محامي يترافع لوجه الله بالكويت

محامي يترافع لوجه الله بالكويت: لأن العدالة حق للإنسان، وليست سلعة للأغنياء فقط

في أروقة المحاكم، وبينما تضج القاعات بأصوات المحامين ومرافعاتهم المدفوعة، توجد زاوية صامتة ومؤلمة. زاوية يقف فيها “المظلوم الفقير”، أو “الأرملة التي سُلب حقها”، أو “العامل البسيط” الذي لا يملك قوت يومه ويريد استرداد راتبه. هؤلاء يقفون عاجزين، ليس لأن الحق ليس معهم، بل لأنهم لا يملكون “ثمن الدفاع عن الحق”.

مهنة المحاماة، قبل أن تكون تجارة أو وظيفة، هي “رسالة”. هي صوت من لا صوت له. والقانون الكويتي، ومبادئ الشريعة الإسلامية، وأخلاق “عيال الديرة”، كلها تحث على نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف.

لذلك، عندما يبحث شخص مكسور الجناح عن محامي يترافع لوجه الله بالكويت، فهو لا يستجدي، بل يطلب حقاً إنسانياً تكفله المروءة.

في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن نؤمن بأن الله يبارك في الرزق عندما نقتطع منه جزءاً للفقير، ويبارك في العلم عندما نقتطع منه جزءاً لنصرة المظلوم “لوجه الله”. نحن لا نفتح الباب للفوضى، ولكننا نفتح قلوبنا ومكتبنا في صباح السالم للحالات الإنسانية الحقيقية التي تثبت حاجتها، لنترافع عنها مجاناً أو بأتعاب رمزية، لأننا نوقن أن “دعوة مظلوم” قد تكون سبباً في نجاح المكتب لسنوات.

في هذا المقال الصريح، نوضح منهجنا في العمل الخيري (Pro Bono)، وكيفية التقديم للحصول على المساعدة القانونية، ومن هم الفئات المستحقة.


مفهوم “زكاة العلم” في مهنة المحاماة

كثير من الناس يعتقدون أن المحامي لا يتحرك إلا بالدينار. هذا تعميم ظالم. هناك محامون كويتيون شرفاء يعتبرون الدفاع عن الحق “عبادة”. المحامي محمد الحميدي يتبنى مبدأ: “لن يضيع حق وراءه مطالب، ولن يُترك مظلوم لأنه فقير”.

الترافع لوجه الله لا يعني “مستوى خدمة أقل”. عندما نقبل قضية “بر بونو” (Pro Bono – تطوعية)، فإننا نتعامل معها بنفس الجدية والاحترافية والشرارة التي نتعامل بها مع قضايا كبار التجار. نستخدم فيها خبرتنا كحراس قضائيين ومحكمين، ونبذل قصارى جهدنا، لأن الأجر هنا ننتظره من “قاضي القضاة” (الله سبحانه وتعالى).


الفئات المستحقة للمساعدة القانونية (من نساعد؟)

لكي نكون صادقين وواقعيين، قدرة المكتب الاستيعابية لا تسمح بقبول كل القضايا مجاناً. لذلك، وضعنا معايير أخلاقية صارمة لتحديد “الأولويات” للحالات الأكثر تضرراً:

1. الأيتام والقصر (بلا ولي)

إذا كان هناك أيتام تم الاستيلاء على ميراثهم من قبل أقارب طامعين، وليس لديهم مال لرفع دعوى. نحن ننتفض لهذه القضايا، ونستخدم صفتنا كـ حراس قضائيين لحماية أموال اليتامى واستردادها بقوة القانون.

2. الأرامل والمطلقات المعسرات

امرأة طردت من بيتها، أو حرمت من نفقة أولادها، ولا تملك وظيفة أو دخلاً لتوكيل محامٍ. هذه الحالة لها أولوية قصوى لدينا في قضايا (النفقات، الحضانة، السكن).

3. العمال البسطاء (ضحايا الاتجار بالبشر)

عمال النظافة، أو العمالة الهامشية الذين لم يستلموا رواتبهم لشهور، ويريدون فقط العودة لأوطانهم أو أخذ مستحقاتهم البسيطة. هؤلاء لا نتقاضى منهم مالاً، بل نساعدهم في مكتب العمل والمحكمة العمالية.

4. سجناء الديون (الغارمون)

أشخاص تورطوا في ديون بسيطة وسجنوا أو صدر بحقهم ضبط وإحضار، وظروفهم المادية معدمة تماماً (بإثباتات). نساعدهم في إجراءات “الإشكال في التنفيذ” أو “التسوية” لفك كربهم.


أنواع القضايا التي نقبلها “لوجه الله”

محامي يترافع لوجه الله بالكويت
محامي يترافع لوجه الله بالكويت

ليس كل القضايا تصلح للتطوع. نحن نركز على القضايا التي فيها “ظلم بين” و “بعد إنساني”:

  • قضايا الأحوال الشخصية: (إثبات نسب، نفقة صغار معدمين، عضل الولي).
  • القضايا الجنائية (للمظلومين فقط): إذا كان المتهم بريئاً بوضوح وتم تلفيق التهمة له وهو فقير. (لا ندافع مجاناً عن تجار مخدرات أو لصوص محترفين).
  • قضايا الإبعاد الإداري التعسفي: لمن لديه أسرة في الكويت ويعولهم، وليس لديه سوابق، وصدر قرار إبعاده ظلماً.

لجنة “المعونة القضائية” في جمعية المحامين الكويتية

من باب الأمانة المهنية، يجب أن نرشدك أيضاً للطريق الرسمي. دولة الكويت وفرت نظاماً للمساعدة القانونية عبر “جمعية المحامين الكويتية”.

  • توجد لجنة تسمى “لجنة المعونة القضائية”.
  • تقدم طلبك لهم، وتثبت عدم قدرتك المالية (شهادة راتب ضعيفة، أو إثبات بطالة).
  • تقوم الجمعية بانتداب محامٍ لك (تدفع الدولة أتعابه أو يتطوع هو).

نحن في مجموعة الوجيز نتعاون مع هذه اللجنة، ونستقبل الحالات المحولة منهم بصدر رحب.


كيف تثبت أنك “غير قادر” مادياً؟ (الشفافية مطلوبة)

حتى يصل الدعم لمستحقيه ولا يذهب للمتمارضين، نطلب من طالب المساعدة تقديم ما يثبت وضعه:

  1. كشف حساب بنكي: يوضح عدم وجود أرصدة أو دخل كافٍ.
  2. شهادة من “التأمينات الاجتماعية”: توضح أنه لا يعمل أو متقاعد براتب بسيط.
  3. شرح وافٍ للقضية: يجب أن تكون القضية “رابحة” أو “عادلة”. نحن لا نترافع مجاناً في قضايا كيدية أو قضايا خاسرة قانوناً، لأن وقت المحامي أمانة لا ينبغي إهداره في الباطل.

لماذا يخصص المحامي محمد الحميدي وقتاً للعمل الخيري؟

قد يسأل البعض: “لماذا يتعب المحامي نفسه بلا مقابل؟”. الإجابة تكمن في قيمنا:

  1. البركة: نحن نؤمن أن الدفاع عن أرملة أو مسح دمعة يتيم يجلب البركة للمكتب ويفتح أبواب الرزق من حيث لا نحتسب.
  2. المسؤولية الاجتماعية (CSR): المحاماة ليست مجرد جباية أموال. المحامي هو “جناح العدالة”. إذا تخلى المحامي عن الفقير، فقد اختل ميزان العدل.
  3. السمعة الطيبة: محبة الناس ودعاؤهم هي الرصيد الحقيقي الذي يبقى للمحامي بعد رحيله.

الاستشارات المجانية: الباب الأول للمساعدة

حتى لو لم نستطع استلام القضية بالكامل (لضيق الوقت)، فنحن لا نبخل عليك بـ “الاستشارة والنصيحة”.

  • نقدم استشارات هاتفية أو عبر الواتساب للمحتاجين.
  • نرسم لك “خارطة الطريق”: ماذا تكتب في صحيفة الدعوى؟ أين تذهب؟ كيف تتحدث أمام القاضي؟
  • أحياناً تكون “المعلومة الصحيحة” أهم من توكيل المحامي. ونحن نقدم هذه المعلومة لوجه الله.

بديل “الأتعاب“: الدفع عند التحصيل (نظام النسبة)

في بعض الحالات، يكون الموكل فقيراً الآن، ولكنه يطالب بمبلغ كبير (ميراث، تعويض). هنا نطبق نظام “الأتعاب المؤجلة”.

  • لا نطلب منك مقدم أتعاب يرهقك.
  • نتفق على نسبة من المبلغ المحكوم به “بعد التحصيل”.
  • هذا يعني: نحن نترافع، وندفع الرسوم، ونبذل الجهد. فإذا كسبنا القضية واستلمت حقك، نأخذ أتعابنا. وإذا خسرنا (لا قدر الله)، لا نأخذ منك شيئاً. هذا النظام هو قمة العدالة والمشاركة في المخاطر.

دور المحامي محمد الحميدي كـ “حارس قضائي” في نصرة المستضعفين

بصفته حارساً قضائياً، يستطيع المحامي محمد الحميدي مساعدة الورثة الذين استولى الكبار على عقاراتهم. بدلاً من أن يطلب منهم أتعاباً باهظة، يرفع دعوى “حراسة” ويطلب تعيينه حارساً. وعندما يستلم العقار، تكون أتعابه من “إيراد العقار” وليس من جيب الورثة الفقراء. هذا حل ذكي يحول القضية من “عبء مالي” إلى “مصدر دخل” للموكل.


الأسئلة الشائعة (FAQ)

س1: أنا مديون وعلي ضبط وإحضار ولا أملك ديناراً، هل تساعدونني؟ ج: أرسل أوراقك عبر الواتساب. إذا كان هناك خطأ قانوني في الإجراءات يمكننا عمل “إشكال” لوقف الضبط مجاناً أو برسم رمزي. أما سداد الدين نفسه فهو مسؤوليتك، ولكننا قد نساعدك في التفاوض مع الدائن لتقسيط المبلغ بما يتناسب مع ظروفك.

س2: هل تقبلون قضايا “البدون” مجاناً؟ ج: الإخوة “البدون” جزء لا يتجزأ من نسيج الكويت، ونعلم حجم المعاناة في بعض الملفات (إثبات زواج، ميلاد، ميراث). نحن نخصص جزءاً كبيراً من جهدنا التطوعي لقضايا البدون الإنسانية، خاصة تلك المتعلقة بحقوق الأطفال والتعليم والعلاج.

س3: كيف أتأكد أنكم لن تهملوا قضيتي لأنها “بلاش”؟ ج: القسم الذي أديناه كمحامين لا يفرق بين قضية مدفوعة ومجانية. “بذل العناية” واجب مهني وأخلاقي. وعلاوة على ذلك، اسم المحامي محمد الحميدي يوضع على صحيفة الدعوى، وخسارة القضية تضر بسمعته. لذلك نحن نقاتل في القضايا المجانية بشراسة حفاظاً على سمعتنا قبل كل شيء.

س4: هل يمكنني التواصل معكم في أي وقت؟ ج: نظراً لضغط العمل، نفضل التواصل عبر رسائل الواتساب وشرح الحالة بالتفصيل وإرفاق المستندات. سيقوم الفريق القانوني بفرز الحالات وعرض “الحالات الإنسانية الحرجة” على المحامي محمد الحميدي شخصياً لاتخاذ قرار فيها.


رسالة لكل مظلوم ضاقت به السبل

لا تيأس، ولا تظن أن العدالة قد ماتت. أبواب المحاكم مفتوحة، وأبواب السماء مفتوحة، وهناك دائماً “أهل خير” سخرهم الله لقضاء حوائج الناس.

نحن في مجموعة الوجيز للمحاماة نمد يدنا إليك. إذا كنت صاحب حق، وعجزت ميزانيتك عن توكيل محامٍ، فلا تتردد في طرق بابنا. سنسمعك، وننصحك، وإذا انطبقت عليك شروط المساعدة، سنتشرف بأن نكون صوتك الهادر بالحق أمام القضاء.. لوجه الله.


هل أنت في كربة قانونية وتحتاج للمساعدة؟

أرسل قصتك ومستنداتك بصدق ووضوح. نحن هنا لنسمعك.

مجموعة الوجيز للمحاماة.. الإنسانية قبل القانون.

المحامي محمد الحميدي
المحامي محمد الحميدي

محامي كويتي باحث درجة الماجستير في القانون. صاحب مجموعة الوجيز للمحاماة •عضو جمعية المحامين الكويتية •عضو اتحاد المحامين العرب •جامعة الكويت •حارس قضائي

يعمل على نشر المقالات والابحاث القانونية التي تتناول موضوعات القانون الكويتي وما يتفرع عنه من تخصصات مثل قضايا الطلاق والنفقة والحضانة والشقاق والنزاع وقضايا الخلع وقضايا الميراث والقضايا التجارية والعمالية والغدارية والطعون القضائية والتمييز بالكويت

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل الآن