مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


إقرار الدين المكتوب من أهم وسائل إثبات المديونية في الكويت، لكنه لا يتحول تلقائيًا إلى سند تنفيذي لمجرد أن المدين وقعه أو بصمه. يجب التفريق بين ثلاث حالات: إقرار عرفي يثبت الدين، ومحرر مصدق على التوقيع يعزز نسبة التوقيع لصاحبه، ومحرر موثق قد يكتسب صفة السند التنفيذي إذا استوفى شروط المادة 190 من قانون المرافعات ووُضعت عليه الصيغة التنفيذية في الحالة التي يجيزها القانون.
هذه الصفحة تقدم نموذجًا استرشاديًا صحيحًا لإقرار الدين، وتشرح أثره على الإثبات وأمر الأداء والتقادم. وإذا كان الدين قد حل بالفعل وتوافرت شروطه، راجع أمر الأداء في الكويت بعد تعديل 2025. وإذا كان الدين قديمًا، راجع تقادم الدين في الكويت لأن الإقرار الجديد قد يؤثر في حساب المدة وفق شروطه.
إقرار الدين هو اعتراف من المدين بوجود التزام مالي في ذمته لصالح دائن معين. وقد يكون الإقرار قضائيًا إذا صدر أمام المحكمة أثناء نظر دعوى متعلقة بالواقعة، أو غير قضائي إذا صدر خارج المحكمة في ورقة أو اتفاق أو مراسلة.
في التطبيق العملي، إقرار الدين المكتوب والموقع يساعد على حسم ثلاث نقاط أساسية:
كلما كانت هذه العناصر واضحة، قلت مساحة النزاع على أصل المديونية أو مقدارها.
ينظم قانون الإثبات في المواد المدنية والتجارية الإقرار ضمن وسائل الإثبات. الإقرار القضائي يتم أمام القضاء أثناء السير في الدعوى، أما الإقرار غير القضائي فيخضع للقواعد العامة للإثبات.
إقرار الدين الذي يوقعه المدين خارج المحكمة هو في الأصل محرر عرفي وإقرار غير قضائي. قوته تعتمد على وضوحه ونسبة التوقيع أو البصمة إلى المدين وما إذا كان قد طعن عليه أو أنكر صدوره. وإذا كان النزاع أمام القضاء الإماراتي فلا تُنقل قواعد الإقرار الكويتية إليه؛ يشرح الإقرار القضائي وغير القضائي في الإمارات 2026 المواد 14–19 من قانون الإثبات الإماراتي، والأهلية، والإقرار الصريح والدلالي، وعدم التجزئة، والحجية، والرجوع، وطريقة إثبات الإقرار خارج القضاء.
في غير المواد التجارية، إذا كانت قيمة التصرف القانوني تزيد على خمسة آلاف دينار أو كانت غير محددة القيمة، فلا تجوز شهادة الشهود في إثبات وجود التصرف أو انقضائه كقاعدة عامة، ما لم يوجد اتفاق أو نص يجيز غير ذلك.
ولهذا تكون الكتابة مهمة جدًا في القروض والمعاملات المدنية الكبيرة. إقرار الدين المكتوب يمكن أن يوفر دليلًا كتابيًا بدل الاعتماد على شهود فقط، مع مراعاة قواعد الإثبات والاستثناءات في كل حالة.
لا لمجرد توقيعه. المادة 190 من قانون المرافعات تقرر أن التنفيذ الجبري لا يكون إلا بسند تنفيذي لحق محقق الوجود ومعين المقدار وحال الأداء، وتعدد السندات التنفيذية ومنها:
لذلك فإن ورقة إقرار دين عرفية موقعة بين شخصين لا تسمح بفتح ملف تنفيذ جبري مباشرة لمجرد وجود التوقيع. قد تصلح لإصدار أمر أداء إذا استوفت شروط المواد 166–170، أو لرفع دعوى مطالبة إذا كان هناك نزاع.
| النوع | الأثر العملي |
|---|---|
| إقرار عرفي موقع بين الطرفين | دليل كتابي يخضع لقواعد الإثبات، وليس سندًا تنفيذيًا بذاته |
| محرر عرفي مصدق على التوقيع | يعزز إثبات نسبة التوقيع، لكن يجب فحص ما إذا كان اكتسب صفة السند التنفيذي أم بقي مجرد محرر عرفي مصدق |
| محرر موثق لدى إدارة التوثيق | قد يكون سندًا تنفيذيًا وفق المادة 190 إذا استوفى الشروط ووُضعت عليه الصيغة التنفيذية في الحالات الجائزة |
وتقدم وزارة العدل حاليًا خدمات خاصة بالإقرارات والتوثيق، ومنها إصدار إقرارات الدين وتوثيق المحررات والتصديق على التوقيعات. لذلك إذا كانت المديونية كبيرة أو يراد تقليل الحاجة إلى دعوى لاحقة، يجب اختيار نوع التوثيق المناسب لا مجرد كتابة نموذج في المنزل.
لا يوجد شرط عام يجعل وجود شاهدين أو بصمة لازمًا لصحة كل إقرار دين. التوقيع الصحيح للمدين هو العنصر الأساسي في المحرر العرفي، وقد تساعد البصمة أو الشهود أو صورة الهوية في تقوية الجانب الإثباتي وتقليل منازعة النسبة، لكنها ليست بديلًا عن صياغة واضحة ولا عن التوثيق عندما يراد سند أقوى.
كما أن كثرة الشهود لا تعالج إقرارًا غامضًا لا يحدد المبلغ أو تاريخ الاستحقاق.
ذكر السبب ليس مجرد إضافة شكلية. قد يساعد في منع منازعات لاحقة حول ما إذا كان المبلغ قرضًا أم هبة أم ثمنًا أم تسوية. مثال أفضل من عبارة «أقر أنني مدين بـ10,000 د.ك» هو:
«أقر بأن في ذمتي للسيد/…. مبلغ 10,000 د.ك يمثل قرضًا شخصيًا تسلمته بتحويل مصرفي بتاريخ …، وأتعهد برده في تاريخ …».
كلما أمكن ربط الإقرار بمستندات أصلية – تحويل أو عقد أو مخالصة – كان الملف أوضح.
يجب أولًا تحديد ما إذا كان الدين مدنيًا أم تجاريًا. في الالتزامات المدنية، المادة 305 من القانون المدني تبطل الاتفاق على الفوائد مقابل الانتفاع بالنقود أو التأخير في الوفاء بها. لذلك لا تضع في إقرار قرض مدني بين أفراد بندًا عامًا مثل «فائدة 7% سنويًا».
أما الدين التجاري فله قواعد مختلفة في قانون التجارة، وقد تكون الفائدة القانونية 7% عند انطباق المادة 110 وما يرتبط بها من أحكام. لذلك لا تنسخ بند الفائدة من نموذج تجاري إلى قرض مدني.
الإقرار الصادر من المدين بعد بدء مدة التقادم قد يقطعها إذا كان واضحًا في الاعتراف بالحق. المادة 449 مدني والمبادئ القضائية تتطلب أن يحمل الإقرار معنى الاعتراف بالدين بعد بدء المدة.
ولهذا قد يكون توقيع تسوية جديدة أو إقرار حديث بالرصد المتبقي ذا أثر مهم في دين قديم، لكن يجب دراسة صياغته وتاريخه. للتفصيل راجع تقادم الدين في الكويت: متى تنقطع المدة؟.
بعد تعديل 2025، يطبق طريق أمر الأداء إذا كان الحق ثابتًا بالكتابة، حال الأداء، دينًا من النقود، ومعين المقدار. فإذا كان إقرار الدين يحدد مبلغًا واضحًا وتاريخ استحقاق قد حل، فقد يكون دليلًا مناسبًا لهذا الطريق.
لكن قبل تقديم الطلب يجب تكليف المدين بالوفاء لمدة 10 أيام على الأقل وفق المادة 167 الحالية، ثم استيفاء العريضة والمستندات. وجود الإقرار وحده لا يلغي هذا الإجراء.
تنبيه: هذه صيغة عامة للإثبات، وليست محررًا موثقًا أو سندًا تنفيذيًا بمجرد طباعتها وتوقيعها.
إقرار بدين وتعهد بالسداد
أنا الموقع أدناه/ ………………………………….، الجنسية: …………، الرقم المدني: …………، وعنواني: ………………………………….، أقر وأنا بكامل أهليتي واختياري بأن في ذمتي للسيد/السيدة ………………………………….، الرقم المدني: …………، مبلغًا قدره …….. د.ك (فقط …….. دينار كويتي لا غير).
وقد نشأ هذا الدين بسبب: ………………………………….، وقد تسلمت/ثبت المبلغ بموجب: …………………………………. بتاريخ ../../…. .
وأتعهد بسداد الرصيد كاملًا بتاريخ ../../….، عن طريق …………………………………. .
وإذا كان السداد على أقساط:
وأقر بأن الرصيد المذكور أعلاه هو الرصيد المستحق بعد خصم أي مبالغ سبق سدادها حتى تاريخ هذا الإقرار.
وفي حال عدم السداد في الموعد، يحق للدائن سلوك الطرق القانونية المقررة للمطالبة بالدين، بما فيها أمر الأداء عند توافر شروطه أو الدعوى القضائية أو طلب توثيق التسوية بالطريق القانوني المناسب.
حرر في الكويت بتاريخ ../../…. .
المدين: الاسم: ………… التوقيع: …………
الدائن: الاسم: ………… التوقيع: …………
الشهود – إن وجدوا: ………………………………….
يكون التوثيق مهمًا عندما تكون قيمة الدين كبيرة، أو عندما يريد الطرفان إنشاء التزام واضح قابل للتنفيذ وفق الشكل الذي يسمح به القانون، أو عندما يكون هناك خوف من إنكار التوقيع أو الوفاة أو تغير العلاقة لاحقًا.
وزارة العدل توفر خدمات إصدار إقرارات الدين والتوثيق والتصديق على التوقيعات. لكن يجب التفريق بين التصديق على التوقيع وتوثيق المحرر بما يجعله من المحررات الموثقة؛ فالأثر التنفيذي لا يُفترض لمجرد وجود ختم أو تصديق دون فحص نوع المعاملة.
إذا كان الإقرار عرفيًا وأنكر المدين التوقيع أو البصمة، تطبق قواعد الإثبات المتعلقة بالمحررات العرفية والتحقيق والمضاهاة وفق الحالة. وقد تأمر المحكمة بإجراءات خبرة أو تحقيق إذا كان الإنكار منتجًا.
وجود نسخة من الهوية أو بصمة أو مراسلات متزامنة مع الإقرار قد يساعد في الإثبات، لكنه لا يلغي إجراءات المحكمة عند المنازعة.
يجوز أن ينشأ الالتزام بعملة أجنبية إذا كان ذلك مشروعًا، لكن طريقة القضاء والتنفيذ والسداد تتأثر بطبيعة الالتزام والاتفاق والنصوص المنظمة. لذلك لا تضع في نموذج عام قاعدة ثابتة تقول إن كل دين أجنبي سيحوّل تلقائيًا إلى الدينار بسعر يوم التنفيذ؛ يجب مراجعة العقد والطلب القضائي في كل حالة.
وفاة أحد الطرفين لا تمحو الدين بذاتها. حق الدائن ينتقل إلى تركته، والتزام المدين يتعلق بتركته في حدود القواعد التي تنظم الديون والتركات، ولا يتحول الورثة إلى مدينين شخصيين بأموالهم لمجرد القرابة.
إذا كان المدين متوفى، راجع ديون المتوفى قبل توزيع التركة.
قد تكون دليلًا كتابيًا قويًا إذا ثبت صدورها من المدين وكانت واضحة في المبلغ والالتزام، لكن قوتها النهائية تتأثر بأي إنكار أو دفع أو مستند مقابل.
لا بمجرد توقيعه. السند التنفيذي وفق المادة 190 يشمل الأحكام والأوامر والمحررات الموثقة وغيرها مما يعطيه القانون هذه الصفة.
ليس شرطًا عامًا لصحة كل إقرار دين، وإن كان وجود شهود أو بصمة قد يفيد إثباتيًا في بعض الحالات.
إذا كان الدين ثابتًا بالكتابة وحال الأداء ومعين المقدار، يمكن فحص طريق أمر الأداء بعد استيفاء التكليف بالوفاء لمدة 10 أيام على الأقل.
قد يقطعه إذا صدر بعد بدء المدة وتضمن اعترافًا واضحًا بالحق وفق المادة 449 مدني.
في المبالغ المهمة غالبًا يكون التوثيق أكثر أمانًا، لكن يجب تحديد نوع التوثيق وآثاره وعدم الخلط بين مجرد التصديق على التوقيع وبين المحرر الموثق القابل للتنفيذ.
نموذج إقرار الدين في الكويت يجب أن يحمي الحق من دون إضافة عبارات قانونية غير صحيحة. الورقة العرفية الموقعة دليل كتابي مهم، لكنها لا تصبح سندًا تنفيذيًا بذاتها. إذا أراد الطرفان قوة تنفيذية أعلى، يجب دراسة توثيق المحرر لدى وزارة العدل وفق المادة 190. كما يجب تحديد المبلغ والسبب والاستحقاق بوضوح، وتجنب الفوائد المدنية المحظورة، وربط الإقرار بأمر الأداء والتقادم بصورة صحيحة.
| النقطة | ما الذي يجب كتابته بوضوح؟ | المشكلة إذا تُركت غامضة |
|---|---|---|
| الرصيد | المبلغ النهائي بعد خصم أي سداد سابق | مطالبة مكررة أو نزاع على الحساب |
| سبب الدين | قرض، باقي ثمن، تسوية، خدمات أو غيره | ادعاء أن المبلغ هبة أو عن علاقة مختلفة |
| الاستحقاق | تاريخ واحد أو جدول أقساط محدد | نزاع حول حلول الدين وبدء الإجراءات |
| السداد | الحساب أو الوسيلة التي يعتمد بها الوفاء | خلاف على دفعات نقدية أو تحويلات غير موصوفة |
| الضمان | ذكر أي سند أو شيك أو ضمان وربطه بالدين نفسه | استعمال الضمان لتحصيل أكثر من أصل الحق |
| نوع المحرر | هل المقصود إقرار عرفي فقط أم توثيق رسمي؟ | الاعتقاد الخاطئ أن الورقة العرفية تنفذ مباشرة |
إذا كان الطرفان يريدان أداة تجارية قابلة للتداول وليست مجرد اعتراف بالدين، فيجب عدم تحويل الإقرار العرفي بالصياغة إلى شيء ليس هو عليه. راجع السند لأمر في الكويت وشروط المواد 506–509 لمعرفة الفارق بين الإقرار وبين الورقة التجارية وبياناتها وتقادمها الصرفي.
[…] بالتقادم والإقرار. وإذا كان لديك إقرار مكتوب، راجع نموذج إقرار دين في الكويت. وإذا كان الدين قديمًا، راجع تقادم الدين في […]
[…] هذه الصفحة مخصصة للسند لأمر بوصفه ورقة تجارية. أما إقرار الدين العرفي فله طبيعة مختلفة، ويمكن مراجعة نموذج إقرار دين في الكويت. […]