مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


الطلاق، بغض النظر عن أسبابه، هو عملية جراحية مؤلمة لكيان الأسرة. وعندما يتخذ أحد الطرفين هذا القرار الصعب، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنه ليس فقط “كيف سأعيش بعد ذلك؟”، بل “كم سأبقى عالقاً في المحاكم؟”.
الخوف من “المماطلة”، والقصص المتداولة عن قضايا استمرت لسنوات، تجعل السؤال عن “كم تأخذ إجراءات الطلاق في الكويت“ هو الهاجس الأول. هل سينتهي الأمر في أسبوع؟ أم سنحتاج لشهور؟ أم سنوات؟
الحقيقة القانونية والواقعية هي: لا توجد إجابة واحدة. المدة تعتمد كلياً على “نوع الطلاق” و”مهارة المحامي”. القانون الكويتي الحديث (قانون محكمة الأسرة 12/2015) جاء لتسريع الإجراءات، ولكن “تكتيكات الخصوم” قد تعطلها.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن لا نعدك بإنهاء الطلاق في “يوم واحد” كما يفعل البعض، لأننا نحترم القانون والواقع. لكننا نعدك بـ “أقصر مسار قانوني ممكن”. بصفته محكماً معتمداً، يمتلك المحامي محمد الحميدي القدرة على إدارة مرحلة “التحكيم” (وهي عنق الزجاجة في قضايا الطلاق) بذكاء شديد، ليصدر التقرير سريعاً وحاسماً، مما يوفر على الموكل شهوراً من التأجيلات غير المبررة.
في هذا الدليل الزمني المفصل، نضع أمامك “التقويم القضائي” لكل نوع من أنواع الطلاق، ونشرح لك المواد القانونية التي تتحكم في الوقت.

قبل أن نتحدث عن المحكمة، يجب أن نتحدث عن البوابة الأولى. وفقاً لـ قانون محكمة الأسرة رقم 12 لسنة 2015، لا يجوز رفع دعوى طلاق مباشرة قبل المرور بـ “مركز الاستشارات الأسرية”.
الهدف: محاولة الإصلاح بين الزوجين قبل الوقوف أمام القاضي.
المدة: تتراوح بين أسبوعين إلى شهر.
إذا حضر الطرفان واتفقا على الطلاق (أو الصلح): ينتهي الأمر فوراً.
إذا تغيب أحدهما أو تعذر الصلح: يصدر المركز “شهادة تعذر الصلح”.
أهمية هذه المرحلة: بدون هذه الشهادة، لا يقبل القاضي الدعوى. نحن في مكتبنا نقوم بحجز الموعد وتجهيز الأوراق لضمان استخراج الشهادة في أسرع وقت ممكن لبدء العد التنازلي للقضية.
إذا اتفق الزوجان على الانفصال “بهدوء”، وعلى تفاصيل النفقات والحضانة. هذا هو السيناريو الأسرع والأقل تكلفة نفسية ومادية.
صياغة “عقد اتفاق وتخالص” بواسطة المحامي (لتنظيم الحقوق).
الذهاب لمركز الاستشارات الأسرية، ثم قاضي التوثيق.
يتم إثبات الطلاق رسمياً.
المدة الزمنية: من 3 أيام إلى أسبوعين فقط.
دور المحامي: صياغة الاتفاق بدقة (خاصة الرؤية والنفقة) حتى لا تحدث مشاكل مستقبلية تعيدكم للمحاكم.
هذا هو النوع الأكثر شيوعاً في المحاكم الكويتية، وهو الذي يسأل الناس عن مدته. عندما يرفض أحد الطرفين الطلاق، أو يختلفان على الحقوق، نلجأ للمحكمة بطلب “التطليق للضرر”.
المدة هنا يحكمها نص المادة (127) من قانون الأحوال الشخصية:
“على المحكمة أن تبذل وسعها للإصلاح بين الزوجين، فإذا تعذر الإصلاح وثبت الضرر، حكمت بالتفريق… وإن لم يثبت الضرر واستمر الشقاق بينهما… بعثت حكمين…”
الجدول الزمني التقديري:
رفع الدعوى والإعلان (الشهر الأول):
كتابة الصحيفة، قيد الدعوى، وإعلان الزوج/الزوجة. (مشكلة الإعلان قد تؤخر القضية أسبوعين إضافيين إذا كان العنوان خطأ).
جلسات المرافعة الأولى (شهر – شهرين):
يحضر المحامون، يقدمون المذكرات، ويحاول القاضي عرض الصلح.
الإحالة للتحكيم (المرحلة الحاسمة):
إذا لم يثبت الضرر بشهود، يحيل القاضي الدعوى لـ “حكمين” (محكمين).
المدة: القانون يعطي الحكمين مهلة، غالباً تؤجل القضية من شهرين إلى 3 أشهر لورود التقرير.
لماذا يتأخر التقرير؟ بسبب غياب الأطراف عن جلسات الحكمين، أو عدم قدرة الحكمين على تحديد المسيء.
دور المحامي محمد الحميدي (المحكم): هنا تظهر براعته. بصفته محكماً، هو يعرف كيف يجهز الموكل لجلسة التحكيم، وكيف يقدم الأدلة للحكمين ليخرج التقرير “بإساءة الطرف الآخر”، مما ينهي القضية فوراً لصالحنا في الجلسة التالية.
حجز الدعوى للحكم (شهر):
بعد ورود التقرير، يحجز القاضي الدعوى للنطق بالحكم.
الخلاصة: مدة طلاق الضرر تتراوح عادة بين 4 أشهر إلى 8 أشهر في محكمة أول درجة، إذا أديرت باحترافية.
الخلع هو أن تطلب الزوجة الطلاق مقابل التنازل عن حقوقها المالية (المهر، المتعة، العدة).
السند القانوني: المادة (111) وما بعدها.
المدة الزمنية: أسرع قليلاً من طلاق الضرر، لأننا لا نحتاج لإثبات “إساءة الزوج”. يكفي إقرار الزوجة بأنها “تبغضه وتخشى ألا تقيم حدود الله”.
المدة التقديرية: من 3 إلى 5 أشهر.
لماذا تنتهي قضية صديقتك في 3 أشهر، وقضيتك استمرت سنة؟ السبب يكمن في “التفاصيل الإجرائية”:
مشكلة “الإعلان”: إذا كان الزوج يتهرب، أو عنوانه غير معلوم، أو غير مسجل في “هويتي”، يضيع وقت طويل في الإعلانات وإعادة الإعلان. مكتبنا يمتلك فريق مناديب محترف لتتبع العنوان وإتمام الإعلان بسرعة (أو الإعلان في مواجهة النيابة) لقطع الطريق على المماطلة.
الدعاوى المرتبطة (نفقات، حضانة): أحياناً يرفع الطرف الآخر دعاوى مضادة (طاعة، رؤية) لتعقيد الموقف. القاضي قد يضم الدعاوى لبعضها، مما يطيل الوقت.
غياب الشهود: تأجيل الجلسة “لإحضار الشهود” يضيف شهراً كاملاً للقضية. نحن نجهز شهودنا ومذكراتنا قبل الجلسة لضمان عدم التأجيل.
صدر حكم الطلاق من محكمة أول درجة. هل انتهى الأمر؟
الطلاق البائن: حكم الطلاق للضرر أو الخلع يعتبر “بائناً بينونة صغرى”. بمجرد صدور حكم أول درجة (في بعض الآراء الفقهية والقانونية) أو الاستئناف، تقع الفرقة وتبدأ العدة.
الاستئناف: مدته 30 يوماً للطعن. محكمة الاستئناف قد تستغرق 4 إلى 6 أشهر أخرى.
ملاحظة هامة: الطعن بالاستئناف لا يوقف “العدة” غالباً، ولكن قد يلغي حكم الطلاق ويعيد الزوجية (وهذا نادر في طلاق الضرر إذا كان التقرير قوياً).
التمييز: تستغرق وقتاً طويلاً (سنة أو أكثر)، ولكنها نادراً ما تنظر في “أصل الطلاق” (التطليق) إذا تأيد في الاستئناف، بل تركز على “الحقوق المالية” (نفقة، متعة).
لكي نسرع القضية، يجب أن نفهم كيف يفكر القاضي بناءً على القانون:
المادة 126: تعطي الحق في طلب التفريق للضرر (قولاً أو فعلاً). المادة 127: تلزم المحكمة بـ “التحكيم” إذا استمر الشقاق.
سر السرعة عند المحامي محمد الحميدي: نحن لا ننتظر أن “يستمر الشقاق” لشهور. من أول جلسة، نقدم أدلة قاطعة (أحكام جزائية بالضرب، تقارير طبية، شهادة شهود قوية) لإثبات الضرر “فوراً” دون الحاجة لإطالة أمد التحكيم، أو لتوجيه التحكيم نحو نتيجة حتمية وسريعة.
السؤال المخيف: “من أين سأنفق على نفسي وأولادي طوال هذه الشهور الستة؟”. القانون لم يغفل ذلك. نقوم برفع طلب “نفقة مؤقتة” (أمر على عريضة) بالتوازي مع دعوى الطلاق.
هذا الأمر يصدر خلال أيام، ويلزم الزوج بدفع نفقة شهرية للزوجة والأولاد طوال فترة المحاكمة، ويتم تنفيذه فوراً.
في قضايا الأحوال الشخصية، “الوقت” هو العدو. كل يوم يمر في المحكمة هو يوم ضائع من عمر الأسرة واستقرارها النفسي. لماذا يختار الأزواج (والزوجات) مكتب مجموعة الوجيز في صباح السالم؟
محكم، لا مجرد محامٍ: بصفته محكماً، هو يعرف “مطبخ” قضايا الطلاق. يعرف كيف يفكر المحكمون المعينون من المحكمة، وكيف يتحدث معهم بلغتهم ليحصل على تقرير ينهي العلاقة بأقل الخسائر وفي أسرع وقت.
حارس قضائي للأصول: في طلاق الأثرياء أو التجار، المشكلة ليست في الطلاق بل في “تقسيم الأموال”. بصفته حارساً قضائياً، يستطيع المحامي محمد الحميدي حصر الثروة، ومنع الزوج من تهريب الأموال أثناء فترة التقاضي، مما يجبره على القبول بالتسوية السريعة والطلاق الودي بدلاً من المحاكم الطويلة.
إدارة الخصومة بذكاء: نحن لا نميل للتصعيد الذي يطيل أمد النزاع. نحن نميل للضربات القانونية الحاسمة التي تجبر الطرف الآخر على الجلوس لطاولة المفاوضات وإنهاء الأمر بالتراضي (الطلاق الاتفاقي) الذي لا يستغرق سوى أيام.
س1: هل يمكنني الزواج بعد صدور حكم أول درجة؟ ج: لا. يجب الانتظار حتى يصبح الحكم “نهائياً” (بعد فوات ميعاد الاستئناف أو صدور حكم الاستئناف) وانتهاء “فترة العدة” الشرعية. الزواج قبل ذلك يعتبر باطلاً.
س2: أنا وافدة وزوجي كويتي، هل تطول الإجراءات؟ ج: الإجراءات واحدة للجميع أمام القضاء الكويتي. الجنسية لا تؤثر في المدة. الفرق الوحيد قد يكون في “الإعلان” إذا كان الزوج كثير السفر، وهنا نستخدم “المنع من السفر” لضمان حضوره.
س3: هل قضية الحضانة ترفع مع الطلاق أم بعده؟ ج: يمكن رفعها “معاً” في نفس الصحيفة لتوفير الوقت، أو رفعها بدعوى مستقلة. نحن نفضل دمج الطلبات (طلاق، حضانة، نفقة) في دعوى واحدة لكي يصدر الحكم شاملاً لكل شيء في نفس الـ 6 أشهر، بدلاً من الدخول في دوامة قضايا متعددة.
س4: هل يتأخر الطلاق بسبب عطلة المحاكم الصيفية؟ ج: محاكم الأسرة تعمل طوال العام، ولكن في الصيف (يوليو/أغسطس) قد تتباعد الجلسات قليلاً بسبب إجازات القضاة. لذلك، رفع الدعوى في بداية الموسم القضائي (سبتمبر/أكتوبر) يضمن سرعة أكبر.
س5: زوجي يرفض الطلاق ويقول “بخليج معلقة”، ما الحل؟ ج: هذا تهديد فارغ في القانون الكويتي. المادة 127 واضحة: إذا استحالت العشرة، يطلق القاضي “جبراً” عن الزوج. لا يوجد شيء اسمه “معلقة” للأبد في المحكمة. قد تأخذ وقتاً (أشهر)، لكنها ستنتهي بالطلاق حتماً.
القرار الصعب هو قرار الطلاق نفسه. أما الإجراءات، فهي “مسألة وقت” ستنتهي. لكن الفرق بين من ينهي طلاقه في 4 أشهر ومن يعاني لسنتين، هو “اختيار المحامي”.
المحامي الذي يفهم “ديناميكية الوقت” في المحاكم، ويعرف كيف يغلق أبواب المماطلة، هو استثمارك الحقيقي لراحتك النفسية وبدء حياة جديدة.
في مجموعة الوجيز، نحن نحترم وقتك وألمك. المحامي محمد يوسف الحميدي جاهز لقيادة هذه المرحلة الانتقالية بحزم وسرعة، لتطوي هذه الصفحة وتبدأ من جديد.
كل حالة لها ظروفها. تواصلي معنا لشرح وضعك، وسنعطيك جدولاً زمنياً تقديرياً واقعياً.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. نختصر المسافات، ونحقق العدالة.
مقالات وخدمات قانونية لربما تود الإطلاع عليها: