مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


في أروقة المحاكم، وبينما تضج القاعات بأصوات المحامين ومرافعاتهم المدفوعة، توجد زاوية صامتة ومؤلمة. زاوية يقف فيها “المظلوم الفقير”، أو “الأرملة التي سُلب حقها”، أو “العامل البسيط” الذي لا يملك قوت يومه ويريد استرداد راتبه. هؤلاء يقفون عاجزين، ليس لأن الحق ليس معهم، بل لأنهم لا يملكون “ثمن الدفاع عن الحق”.
مهنة المحاماة، قبل أن تكون تجارة أو وظيفة، هي “رسالة”. هي صوت من لا صوت له. والقانون الكويتي، ومبادئ الشريعة الإسلامية، وأخلاق “عيال الديرة”، كلها تحث على نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف.
لذلك، عندما يبحث شخص مكسور الجناح عن محامي يترافع لوجه الله بالكويت، فهو لا يستجدي، بل يطلب حقاً إنسانياً تكفله المروءة.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن نؤمن بأن الله يبارك في الرزق عندما نقتطع منه جزءاً للفقير، ويبارك في العلم عندما نقتطع منه جزءاً لنصرة المظلوم “لوجه الله”. نحن لا نفتح الباب للفوضى، ولكننا نفتح قلوبنا ومكتبنا في صباح السالم للحالات الإنسانية الحقيقية التي تثبت حاجتها، لنترافع عنها مجاناً أو بأتعاب رمزية، لأننا نوقن أن “دعوة مظلوم” قد تكون سبباً في نجاح المكتب لسنوات.
في هذا المقال الصريح، نوضح منهجنا في العمل الخيري (Pro Bono)، وكيفية التقديم للحصول على المساعدة القانونية، ومن هم الفئات المستحقة.
كثير من الناس يعتقدون أن المحامي لا يتحرك إلا بالدينار. هذا تعميم ظالم. هناك محامون كويتيون شرفاء يعتبرون الدفاع عن الحق “عبادة”. المحامي محمد الحميدي يتبنى مبدأ: “لن يضيع حق وراءه مطالب، ولن يُترك مظلوم لأنه فقير”.
الترافع لوجه الله لا يعني “مستوى خدمة أقل”. عندما نقبل قضية “بر بونو” (Pro Bono – تطوعية)، فإننا نتعامل معها بنفس الجدية والاحترافية والشرارة التي نتعامل بها مع قضايا كبار التجار. نستخدم فيها خبرتنا كحراس قضائيين ومحكمين، ونبذل قصارى جهدنا، لأن الأجر هنا ننتظره من “قاضي القضاة” (الله سبحانه وتعالى).
لكي نكون صادقين وواقعيين، قدرة المكتب الاستيعابية لا تسمح بقبول كل القضايا مجاناً. لذلك، وضعنا معايير أخلاقية صارمة لتحديد “الأولويات” للحالات الأكثر تضرراً:
إذا كان هناك أيتام تم الاستيلاء على ميراثهم من قبل أقارب طامعين، وليس لديهم مال لرفع دعوى. نحن ننتفض لهذه القضايا، ونستخدم صفتنا كـ حراس قضائيين لحماية أموال اليتامى واستردادها بقوة القانون.
امرأة طردت من بيتها، أو حرمت من نفقة أولادها، ولا تملك وظيفة أو دخلاً لتوكيل محامٍ. هذه الحالة لها أولوية قصوى لدينا في قضايا (النفقات، الحضانة، السكن).
عمال النظافة، أو العمالة الهامشية الذين لم يستلموا رواتبهم لشهور، ويريدون فقط العودة لأوطانهم أو أخذ مستحقاتهم البسيطة. هؤلاء لا نتقاضى منهم مالاً، بل نساعدهم في مكتب العمل والمحكمة العمالية.
أشخاص تورطوا في ديون بسيطة وسجنوا أو صدر بحقهم ضبط وإحضار، وظروفهم المادية معدمة تماماً (بإثباتات). نساعدهم في إجراءات “الإشكال في التنفيذ” أو “التسوية” لفك كربهم.

ليس كل القضايا تصلح للتطوع. نحن نركز على القضايا التي فيها “ظلم بين” و “بعد إنساني”:
من باب الأمانة المهنية، يجب أن نرشدك أيضاً للطريق الرسمي. دولة الكويت وفرت نظاماً للمساعدة القانونية عبر “جمعية المحامين الكويتية”.
نحن في مجموعة الوجيز نتعاون مع هذه اللجنة، ونستقبل الحالات المحولة منهم بصدر رحب.
حتى يصل الدعم لمستحقيه ولا يذهب للمتمارضين، نطلب من طالب المساعدة تقديم ما يثبت وضعه:
قد يسأل البعض: “لماذا يتعب المحامي نفسه بلا مقابل؟”. الإجابة تكمن في قيمنا:
حتى لو لم نستطع استلام القضية بالكامل (لضيق الوقت)، فنحن لا نبخل عليك بـ “الاستشارة والنصيحة”.
في بعض الحالات، يكون الموكل فقيراً الآن، ولكنه يطالب بمبلغ كبير (ميراث، تعويض). هنا نطبق نظام “الأتعاب المؤجلة”.
بصفته حارساً قضائياً، يستطيع المحامي محمد الحميدي مساعدة الورثة الذين استولى الكبار على عقاراتهم. بدلاً من أن يطلب منهم أتعاباً باهظة، يرفع دعوى “حراسة” ويطلب تعيينه حارساً. وعندما يستلم العقار، تكون أتعابه من “إيراد العقار” وليس من جيب الورثة الفقراء. هذا حل ذكي يحول القضية من “عبء مالي” إلى “مصدر دخل” للموكل.
س1: أنا مديون وعلي ضبط وإحضار ولا أملك ديناراً، هل تساعدونني؟ ج: أرسل أوراقك عبر الواتساب. إذا كان هناك خطأ قانوني في الإجراءات يمكننا عمل “إشكال” لوقف الضبط مجاناً أو برسم رمزي. أما سداد الدين نفسه فهو مسؤوليتك، ولكننا قد نساعدك في التفاوض مع الدائن لتقسيط المبلغ بما يتناسب مع ظروفك.
س2: هل تقبلون قضايا “البدون” مجاناً؟ ج: الإخوة “البدون” جزء لا يتجزأ من نسيج الكويت، ونعلم حجم المعاناة في بعض الملفات (إثبات زواج، ميلاد، ميراث). نحن نخصص جزءاً كبيراً من جهدنا التطوعي لقضايا البدون الإنسانية، خاصة تلك المتعلقة بحقوق الأطفال والتعليم والعلاج.
س3: كيف أتأكد أنكم لن تهملوا قضيتي لأنها “بلاش”؟ ج: القسم الذي أديناه كمحامين لا يفرق بين قضية مدفوعة ومجانية. “بذل العناية” واجب مهني وأخلاقي. وعلاوة على ذلك، اسم المحامي محمد الحميدي يوضع على صحيفة الدعوى، وخسارة القضية تضر بسمعته. لذلك نحن نقاتل في القضايا المجانية بشراسة حفاظاً على سمعتنا قبل كل شيء.
س4: هل يمكنني التواصل معكم في أي وقت؟ ج: نظراً لضغط العمل، نفضل التواصل عبر رسائل الواتساب وشرح الحالة بالتفصيل وإرفاق المستندات. سيقوم الفريق القانوني بفرز الحالات وعرض “الحالات الإنسانية الحرجة” على المحامي محمد الحميدي شخصياً لاتخاذ قرار فيها.
لا تيأس، ولا تظن أن العدالة قد ماتت. أبواب المحاكم مفتوحة، وأبواب السماء مفتوحة، وهناك دائماً “أهل خير” سخرهم الله لقضاء حوائج الناس.
نحن في مجموعة الوجيز للمحاماة نمد يدنا إليك. إذا كنت صاحب حق، وعجزت ميزانيتك عن توكيل محامٍ، فلا تتردد في طرق بابنا. سنسمعك، وننصحك، وإذا انطبقت عليك شروط المساعدة، سنتشرف بأن نكون صوتك الهادر بالحق أمام القضاء.. لوجه الله.
أرسل قصتك ومستنداتك بصدق ووضوح. نحن هنا لنسمعك.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. الإنسانية قبل القانون.