أو صرف بدل وجبات لورديات متأخرة، أو اعتماد تقارير تم إنجازها خارج الدوام.
نعم، المادة 66 تجعل الأمر الكتابي هو الأصل القانوني لتشغيل العامل فترة إضافية. لذلك ينبغي أن تكون الصفحة واضحة في هذه النقطة: البصمة أو الرسائل أو سجلات النظام لا تحل تلقائياً محل شرط الأمر الكتابي، لكنها قد تكون مهمة لإثبات أن العمل الإضافي وقع فعلاً، وتحديد مدته، وبيان ما إذا كان صاحب العمل قد سجله أو سدد مقابله. وعند غياب التكليف الكتابي يصبح النزاع أكثر حساسية ويحتاج إلى تقييم واقعي للمستندات والقرائن بدلاً من وعد العامل بأن التكليف الشفهي وحده يكفي.
قد يدفع صاحب العمل بأن العامل لم يحصل على موافقة، أو أن الساعات المسجلة تشمل فترات راحة، أو أن طبيعة الوظيفة مرنة، أو أن بدلًا ثابتًا يغطي العمل الإضافي، أو أن السجلات غير دقيقة. والرد لا يكون بإنكار عام، بل بمقارنة العقد واللائحة وسجل الدوام والمراسلات وكشف الراتب، وبيان عدم وجود سداد مستقل أو اتفاق صحيح يطابق الواقع والقانون.
كما قد يتمسك صاحب العمل بأن بعض الأيام كانت راحة تعويضية أو أن العامل غادر خلال ساعات الدوام ثم عاد لاحقًا. لذلك يفضل أن يكون الجدول التفصيلي للمطالبة شاملًا للحضور والانصراف وفترات الراحة، وأن يستبعد العامل أي ساعات لا يستطيع دعمها بدليل معقول. المطالبة الدقيقة أقوى من مطالبة مبالغ فيها.
لنفترض أن موظفًا لديه تكليفات ثابتة مساء كل ثلاثاء وخميس لمدة ثلاثة أشهر. يبدأ بإعداد جدول يذكر كل تاريخ، وقت انتهاء الدوام الأصلي، وقت انتهاء المهمة، عدد الساعات الصافية بعد استبعاد الراحة، ونوع الدليل: بريد، تقرير، سجل نظام، أو شاهد. ثم يرفق كشف الراتب لإثبات عدم ظهور بدل إضافي، ويبين الأجر الذي يطلب الحساب على أساسه. هذا الملف أكثر إقناعًا من عبارة عامة تقول إنه كان يعمل يوميًا حتى الليل.
لا ينبغي تأجيل المطالبة إلى ما بعد ضياع السجلات أو خروج الزملاء من الشركة. كما أن دعاوى الحقوق العمالية ترتبط بمدد تقادم يجب الانتباه إليها، لذلك يُستحسن تقديم الشكوى فور ظهور النزاع، وبالأخص عند انتهاء علاقة العمل. التحرك المبكر يساعد أيضًا على حفظ البيانات الإلكترونية قبل حذفها وفق سياسات الشركة.

يمكن الرجوع إلى صفحة قانون العمل لدى الهيئة العامة للقوى العاملة التي تتضمن القانون رقم 6 لسنة 2010 والقرار الوزاري رقم 188 لسنة 2010، وإلى بيان الهيئة عن لائحة الدوام الإلكترونية لفهم أهمية البيانات الرسمية المتعلقة بساعات العمل.
ومن المسائل الدقيقة أن العامل قد يؤدي مهامه الإضافية من المنزل أو عبر الهاتف بعد مغادرة المكتب. هذه الساعات لا تُرفض لمجرد أنها خارج الموقع، لكنها تحتاج إلى إثبات أقوى يوضح زمن التكليف والعمل والنتيجة المسلمة. تفيد سجلات الاتصال والبريد ووقت رفع الملفات، مع مراعاة أن مجرد تلقي رسالة لا يعني بالضرورة ساعة عمل كاملة.
كما ينبغي فصل المطالبة الفردية عن أي نظام جماعي للمناوبات. فإذا كانت الشركة تعتمد ورديات متبادلة، يجب مقارنة جدول العامل بجدول زملائه وباللائحة الإلكترونية المعتمدة، لأن ذلك قد يكشف ساعات لم تظهر في كشف الراتب أو يوضح أن بعض الفترات كانت ضمن الدوام الأصلي لا إضافية.
حق العامل في بدل الساعات الإضافية لا يضيع لمجرد أن التكليف لم يحمل عنوانًا رسميًا، لكنه يحتاج إلى إثبات منظم يربط وجود العامل بمهمة حقيقية وبعلم صاحب العمل وعدم سداد المقابل. أفضل ملف هو الذي يجمع سجل الوقت، والمراسلات، ونتائج العمل، وكشف الراتب، وجدول حساب واضح. وفي المقابل، تحمي الشركة نفسها باعتماد نظام موافقات وسجلات دقيقة وصرف الحقوق بصورة منفصلة وشفافة.
للمراجعة المهنية للمستندات وحساب المطالبة يمكن التواصل مع مكتب المحامي محمد الحميدي – مجموعة الوجيز للمحاماة. المعلومات الواردة عامة ولا تغني عن دراسة الحالة الخاصة.
هي قرينة قوية على الوجود، لكنها تصبح أكثر فاعلية إذا دعمتها مهام أو مراسلات تثبت العمل الفعلي.
المادة 66 تجعل الأمر الكتابي هو الأصل في تشغيل العامل فترة إضافية. وإذا كان العامل يعتمد على تكليف شفهي فقط، فلا ينبغي الجزم بأن ذلك يكفي؛ تُفحص بقية الأدلة والسجلات والوقائع لتحديد ما إذا كان العمل الإضافي وقع فعلاً وما إذا كان ثمة أساس للمطالبة رغم غياب الأمر الكتابي.
تُحسب الساعات الصافية التي أُدي فيها العمل، لذلك يجب استبعاد فترات الراحة الفعلية متى ثبتت.
نعم، تختلف الزيادة القانونية والآثار التابعة بحسب نوع اليوم والقطاع المطبق.
يمكن التمسك بوجودها وطلب فحصها أو ضمها وفق الإجراءات وما تراه الجهة المختصة.
[…] يعكس الأجر الذي تعتمد عليه بعض الحقوق. كما تفيد مراجعة ساعات العمل الإضافية في الكويت وكيف يثبت العامل حقه إذا كانت هناك ساعات غير مسددة قبل […]
[…] تحديد أجر الساعة. ولهذا يرتبط هذا المقال مباشرة بموضوع ساعات العمل الإضافية في الكويت وكيف يثبت العامل حقه؟. فإذا تم حساب الساعة على أساس أقل من الأجر المستحق […]
[…] العمل الإضافي ليس «مجاملة» متى ثبت التكليف به. المادة (66) تنظم التكليف بالعمل الإضافي وحدوده ومقابله، وتسمح للعامل بإثبات التكليف بطرق الإثبات المقررة. وللتفصيل العملي راجع ساعات العمل الإضافية في الكويت وكيف يثبت العامل حقه. […]
[…] ينبغي أن يذكر العقد جدول العمل أو يحيل إلى لائحة واضحة ومعلنة. والنموذج الاسترشادي للهيئة يقرر عدم تشغيل العامل أكثر من الحدود القانونية إلا في الحالات المقررة قانونًا. وإذا كانت الوظيفة تتضمن مناوبات أو عملًا إضافيًا، يجب تنظيم آلية التكليف والتوثيق. ويمكن مراجعة ساعات العمل الإضافية في الكويت وكيف يثبت العامل حقه. […]