مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

أسباب البراءة في السب والقذف بالكويت 2026: نسبة الحساب، السياق، المادة 212، شرط الشكوى بالمادة 109، الدليل الرقمي، والدفوع الصحيحة دون وعود مضمونة.

أسباب البراءة في السب والقذف بالكويت ليست قائمة «ثغرات مضمونة» تصلح لكل قضية. الدفاع الجاد يبدأ بتحديد العبارة محل الاتهام حرفيًا، والوسيلة التي استُخدمت، ومن تلقاها، وهوية صاحب الحساب أو الهاتف، والسياق الكامل، ثم مطابقة ذلك بالنص القانوني الصحيح. قد تنتهي قضية بالبراءة لعدم نسبة الحساب، وأخرى لعدم اكتمال عناصر الجريمة، وثالثة لسبب إجرائي؛ لكن النتيجة لا تُحسم من عنوان الدفع وحده.
المادة 209 من قانون الجزاء تتعلق بإسناد واقعة محددة من شأنها أن تستوجب عقاب من نُسبت إليه أو تضر بسمعته، إذا تحققت شروط النص. أما المادة 210 فتتناول السب الذي يخدش الشرف أو الاعتبار دون إسناد واقعة محددة.
| المسألة | ما يفحصه الدفاع |
|---|---|
| العبارة | هل هي وصف عام أم إسناد واقعة محددة؟ |
| المخاطب | هل يعرف من المقصود بالعبارة؟ |
| العلانية | من اطلع على الكلام وبأي وسيلة؟ |
| هوية الناشر | هل الحساب أو الرقم منسوب للمتهم فعليًا؟ |
| السياق | ما الذي سبق العبارة ولحقها؟ |
| القصد | هل ثبت العلم بالمحتوى وإرادة إرساله أو نشره؟ |

ظهور اسم الشخص أو صورته على حساب لا يكفي وحده دائمًا لإثبات أنه هو من كتب المحتوى. قد يناقش الدفاع رقم الهاتف أو البريد المرتبط بالحساب، الأجهزة المستخدمة، سجلات الدخول، احتمال الاختراق أو الاستخدام المشترك، وأي بيانات فنية أخرى. وفي المقابل، مجرد قول المتهم «الحساب مخترق» لا يكفي إذا لم تدعمه قرائن.
هذه النقطة مهمة خصوصًا في المنشورات والرسائل الرقمية، ويمكن مقارنتها بما ورد في كيفية إثبات جريمة السب والقذف في الكويت.
قد تبدو كلمة منفردة مسيئة بينما يتغير معناها عند قراءة الحديث كاملًا. وقد يتضح أنها اقتباس أو سؤال أو رد على اتهام أو وصف لمستند لا للشخص. الدفاع هنا لا «يدمر الدليل»، بل يطلب عرض النسخة الكاملة حتى تستطيع المحكمة تقييم العبارة في سياقها الحقيقي.
ليس كل نقد قذفًا، وليس كل تعبير حاد سبًا. قول «هذه الفاتورة غير صحيحة» أو «هذا القرار سيئ» يختلف عن إسناد جريمة لشخص أو توجيه إهانة شخصية إليه. لذلك قد يكون من الدفوع أن العبارة لا تحمل المعنى الجنائي الذي نسبه إليها الشاكي عند قراءتها في سياقها.
إذا كان النزاع عن اتهام شخص بالكذب تحديدًا، راجع متى يكون اتهام شخص بالكذب سبًا أو قذفًا أو بلاغًا كاذبًا في الكويت.
من الأخطاء الموجودة في بعض الشروحات القديمة أن السب إذا حصل بين شخصين دون ثالث لا يمكن أن يشكل جريمة. هذا غير دقيق؛ فالمادة 212 تعالج بعض صور القذف أو السب غير العلني إذا لم يعلم بالعبارة سوى المجني عليه، وفق شروطها. لذلك عدم العلانية قد يغيّر النص المنطبق، لكنه لا يعني وحده سقوط المسؤولية.
المادة 109 من قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية تجعل السب والقذف وإفشاء الأسرار من الجرائم التي لا تُرفع الدعوى فيها إلا بناء على شكوى المجني عليه. أما العبارة المتداولة بأن المادة نفسها تمنح المجني عليه «ثلاثة أشهر فقط» ثم تسقط الدعوى، فهي نسبة غير صحيحة للنص الكويتي الحالي.
لذلك يجب فحص صفة مقدم الشكوى، وما إذا كانت الشكوى قدمت ممن يملكها، والإجراء الذي بدأت به الدعوى، بدل بناء الدفاع على ميعاد غير موجود في المادة 109.
تنص المادة 110 على أن من قدم الشكوى يستطيع الرجوع عنها، ويعد الرجوع عفوًا خاصًا تسري عليه أحكامه. لكن لا يصح اختصار ذلك في قول «التنازل يمحو القضية فورًا ولا يترك أي أثر». الأثر يتوقف على المرحلة، وما إذا كانت الواقعة تتضمن جرائم أخرى، وما تم فيها من إجراءات أو أحكام.
قد يثار بطلان إجراء الحصول على دليل إذا وقع بالمخالفة للقانون، لكن النتيجة تحتاج إلى فحص نوع الإجراء ودرجة العيب وأثره. لا توجد قاعدة عملية تقول إن أي مخالفة في جمع الدليل تؤدي حتمًا إلى انهيار القضية كلها. المحكمة تراجع الإجراء وعلاقته بالدليل والضرر الذي ترتب عليه وفق قواعد الإجراءات.
لقطة الشاشة قد تكون جزءًا من الإثبات، لكنها لا تظهر دائمًا بيانات المصدر والسياق الكامل أو من كان يسيطر على الحساب. قد يطلب الدفاع النسخة الأصلية، أو المحادثة كاملة، أو الفحص الفني، أو بيانات تساعد في نسبة الحساب، بحسب ما تسمح به الإجراءات.
المادة 213 تتضمن حالات لا تقوم فيها الجريمة في نطاق محدد، مثل الأقوال الصادرة تنفيذًا للقانون أو استعمالًا لحق مقرر، والنقل الأمين لبعض الاجتماعات أو الإجراءات العلنية، والأقوال التي تصدر أثناء الإجراءات القضائية من القاضي أو الخصوم أو المحامين أو الشهود في حدود ما يتعلق بالدعوى.
هذه ليست حصانة مفتوحة لأي إهانة؛ يجب أن تكون العبارة مرتبطة بالسياق والحق أو الإجراء الذي يحميه النص.
لا تتعلق المادة 214 بـ«تبادل السباب» كما يرد في بعض المحتوى القديم. هي مرتبطة في نطاقها بانتقاد ذي صلة بالمصلحة العامة وسلوك بعض الأشخاص في أداء الوظيفة أو الخدمة العامة، وفق شروط النص. لذلك لا يجوز استخدامها كدفع عام لكل مشاجرة كلامية.
الاستفزاز ليس «دفاعًا شرعيًا معنويًا» يبيح السب في كل حالة. لكنه قد يكون جزءًا مهمًا من السياق، كما أن المادة 212 نفسها تضع اعتبارًا لمسألة الاستفزاز السابق في صورتها غير العلنية. يجب عرض المحادثة الكاملة وبيان من بدأ وما قيل، دون افتراض أن الرد بالمثل يؤدي حتمًا إلى الإعفاء.
انتقاد أداء مسؤول أو قرار أو خدمة قد يختلف عن اتهام شخص بالسرقة أو الرشوة. كلما اقترب الكلام من تقييم العمل أو القرار، كانت الحاجة أكبر لتحليل الغرض والصياغة والمصلحة العامة. أما إسناد جريمة محددة فيحتاج إلى تقييم مختلف.
المادة 6 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 63 لسنة 2015 لا تضع وحدها عقوبة موحدة لكل إساءة على الإنترنت، بل تحيل إلى أفعال معينة في قانون المطبوعات والنشر إذا ارتكبت عبر الشبكة المعلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات. لذلك لا يصح القول إن كل رسالة مسيئة عقوبتها حتمًا من سنتين إلى خمس سنوات.
النص الرسمي للقانون متاح عبر النيابة العامة الكويتية.
حذف منشور بعد النزاع لا يعني اعترافًا بالجريمة، كما أنه لا يمحو واقعة سبق توثيقها. قد يكون الحذف محاولة لوقف الانتشار أو نتيجة تنبيه من المنصة أو المحامي. قيمته كقرينة تحدد مع بقية الأدلة، لا بشكل منفصل.
نتيجة الدعوى الجزائية مهمة، لكن لا يصح القول إن كل براءة تمنع أي تعويض مدني تلقائيًا. أثر الحكم على المسار المدني يتوقف على ما حسمه الحكم وسبب البراءة وعناصر المسؤولية المدنية. وبالعكس، تنص المادة 116 من قانون الإجراءات على إمكان مطالبة المتهم بالتعويض في حالات الاتهام الكيدي أو المتهور وفق شروطها.
لا يمكن الجزم بذلك. قد تدخل الواقعة في المادة 212 أو نصوص أخرى بحسب المضمون والوسيلة.
ليس بالضرورة. نسبة الحساب يمكن أن تثبت أو تُنفى بمجموعة من الأدلة، وليس بعنوان IP وحده.
الرجوع عن الشكوى له أثر قانوني بموجب المادة 110، لكن يجب تقييم المرحلة والجرائم المرتبطة قبل تحديد النتيجة.
السياق قد يؤثر في دلالة العبارة والقصد، لكن وصفها بأنها مزاح لا يكفي وحده إذا كانت الأدلة والسياق تشير إلى معنى مهين.
لا. البلاغ الكاذب يحتاج عناصر مستقلة، من أهمها علم المبلغ بكذب الواقعة عند الإبلاغ.
أقوى أسباب البراءة في قضايا السب والقذف بالكويت ليست «ثغرات محفوظة»، بل نقاط مرتبطة بأوراق القضية: نسبة الحساب، اكتمال السياق، دلالة العبارة، النص المنطبق، سلامة الإجراء، شرط الشكوى، ومشروعية استعمال الحق. جرى تصحيح مفاهيم شائعة هنا، أهمها أن المادة 109 لا تضع مهلة ثلاثة أشهر، وأن عدم العلانية لا يمنع المسؤولية دائمًا بسبب المادة 212، وأن المادتين 213 و214 لا تتعلقان بالاستفزاز وتبادل السباب كما كان يُذكر في بعض الشروحات.
[…] إذا كانت المسألة تتعلق بالدفاع والدفوع، فراجع أسباب البراءة في السب والقذف بالكويت والدفوع المرتبطة …. […]