مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.


يعد قرار الإبعاد (الترحيل) عن دولة الكويت من أصعب القرارات الإدارية أو القضائية التي قد يواجهها الوافد، لما يترتب عليه من آثار مدمرة على حياته المستقرة، أسرته، ومصادر رزقه. ونظراً لصرامة القوانين الكويتية في هذا الشأن للحفاظ على الأمن والنظام العام، يسود اعتقاد خاطئ بأن “الإبعاد” هو نهاية المطاف ولا يمكن الرجوع عنه.
في هذا المقال، سنفند هذا الاعتقاد ونوضح عبر مجموعة الوجيز القانونية وبإشراف المحامي محمد الحميدي، الطرق القانونية المشروعة التي كفلها التشريع الكويتي لإلغاء تدبير الإبعاد، والشروط والمواد القانونية المتعلقة بذلك، والدور الحاسم الذي يلعبه المحامي المتخصص في هذه القضايا الحساسة.
لفهم كيفية إلغاء تدبير الإبعاد، يجب أولاً التمييز بين نوعين أساسيين من الإبعاد في القانون الكويتي، حيث تختلف طرق الطعن والإلغاء بناءً على نوع القرار:
هو الإبعاد الذي يصدر بناءً على حكم قضائي كعقوبة تبعية أو تكميلية بعد إدانة الوافد في جناية أو جنحة مخلة بالشرف أو الأمانة، أو جرائم محددة نص القانون على وجوب الإبعاد فيها. هنا، يكون الإبعاد جزءاً من الحكم الجنائي.
هو الإبعاد الذي يصدر بقرار مباشر من وزارة الداخلية (السلطة التنفيذية) ممثلة في وزير الداخلية أو من يفوضه، بناءً على صلاحيات تمنحها القوانين للحفاظ على “المصلحة العامة أو الأمن العام أو الآداب العامة”، أو إذا لم يكن للوافد وسيلة ظاهرية للعيش.
إن تحديد نوع الإبعاد هو الخطوة الأولى والجوهرية التي تقوم بها مجموعة الوجيز القانونية برئاسة المحامي محمد الحميدي لبناء استراتيجية الدفاع المناسبة.

يعتبر مرسوم بقانون رقم 17 لسنة 1959 بقانون إقامة الأجانب وتعديلاته هو المرجع الأساسي في مسائل الإبعاد.
تنص المادة (16) من قانون إقامة الأجانب الكويتي على ما يلي:
“يجوز لوزير الداخلية أن يصدر أمراً مكتوباً بإبعاد أي أجنبي، ولو كان حاصلاً على ترخيص بالإقامة، في الأحوال الآتية: أولاً: إذا حكم على الأجنبي وأوصت المحكمة في حكمها بإبعاده. ثانياً: إذا لم يكن للأجنبي وسيلة ظاهرية للعيش. ثالثاً: إذا رأى وزير الداخلية أن إبعاده تستدعيه المصلحة العامة أو الأمن العام أو الآداب العامة.”
من خلال قراءة المادة (16)، يتضح حجم السلطة التقديرية الواسعة الممنوحة لوزير الداخلية في مسائل الإبعاد الإداري.
السلطة التقديرية: عبارات “يجوز لوزير الداخلية” و”إذا رأى وزير الداخلية” تعني أن القرار ليس إجبارياً بل يخضع لتقدير الوزارة بناءً على المعطيات الأمنية والاجتماعية.
المصطلحات الفضفاضة: مصطلحات “المصلحة العامة” و”الأمن العام” هي مصطلحات واسعة جداً ومرنة، قد تشمل ارتكاب مخالفات مرورية جسيمة وجسيمة جداً، أو العمل لدى غير الكفيل، أو التواجد في أماكن مشبوهة، أو حتى تقارير أمنية سرية تصف الوافد بأنه “غير مرغوب فيه”.
الإبعاد رغم وجود الإقامة: النص واضح بأنه يمكن إبعاد الأجنبي حتى لو كانت إقامته سارية المفعول وصحيحة، إذا تحقق أحد الشروط الثلاثة.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، نقوم بتحليل التقرير الأمني الذي بني عليه القرار لتفنيده، وإثبات أن استخدام الإدارة لسلطتها التقديرية في تطبيق المادة 16 قد شابه التعسف أو الخطأ في تطبيق القانون أو الاستناد إلى وقائع غير صحيحة.
تتعدد مسارات الطعن والإلغاء بحسب طبيعة الحالة، وتتطلب مهارة قانونية فائقة لتقديم الدفوع المناسبة.
هذا هو المسار الأقوى والأكثر ح حسماً لإلغاء الإبعاد الإداري، حيث يخضع قرار وزارة الداخلية لرقابة القضاء.
يتم رفع هذه الدعوى أمام الدائرة الإدارية بالمحكمة الكلية. تستند الدعوى إلى أن قرار الإبعاد قد شابه عيب من عيوب القرار الإداري، مثل عيب السبب (الاعتماد على وقائع غير صحيحة)، أو عيب الانحراف بالسلطة (استخدام الإبعاد لتصفية حسابات شخصية مثلاً وليس للمصلحة العامة)، أو عيب مخالفة القانون.
هنا، تقوم مجموعة الوجيز القانونية برئاسة المحامي محمد الحميدي بـالترافع والخدمات القانونية الشاملة، حيث نقوم بطلب صورة من ملف الإبعاد، ومراجعة التقارير الأمنية، وتقديم مذكرات دفاعية تثبت عدم صحة الوقائع المسندة إلى الموكل أو عدم تناسب العقوبة (الإبعاد) مع المخالفة البسيطة (إن وجدت)، بما يتعارض مع روح المادة (16) التي تشترط وجود مساس حقيقي بالأمن أو المصلحة العامة.
نظراً لأن تنفيذ الإبعاد قد يتم بسرعة، نقوم بالتوازي مع دعوى الإلغاء بتقديم طلب وقف تنفيذ القرار بصفة مستعجلة. يجب إثبات أن تنفيذ القرار سيترتب عليه نتائج يتعذر تداركها (مثل تشتت الأسرة، ضياع الحقوق المالية، انقطاع الأبناء عن الدراسة)، وأن الدعوى تستند إلى أسباب جدية يرجح معها إلغاء القرار.
هذا المسار يخاطب الرأفة والعدالة لدى الإدارة نفسها، وهو مفيد في الحالات الإنسانية.
وفقاً لقانون المنازعات الإدارية، يجب التظلم من القرار الإداري خلال 60 يوماً من العلم به. يتم تقديم التظلم إلى وزير الداخلية أو الجهة التي أصدرت القرار (مثل وكيل الوزارة لشؤون الإقامة). نوضح في التظلم الظروف المحيطة بالحالة والاعتبارات التي تدعو للعدول عن القرار. الرد على التظلم يكون خلال 60 يوماً، والسكوت يعتبر رفضا حكماً.
هو طلب غير مقيد بمواعيد محددة، يخاطب الجانب الإنساني لدى وزير الداخلية. نقوم في مجموعة الوجيز بصياغة طلب الاسترحام بأسلوب قانوني وإنساني مؤثر، مبرزين الصلات العائلية القوية للموكل في الكويت (مثلاً وجود زوجة كويتية أو أبناء كويتيين، أو طول مدة الإقامة وحسن السيرة)، أو ظروفه الصحية الحرجة، طالبين من الوزير استخدام سلطته التقديرية بناءً على الرأفة لرفع الإبعاد.
يقوم المحامي محمد الحميدي بمتابعة هذه الطلبات حثيثاً لدى اللجان المختصة بوزارة الداخلية لضمان نظرها بجدية.
لا تُقبل دعاوى أو طلبات الإلغاء تلقائياً؛ بل يعتمد ذلك على معايير دقيقة يدرسها فريقنا القانوني:
نوع الجرم أو المخالفة: المخالفات الإدارية البسيطة (مثل مخالفة المرور) أو تغيب العمل أسهل في الإلغاء من الجرائم الجنائية المخلة بالشرف والأمانة أو الجرائم الأمنية الخطيرة.
الروابط العائلية: وجود زوجة أو أبناء كويتيين، أو كون المقيم هو العائل الوحيد لأسرة مقيمة بالكامل بالكويت، يعتبر عاملاً حاسماً في قبول الاسترحام بناءً على “لم الشمل” والدواعي الإنسانية.
طول مدة الإقامة وحسن السيرة: الوافد الذي قضى عقوداً في الكويت وكان سِجله نظيفاً من السوابق، يُنظر إليه بعين الاعتبار أكثر من حديث الوصول الذي يرتكب مخالفات.
زوال السبب: إذا كان الإبعاد بسبب مخالفة شروط العمل، وتمت تسوية الوضع أو تعديل الكفالة، فإنه يمكن الدفع بزوال السبب الداعي للإبعاد.
الأخطاء الإجرائية: إذا أثبتنا أن الإبعاد تم دون تحقيق إداري سليم أو استند إلى بلاغات كيدية أمكن تفنيدها.
قضايا الإبعاد ليست مجرد معاملات إدارية، بل هي معارك قانونية مصيرية تمس وجودك وحقوقك الأساسية. إن محاولة التعامل مع هذه القضايا دون استعانة بمحام متخصص ومتمرس في القانون الكويتي غالباً ما تؤدي إلى الفشل.
لهذا السبب، فإن مجموعة الوجيز للمحاماة، برئاسة الأستاذ المحامي محمد الحميدي، هي حليفك القانوني الأقوى:
الشرح القانوني الدقيق والوافي: تبدأ خدماتنا بجلية استشارية مفصلة. يقوم المحامي محمد الحميدي بشرح المادة القانونية (مادة 16) بدقة للموكل، وتوضيح موقفه القانوني بناءً على نوع الإبعاد الصادر ضده، والسيناريوهات المتوقعة.
الخدمات القانونية الشاملة: لا نكتفي بتقديم النصح، بل مجموعة الوجيز هي من ستقوم بكل الخدمات القانونية، بدءاً من صياغة التظلمات الإدارية وطلبات الاسترحام بأسلوب قانوني واحترافي، مروراً بتجميع المستندات الداعمة، وصولاً إلى رفع الدعاوى القضائية أمام المحكمة الإدارية ومتابعتها، حيث نقوم بـالشرح والترافع وغيرها من الإجراءات الجوهرية.
المتابعة الحثيثة والدؤوبة: لدينا فريق متخصص يتابع الملفات يومياً لدى وزارة الداخلية وسجن الإبعاد والمحاكم، لضمان السرعة في الإجراءات وتقديم الدفوع في الوقت المناسب.
الخبرة في الدفوع الإدارية: يمتلك المحامي محمد الحميدي خبرة واسعة في تفنيد التقارير الأمنية وإثبات عيوب القرارات الإدارية أمام القضاء الإداري الكويتي، مما أدى إلى نجاح المجموعة في إلغاء العديد من قرارات الإبعاد وإعادة لم شمل الأسر.
التخصص في الشؤون الأمنية والإقامة: نفهم بدقة المعايير التي تطبقها اللجان الأمنية المختصة بوزارة الداخلية، مما يساعدنا في صياغة طلبات الاسترحام بطريقة تزيد من فرص قبولها.
إن توكيل مجموعة الوجيز للمحاماة بقيادة المحامي محمد الحميدي هو استثمار في مستقبلك واستقرار أسرتك، حيث نضع كل ثقلنا القانوني وخبرتنا لإلغاء هذا التدبير التعسفي.
إن إلغاء تدبير الإبعاد في الكويت ليس مستحيلاً، ولكنه مسار قانوني وعر وشائك يتطلب معرفة عميقة بنصوص القانون (لا سيما المادة 16 من قانون الإقامة)، ومهارة فائقة في صياغة الدفوع التظلمية والدعاوى القضائية الإدارية، فضلاً عن المتابعة الميدانية الحثيثة.
فهمك للمواد (16)، (79)، و(20) من القوانين الكويتية، ومعرفة كيفية استخدام القنوات الإلكترونية، وإجراءات رد الاعتبار، يمنحك القوة للدفاع عن حقوقك.
لا تترك مستقبل مستقبلك للصدفة أو للشائعات، فقرار الإبعاد ليس جداراً مسدوداً دائماً إذا تم التعامل معه بذكاء وقوة قانونية. إن المحامي محمد الحميدي ومجموعة الوجيز للمحاماة هم الخيار الأوحد والأقوى لك في الكويت لضمان الحصول على الاستشارة الدقيقة، الشرح الوافي، والترافع المستميت من أجل إلغاء قرار الإبعاد وحماية حقك في العيش والعمل في دولة الكويت وحذف السابقة الجنائية.
اتصل بمجموعة الوجيز الآن، ولا تتردد في حماية حقوقك.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. بوابتك القانونية نحو حياة جديدة بلا قيود.
مقالات وخدمات قانونية لربما تود الإطلاع عليها: