مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


خروج شريك من الشركة في الكويت لا يخضع لمسار واحد؛ فالطريق يختلف بحسب شكل الشركة وعقدها وطبيعة الخروج. ففي الشركة ذات المسؤولية المحدودة يكون التخارج غالبًا عبر التنازل عن الحصة وفق المادتين 99 و100 من قانون الشركات، بينما لشركة التضامن أحكام مختلفة بشأن التنازل والمسؤولية وخروج الشريك. لذلك يجب أولًا تحديد: هل الشركة ستستمر بعد خروج الشريك؟ وهل الخروج يتم ببيع الحصة أو التنازل عنها، أم نتيجة تعديل عقد الشركة، أم بعد انتهاء مدتها أو في نزاع يحتاج إلى مسار قضائي خاص؟
تنبيه لتفريق نية البحث: هذه الصفحة مخصصة لخروج شريك واحد مع بقاء الشركة واستمرارها وتسوية مركزه وحقوقه. أما إنهاء عقد الشراكة نفسه فله صفحة فسخ عقد الشراكة، وتصفية شركة التضامن ككل لها صفحة تصفية شركة التضامن، بينما حل الشركة ذات المسؤولية المحدودة ككل يعالج في حل الشركة ذات المسؤولية المحدودة.
قبل توقيع أي تخارج يجب مراجعة عقد الشركة، وشكلها القانوني، ونسبة الحصة، وأي قيود على انتقالها، وطريقة تقييمها، والديون والكفالات القائمة، والوقت الذي يصبح فيه التغيير نافذًا في مواجهة الشركة والشركاء والغير. كما يجب التفريق بين خروج الشريك من صفة الشريك وبين بقاء التزامات سابقة أو كفالات شخصية لم يُفرج عنها من صاحب الحق.

ينظم قانون الشركات رقم 1 لسنة 2016 الخروج بطرق مختلفة بحسب شكل الشركة. وفي الشركة ذات المسؤولية المحدودة، المواد 99 و100 هي الأساس المباشر للتنازل عن الحصص وما يرتبط بحق باقي الشركاء في الاسترداد عند التنازل لغير الشركاء. أما المادة 104 فتتعلق بعزل مدير الشركة وليست مادة تخارج، والمادة 33 تعرّف شركة التضامن ولا تمنح حقًا عامًا بالخروج القضائي.
وفي شركة التضامن، تنظم المادة 40 التنازل عن الحصة، وتمنح المادة 52 في حالة محددة حق الخروج للشريك الذي لم يوافق على تعديل عقد الشركة، بينما توضح المادة 54 أثر الانسحاب أو التنازل على المسؤولية عن الالتزامات السابقة واللاحقة. كما أن المادة 16 تتناول انسحاب الشريك الذي لا يريد البقاء بعد امتداد مدة الشركة تلقائيًا. لذلك لا توجد قاعدة واحدة بعنوان «دعوى خروج شريك» تنطبق على جميع الشركات.
المادة 99 تقرر أن تداول حصص الشركة ذات المسؤولية المحدودة يكون وفق القانون، وأن التنازل عن الحصة يتم بموجب محرر كتابي، مع حق باقي الشركاء في استرداد الحصة بالشروط ذاتها إذا كان التنازل لغير الشركاء. وتفصل المادة 100 المسار عند التنازل لغير شريك: تُطلب موافقة باقي الشركاء، وإذا تعذر الحصول عليها تُنشر شروط التنازل في الجريدة الرسمية؛ فإذا انقضت خمسة عشر يومًا دون أن يتقدم أحد الشركاء إلى الوزارة بطلب استعمال حق الاسترداد، جاز للمتنازل التصرف في حصته. ولا يكون للنزول عن الحصة أثر بالنسبة إلى الشركاء أو الغير إلا من وقت القيد.
لا. المادة 33 من قانون الشركات تعرّف شركة التضامن وتقرر مسؤولية الشركاء المتضامنين، ولا تتضمن النص المنسوب إليها في النسخة القديمة من هذه الصفحة. المسار القضائي يتحدد وفق شكل الشركة والواقعة والطلبات: فقد يكون النزاع على صحة التنازل أو تنفيذ حق الاسترداد أو تقييم الحقوق في حالة يقرر فيها القانون الخروج، أو على تعديل العقد، أو على حل الشركة أو فصل شريك في شركة التضامن وفق شروط مستقلة. لذلك يجب عدم بناء دعوى على «المادة 33» باعتبارها سندًا عامًا لخروج الشريك.
من خلال قراءة المادتين السابقتين، يتضح أن المشرع الكويتي قد رسم مسارين أساسيين لعملية خروج شريك من الشركة:
التنازل أو البيع مع استمرار الشركة: وهو المسار المعتاد عندما توجد جهة ستنتقل إليها الحصة. في الـLLC تطبق المادتان 99 و100 وحق الاسترداد عند التنازل لغير شريك. وفي شركة التضامن تطبق المادة 40 وعقد الشركة؛ إذ يجوز التنازل لباقي الشركاء، ولا يكون التنازل لغيرهم إلا إذا سمح عقد الشركة بذلك.
خروج يقرره القانون في حالة محددة أو نزاع قضائي حول آثاره: مثل حق شريك التضامن غير الموافق على تعديل عقد الشركة في الخروج وفق المادة 52، أو الانسحاب بعد امتداد مدة الشركة في الحالة التي تعالجها المادة 16. أما وجود خلاف بين الشركاء وحده فلا يحول المادة 33 إلى سند عام لإخراج أي شريك بطلب منه.
قبل اختيار المسار، يُفحص شكل الشركة وعقدها وسبب الخروج ومن سيحمل الحصة بعده، ثم تُحدد طريقة التقييم والتوثيق والقيد وآثار المسؤولية. هذا الفصل يمنع الخلط بين التخارج الفردي وحل الشركة أو تصفيتها.
الإجراءات الاتفاقية تختلف بحسب شكل الشركة ونوع التنازل والجهة التي ستنتقل إليها الحصة. وفي جميع الأحوال يجب الفصل بين اتفاق التخارج المالي وبين الإجراءات النظامية اللازمة لنقل الحصة وتعديل بيانات الشركة وقيد التغيير. وفي شركة الـLLC يمكن ترتيب المسار عمليًا على النحو الآتي:
إذا كان التنازل في الشركة ذات المسؤولية المحدودة لشريك قائم، تُراجع شروط عقد الشركة ويُستكمل نقل الحصة وقيد التغيير وفق القانون. أما إذا كان التنازل لغير شريك، فتطبق المادة 100: تُطلب موافقة باقي الشركاء، وإذا تعذر الحصول عليها تُنشر شروط التنازل في الجريدة الرسمية، ثم تبدأ مهلة الخمسة عشر يومًا المقررة لطلب الاسترداد لدى الوزارة. لذلك لا يصح اختزال الإجراء في خطاب داخلي واحد أو حساب المهلة من مجرد إرساله.
قيمة التخارج لا تُستخرج بطريقة واحدة إلزامية في كل حالة. قد تُحدد باتفاق الأطراف، أو وفق آلية تقييم واردة في عقد الشركة أو اتفاق المساهمين، أو بالاستعانة بخبير مستقل عند وجود خلاف. ويجب التمييز بين القيمة الاسمية للحصة والقيمة المتفق عليها للبيع، مع مراجعة المركز المالي والديون والأصول والحقوق المعلقة وأي أرباح مستحقة أو التزامات تؤثر في السعر.
يجب أن تعكس المستندات حقيقة الصفقة: هوية المتنازل إليه، عدد الحصص، الثمن وآلية السداد، تاريخ انتقال الحقوق، وما إذا كانت هناك حسابات أو أرباح أو التزامات تحتاج إلى تسوية منفصلة. ولا ينبغي صياغة «إبراء ذمة» على أنه يمحو تلقائيًا حقوق الدائنين أو الكفالات الشخصية؛ فالإبراء لا يسري على صاحب حق لم يكن طرفًا فيه إلا وفق ما يسمح به القانون أو بموافقته.
يُستكمل نقل الحصة وتعديل بيانات الشركة لدى وزارة التجارة والصناعة وفق نوع الشركة والخدمة والإجراءات النافذة وقت الطلب. وقد تتطلب المعاملة مستندات أو موافقات تختلف باختلاف الحالة؛ لذلك لا يصح افتراض أن جميع حالات خروج الشريك تحتاج محضر جمعية غير عادية أو موافقة جماعية واحدة بالصيغة ذاتها.
تُراجع متطلبات التوثيق والتوقيع بحسب شكل الشركة ونوع المستند والخدمة الحكومية المستخدمة. وقد يوقع الأطراف أو من يمثلهم بتوكيل صالح إذا أجازت الإجراءات ذلك. المهم قانونيًا هو استيفاء الشكل المطلوب لنقل الحصة وتعديل عقد الشركة أو بياناتها، لا افتراض حضور جميع الشركاء شخصيًا في كل معاملة.
في الشركة ذات المسؤولية المحدودة، تنص المادة 100 على أن النزول عن الحصة لا يكون له أثر بالنسبة إلى الشركاء أو الغير إلا من وقت القيد. لذلك يجب التأكد من إتمام القيد وتحديث بيانات الشركة والسجل والتراخيص ذات الصلة. أما النشر في الجريدة الرسمية فيظهر تحديدًا في مسار المادة 100 عند التنازل لغير شريك وتعذر الحصول على موافقة باقي الشركاء؛ فلا يُعرض باعتباره إجراءً واحدًا لازمًا لكل صور التخارج.
القضاء لا يشكل مسارًا عامًا يسمى «دعوى خروج شريك» يصلح لكل الشركات. التدخل القضائي يتحدد بسبب النزاع والنص الذي يحكمه: فقد يكون الخلاف على صحة التنازل، أو ممارسة حق الاسترداد، أو تنفيذ اتفاق بيع الحصة، أو تقييم الحقوق في حالة يقرر فيها القانون الخروج، أو على تعديل العقد أو حل الشركة أو فصل شريك في شركة تضامن. لذلك تبدأ الدعوى من الطلب القانوني الصحيح لا من وصف عام للخلاف.
قبل القيد يُحدد شكل الشركة، والنص المنطبق، والصفة، والطلبات، والاختصاص. ولا يصح الاستناد إلى المادة 33 باعتبارها سندًا لخروج الشريك؛ فقد جرى تصحيح هذا الخطأ في هذه الصفحة. وقد تكون المطالبة تنفيذ تنازل، أو تقرير حق استرداد، أو تسوية حقوق مرتبطة بخروج مقرر قانونًا، أو طلبًا آخر بحسب الوقائع.
الخبرة ليست إجراءً حتميًا ولا تقع بالضرورة في أول جلسة. قد تندب المحكمة خبيرًا إذا كان الفصل يتطلب تقييم حصة أو فحص حسابات وأصول والتزامات أو مسائل فنية، وقد تفصل في مسائل أخرى بالمستندات والقواعد القانونية من دون خبرة. وتتحدد مهمة الخبير بقرار الندب، بينما يبقى التكييف القانوني والنتيجة النهائية للمحكمة.
إذا أودع خبير تقريرًا، يجوز للخصوم مناقشته وتقديم ملاحظات ومستندات وطلبات استكمال أو إعادة المأمورية متى كان لذلك أساس. ولا يضمن تقرير الخبير الحكم بالقيمة التي يطلبها أحد الأطراف؛ فهو عنصر من عناصر الإثبات تقدر المحكمة أثره مع باقي الأدلة.
الحكم قد يقبل الطلب أو يرفضه أو يقضي ببعض الطلبات فقط. وإذا نشأ عنه مبلغ واجب الأداء أو التزام بإجراء معين، يبدأ التنفيذ عندما يصبح الحكم أو السند قابلاً للتنفيذ وفق القواعد المطبقة. كما أن تعديل سجلات الشركة يتبع منطوق الحكم والإجراءات النظامية اللازمة، ولا يُفترض مسبقًا أن كل حكم في نزاع شراكة يؤدي آليًا إلى شطب اسم الشريك وإلزام باقي الشركاء بثمن معين.
حقوق الشريك لا تُختصر في «قيمة الحصة» فقط، كما أنها لا تكون متطابقة في كل شركة. ما يستحقه يتحدد من شكل الشركة والعقد وطريقة الخروج والاتفاقات القائمة والميزانيات والقرارات التي سبقت التخارج. ومن أهم النقاط التي يجب فحصها قبل الإغلاق النهائي:
إذا كان الخروج بطريق البيع أو التنازل، يكون الأساس هو الثمن أو آلية التقييم المتفق عليها وفق المستندات والقانون. ولا توجد قاعدة عامة تلزم دائمًا بالقيمة السوقية أو بالقيمة الدفترية؛ فقد تختلف الطريقة باختلاف العقد ونوع الصفقة ووجود مشتري محدد أو نزاع على القيمة.
يجب تحديد ما إذا كانت هناك أرباح ثبت تحققها وقابليتها للتوزيع واستحقاق الشريك لها قبل نفاذ الخروج، أو حسابات مدينة ودائنة بينه وبين الشركة. ولا يصح افتراض استحقاق أرباح حتى يوم الخروج تلقائيًا من دون الرجوع إلى القوائم المالية وقرارات التوزيع وعقد الشركة وطبيعة المطالبة.
الخروج من الشركة لا يعني تلقائيًا انقضاء كل التزام سابق أو كفالة شخصية. يجب حصر القروض والكفالات والتوقيعات والضمانات والعقود التي قد يبقى أثرها بعد التخارج، والحصول على موافقة صاحب الحق إذا كان المطلوب الإفراج من التزام تجاه بنك أو دائن. الاتفاق الداخلي بين الشركاء وحده لا يلزم الدائن من تلقاء نفسه.
قبل توقيع تسوية نهائية، ينبغي الحصول على المعلومات والمستندات التي يجيزها القانون والعقد وتلزم لفهم المركز المالي والحصة محل التنازل. وإذا كان الشريك ممنوعًا أصلًا من الوصول إلى حسابات الشركة، فهذه مسألة مستقلة يمكن مراجعتها في حق الشريك في الاطلاع على حسابات الشركة.
أفضل نقطة بداية ليست صياغة «إقرار خروج» سريع، بل مراجعة شكل الشركة وعقدها والقيد الحالي ونسبة الحصة والالتزامات البنكية والضمانات وأي نزاعات أو أرباح غير محسومة. بعد ذلك يُحدد هل الصفقة تنازل لشريك قائم، أم لغير شريك، أم خروج تقرره حالة قانونية خاصة، وما المستندات النظامية المطلوبة لكل مسار.
العمل القانوني في ملف التخارج يركز عمليًا على أربع نقاط: صحة المسار، وضوح ثمن الحصة وتسوية الحسابات، حماية الطرف من التزامات لم تُعالج، ثم إتمام القيد والتحديثات الرسمية اللازمة من دون وعود بنتيجة أو مدة غير قابلة للضمان.
مراجعة العقد والمواد المنطبقة: خصوصًا المادتين 99 و100 في الـLLC، والمواد الخاصة بشركة التضامن عند انطباقها.
صياغة مستند التخارج: تحديد الحصة والثمن والسداد والحسابات المعلقة والضمانات والالتزامات السابقة بوضوح.
استكمال إجراءات الوزارة والتوثيق والقيد: بحسب شكل الشركة ومتطلبات الخدمة النافذة وقت تقديم الطلب.
إدارة النزاع عند وقوعه: بتحديد الدعوى الصحيحة والأدلة والخبرة عند الحاجة، بدل استخدام وصف عام مثل «دعوى خروج شريك» من دون سند محدد.
متابعة ما بعد الخروج: التحقق من تحديث السجلات، وتسوية الحسابات، ومراجعة أي كفالات أو التزامات لا تنقضي تلقائيًا بمجرد انتقال الحصة.
الخلاصة: خروج شريك مع استمرار الشركة يختلف عن حل الشركة أو تصفيتها. وفي الشركة ذات المسؤولية المحدودة، محور التخارج الاختياري هو التنازل عن الحصة وفق المادتين 99 و100، بينما تختلف أحكام شركة التضامن والحالات القضائية بحسب النص والواقعة. لذلك يجب تثبيت المسار الصحيح أولًا، ثم تقييم الحقوق والالتزامات وإتمام القيد قبل اعتبار الملف منتهيًا.
موضوعات مرتبطة بخروج الشريك ونزاعات الشركات:
[…] توافر شروطه. أما خروج شريك واحد مع بقاء الشركة فراجع خروج شريك من الشركة في الكويت. ولتصفية شركة التضامن تحديدًا راجع تصفية شركة […]
[…] كان المطلوب خروج شريك واحد مع استمرار الشركة فراجع خروج شريك من الشركة في الكويت. كما أن فصل شريك من شركة التضامن في الحالة التي ينظمها […]