مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


مع التطور التكنولوجي الهائل والانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، أصبحت الجرائم الإلكترونية من أكثر الجرائم شيوعاً في العصر الحديث. ومن بين هذه الجرائم، يبرز السب والقذف الإلكتروني كأحد أكثر الانتهاكات التي تمس كرامة الأفراد وسمعتهم. إن القانون الكويتي لم يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الانتهاكات، بل وضع ترسانة قانونية صارمة تعاقب الجاني وتضمن للمجني عليه الحق الكامل في المطالبة بـ تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت.
إن عملية المطالبة بالتعويض المادي والأدبي جراء الإساءات الإلكترونية تتطلب فهماً دقيقاً للمسار القانوني، بدءاً من توثيق الإساءة، مروراً بالشكوى الجزائية، وصولاً إلى رفع الدعوى المدنية. ونظراً لدقة هذه الإجراءات وأهمية صياغة الدفوع القانونية بشكل يحفظ الحقوق، فإننا نؤكد أن المحامي محمد الحميدي ومجموعته مجموعة الوجيز هي من ستقوم بكل الخدمات القانونية والشرح والترافع وغيرها، لضمان حصول المتضرر على أقصى تعويض ممكن وفقاً لأحكام القانون الكويتي.

لا يمكن الحديث عن تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت دون الاستناد إلى المواد القانونية الصريحة التي تجرم الفعل وتوجب التعويض. يستند هذا الحق إلى تكامل بين قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وقانون الجزاء، والقانون المدني الكويتي.
تعتبر المادة (6) من قانون رقم 63 لسنة 2015 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات هي الأساس في تجريم الفعل الإلكتروني، حيث تنص على معاقبة كل من يرتكب جريمة السب والقذف المنصوص عليها في قانون الجزاء باستخدام شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات.
وبالرجوع إلى قانون الجزاء الكويتي (رقم 16 لسنة 1960)، نجد أن:
المادة (209): تُعرّف القذف بأنه إسناد واقعة في مكان عام أو على مسمع أو مرأى من شخص غير المجني عليه، تستوجب عقاب من تسند إليه أو تؤذي سمعته.
المادة (210): تُعرّف السب بأنه توجيه ألفاظ تخدش الشرف والاعتبار في مكان عام دون إسناد واقعة معينة.
بعد إثبات الجريمة الجزائية، يأتي دور المطالبة بـ تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت بناءً على نصوص القانون المدني.
نص المادة (227) من القانون المدني الكويتي:
“كل من أحدث بفعله الخاطئ ضرراً بغيره يلتزم بتعويضه، سواء كان في إحداثه الضرر مباشراً أو متسبباً.”
شرح المادة (227): تُعد هذه المادة حجر الزاوية في دعاوى التعويض (المسؤولية التقصيرية). وتؤكد المادة أن مجرد صدور “الفعل الخاطئ” (وهو هنا التغريدة المسيئة، أو رسالة الواتساب، أو التعليق الجارح) والذي نتج عنه “ضرر” (المساس بالسمعة أو الأذى النفسي)، يُلزم الجاني بدفع تعويض مالي للمجني عليه. المحكمة لا تنظر هنا إلى نية الجاني إذا كان يمزح أو غير قاصد، بل تنظر إلى وقوع الخطأ وتحقق الضرر المباشر.
نص المادة (231) من القانون المدني الكويتي:
“يتناول التعويض عن العمل غير المشروع الضرر الأدبي… ويشمل الضرر الأدبي على الأخص ما يلحق الشخص من أذى حسي أو نفسي نتيجة المساس بحياته أو بجسمه أو بحريته أو بعرضه أو بشرفه أو بسمعته أو بمركزه الاجتماعي أو الأدبي أو باعتباره المالي.”
شرح المادة (231): هذه المادة حاسمة جداً في قضايا الجرائم الإلكترونية، لأن الضرر الناتج عن السب والقذف غالباً ما يكون ضرراً “أدبياً” أو “معنوياً” وليس بالضرورة ضرراً مادياً ملموساً. إن نشر عبارة مسيئة على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) أو “إنستغرام” يمس بالشرف والسمعة والمركز الاجتماعي. وقد كفل المشرع الكويتي في هذه المادة حق المتضرر في طلب تعويض مالي يجبر هذا الكسر النفسي والأدبي.
يتولى المحامي محمد الحميدي ومجموعته مجموعة الوجيز تقديم الشرح المفصل للموكل حول كيفية تطبيق هذه المواد على قضيته الخاصة، وصياغة صحيفة الدعوى المدنية بشكل يستند قوةً على هذه النصوص لضمان استصدار حكم بالتعويض العادل.
للحصول على حكم قضائي يلزم الجاني بدفع تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت، يجب أن تتوافر أركان المسؤولية التقصيرية الثلاثة بشكل واضح ومباشر أمام المحكمة المدنية، وهي:
يجب إثبات أن الجاني قد ارتكب فعلاً يُعد في نظر القانون سباً أو قذفاً. في الجرائم الإلكترونية، الخطأ هو نشر العبارة، أو الصورة المسيئة، أو المقطع الصوتي، أو حتى إعادة النشر (الريتويت) في بعض الحالات. يثبت الخطأ عادةً من خلال صدور حكم جزائي نهائي وبات يدين الجاني بارتكاب الجريمة الإلكترونية.
لا يكفي وقوع الخطأ، بل يجب أن ينتج عنه ضرر. في دعاوى طلب تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت، ينقسم الضرر إلى:
ضرر أدبي (معنوي): وهو الأذى النفسي، الشعور بالمهانة، المساس بالسمعة بين الأهل والزملاء في العمل، والحزن الذي يصيب المجني عليه جراء الإساءة.
ضرر مادي: قد يتسبب السب الإلكتروني في فصل الموظف من عمله، أو خسارة تاجر لعملائه، أو فسخ عقود تجارية بسبب تشويه السمعة، وهذا الضرر المادي يُقدر بالمال ويُطلب التعويض عنه.
يجب إثبات أن الضرر (المادي أو الأدبي) الذي لحق بالمجني عليه هو نتيجة مباشرة للفعل الخاطئ (السب أو القذف الإلكتروني). أي لولا هذا المنشور المسيء، لما تضررت سمعة الشاكي ولما أصابه الأذى النفسي.
إن طريق المطالبة بـ تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت يمر بمراحل إجرائية متسلسلة ودقيقة. لا يمكن اللجوء للمحكمة المدنية لطلب التعويض فور رؤية الإساءة، بل يجب اتخاذ الخطوات القانونية التالية بشكل صارم:
عند التعرض للسب أو القذف عبر أي منصة إلكترونية (واتساب، تويتر، إنستغرام، سناب شات)، يجب على المجني عليه تصوير الشاشة (Screenshot) فوراً، مع إظهار اسم الحساب المسيء، ومحتوى الإساءة، والتاريخ، ورابط الحساب (URL) إن أمكن. من الضروري جداً عدم الرد على الإساءة بإساءة مماثلة، وعدم حظر الحساب المسيء فوراً حتى يتسنى للجهات المختصة فحصه.
يجب التوجه إلى إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للمباحث الجنائية في دولة الكويت لتقديم شكوى رسمية. يتم تفريغ المحتوى المسيء من الهاتف المحمول الخاص بالشاكي في محضر رسمي. تقوم الإدارة بإجراء التحريات الفنية اللازمة لمعرفة هوية صاحب الحساب (عنوان الـ IP، رقم الهاتف المرتبط بالحساب، وبيانات مزود الخدمة).
بعد انتهاء تحريات المباحث وتحديد هوية الجاني، يُحال الملف إلى النيابة العامة المختصة (نيابة شؤون الإعلام والمعلومات والنشر). تقوم النيابة باستدعاء المتهم والتحقيق معه ومواجهته بالأدلة. وفي هذه المرحلة، يقوم المحامي بتقديم طلبات الادعاء بالحق المدني المؤقت كخطوة أولية.
تُحيل النيابة العامة المتهم إلى المحكمة الجزائية. وللمطالبة بالتعويض لاحقاً، يجب أن يصدر حكم جزائي يدين المتهم بارتكاب الجريمة، وأن يصبح هذا الحكم نهائياً وباتاً (استنفد طرق الطعن بالاستئناف والتمييز). هذا الحكم يُعتبر حجة أمام المحكمة المدنية على وقوع الخطأ وثبوت الجريمة.
بعد صيرورة الحكم الجزائي نهائياً، تبدأ المرحلة الأهم وهي رفع الدعوى أمام المحكمة المدنية المختصة للمطالبة بـ تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت. يتم إيداع صحيفة دعوى تفصل الأضرار المادية والأدبية وتستند إلى الحكم الجزائي والمادة 227 من القانون المدني.
إن تتبع هذه الخطوات بدقة يتطلب احترافية عالية ووقت ومتابعة حثيثة. ولذلك، نؤكد أن المحامي محمد الحميدي ومجموعته مجموعة الوجيز هي من ستقوم بكل الخدمات القانونية والشرح والترافع وغيرها، بدءاً من اللحظة الأولى لتوثيق الدليل، وحضور التحقيقات في المباحث والنيابة، وصولاً إلى الترافع في المحاكم الجزائية والمدنية لضمان تحصيل التعويض النهائي للموكل.
عند النظر في دعوى تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت، يتساءل الكثيرون عن قيمة المبلغ الذي قد تحكم به المحكمة. لا يوجد مبلغ ثابت في القانون، بل تخضع تقديرات التعويض للسلطة التقديرية لقاضي الموضوع، والذي يستند إلى عدة معايير لتقدير جسامة الضرر وتحديد مبلغ التعويض المناسب، وهي:
كلما كانت العبارات أشد قسوة، وتحمل طعناً صريحاً في الأعراض أو الشرف أو الذمة المالية، كلما كان الضرر الأدبي أبلغ، وبالتالي ترتفع قيمة التعويض. القذف الذي يرمي الشخص بتهمة جنائية أشد من مجرد السب بكلمات بذيئة عامة.
السب عبر رسالة خاصة (Direct Message) يختلف عن السب في تعليق عام على صفحة يتابعها مئات الآلاف، أو التغريد في “هاشتاج” نشط يتصدر التريند في الكويت. كلما زاد عدد المشاهدين والقراء للإساءة، كلما اتسع نطاق الضرر المعنوي وتشويه السمعة، مما يدفع القاضي لزيادة مبلغ التعويض المالي.
يأخذ القضاء الكويتي بعين الاعتبار المركز الاجتماعي أو الوظيفي أو الاعتباري للمجني عليه عند تقدير التعويض. المساس بسمعة شخصية عامة، أو مسؤول حكومي، أو طبيب، أو رجل أعمال، قد يسبب انهياراً في الثقة المهنية وخسائر مادية مضاعفة مقارنة بالشخص العادي.
إذا أثبت المحامي أن الجاني لم يكتفِ بتغريدة واحدة، بل قاد حملة ممنهجة وتكرر منه السب والقذف الإلكتروني لأيام أو أسابيع، فإن هذا يدل على توافر نية الانتقام والتعمد في إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر، وهو ما يُعظم من حق المجني عليه في التعويض.
إن إبراز هذه المعايير أمام المحكمة بشكل قوي ومقنع هو فن من فنون المرافعة، وهو ما تتميز به مجموعة الوجيز. حيث أن المحامي محمد الحميدي ومجموعته مجموعة الوجيز هي من ستقوم بكل الخدمات القانونية والشرح والترافع وغيرها، لتسليط الضوء على حجم الضرر الحقيقي الذي تعرض له الموكل بالأدلة والبراهين، ودفع المحكمة للحكم بأقصى تعويض ممكن يجبر هذا الضرر.
إن قضايا المطالبة بـ تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت ليست مجرد إجراء شكلي يتم بتقديم ورقة للمحكمة؛ بل هي معركة قانونية تتطلب إثباتات تقنية، وحجج قانونية مستمدة من الفقه وقضاء محكمة التمييز الكويتية، وقدرة فائقة على صياغة صحف الدعاوى والمذكرات.
إن المحامي محمد الحميدي ومجموعته مجموعة الوجيز هي من ستقوم بكل الخدمات القانونية والشرح والترافع وغيرها، وهذا يعني أن الموكل يحصل على حماية قانونية متكاملة تتلخص في:
الشرح القانوني الدقيق: قبل بدء الإجراءات، يتم عقد جلسة لتقديم الشرح الوافي للموكل حول قوة موقفه القانوني، وشرح المواد القانونية (المادة 6 من قانون الجرائم الإلكترونية، والمادة 227 من القانون المدني) وكيف سيتم استخدامها لصالحه.
التمثيل القانوني الشامل: من مخفر الشرطة وإدارة الجرائم الإلكترونية، مروراً بأروقة النيابة العامة، وصولاً إلى منصات المحاكم الجزائية والمدنية.
صياغة المذكرات والترافع: يتم إعداد مذكرات ادعاء بالحق المدني تُفصل الأضرار وتُقَيمها بشكل احترافي، مع الترافع الشفهي أمام القضاة لإيصال حجم المعاناة النفسية والأدبية التي تعرض لها الموكل جراء السب والقذف.
تنفيذ الأحكام: بعد صدور حكم التعويض، لا ينتهي دور مجموعة الوجيز، بل تتابع المجموعة “وغيرها” من الإجراءات التنفيذية كالحجز على أموال وممتلكات المحكوم عليه لضمان تحصيل مبلغ التعويض وتسليمه للموكل.
في الختام، يجب أن يدرك كل فرد في المجتمع أن الفضاء الإلكتروني ليس مساحة مستباحة للطعن في أعراض الناس وسمعتهم دون حسيب أو رقيب. لقد كفل القانون الكويتي من خلال نصوص واضحة وصريحة الحق الكامل لكل متضرر في جبر ضرره عبر المطالبة بـ تعويض عن السب والقذف الإلكتروني في الكويت. إن التغاضي عن هذه الإساءات يشجع المعتدين على التمادي، بينما اللجوء إلى القضاء يعيد الحقوق ويردع كل من تسول له نفسه الإساءة للآخرين من خلف الشاشات.
لا تترك حقك ولا تتنازل عن كرامتك وسمعتك. تذكر دائماً أن الإجراءات القانونية تحتاج إلى خبير متمرس يرافقك خطوة بخطوة. وإن المحامي محمد الحميدي ومجموعته مجموعة الوجيز هي من ستقوم بكل الخدمات القانونية والشرح والترافع وغيرها لضمان سير قضيتك في المسار الصحيح واسترداد حقك كاملاً، فلا تتردد في التواصل معهم للبدء في إجراءات رد الاعتبار وجبر الضرر المادي والأدبي.