محامي تمييز الكويت

افضل محامي تمييز متخصص بقضايا محكمة التمييز في الكويت: عندما تكون “الورقة والقلم” هي طوق النجاة الأخير

في رحلة التقاضي الطويلة، يمر المتقاضي بمحطة “أول درجة”، ثم محطة “الاستئناف”. قد يربح وقد يخسر. ولكن، عندما يصل الملف إلى محكمة التمييز، فإن قواعد اللعبة تتغير تماماً. نحن هنا لا نتحدث عن جولة ثالثة للمصارعة؛ نحن نتحدث عن “غرفة عمليات جراحية”.

محكمة التمييز في الكويت هي أعلى هيئة قضائية. هي “محكمة قانون” تراقب صحة تطبيق القانون من قبل المحاكم الأدنى. القضاة فيها هم “شيوخ القضاء”، لا يستمعون للشهود، ولا يعيدون استجواب الخصوم، ولا يتأثرون بالخطب العصماء. هم يقرأون المذكرات المكتوبة فقط، ويبحثون عن “الخطأ الفني” في الحكم المطعون فيه.

لذلك، الخطأ الشائع والقاتل الذي يرتكبه المتقاضون هو الذهاب لمحكمة التمييز بنفس العقلية، وبنفس المحامي التقليدي الذي يصرخ “موكلي مظلوم!”. النتيجة الحتمية هي: “عدم قبول الطعن”.

أنت بحاجة إلى افضل محامي تمييز متخصص بقضايا محكمة التمييز في الكويت. أنت بحاجة إلى “باحث قانوني” و “فقيه” يجيد فن صياغة أسباب الطعن، ويعرف كيف يخاطب عقول قضاة التمييز بلغتهم الرفيعة.

في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن نعتبر مرحلة التمييز هي “تخصصنا الدقيق”. صفتنا كمحكمين جعلتنا نفهم كيف تُبنى الأحكام، وبالتالي نعرف كيف “نهدمها” قانونياً.

في هذا المرجع القانوني الشامل، نكشف لك أسرار محكمة التمييز، وكيف نقتنص لك الفرصة الأخيرة للنجاة.


الفرق بين “الاستئناف” و “التمييز”: لماذا يفشل المحامون العاديون؟

لكي تختار المحامي الصحيح، يجب أن تفهم الفرق الجوهري:

  • محكمة الاستئناف (محكمة موضوع): تناقش الوقائع. (هل حدث الضرب؟ هل تم التزوير؟ هل العقد صحيح؟). المحامي هنا يحتاج لمهارة “الإثبات ومناقشة الشهود”.

  • محكمة التمييز (محكمة قانون): لا تناقش الوقائع (لأنها استقرت في الاستئناف). هي تناقش “الحكم” نفسه. (هل القاضي طبق المادة 150 أم 151؟ هل تسبيب الحكم منطقي؟ هل أهمل الدفاع الجوهري؟).

المحامي محمد الحميدي في التمييز لا يقول: “موكلي لم يسرق”. بل يقول: “الحكم المطعون فيه شابه قصور في التسبيب وفساد في الاستدلال، إذ عول في إدانة الطاعن على تحريات المباحث وحدها دون دليل مادي يعززها، وهو ما يخالف المستقر عليه في قضاء محكمة التمييز بأن التحريات لا تصلح وحدها دليلاً للإدانة”.

هذه “اللغة الفنية” هي كلمة السر التي تفتح أبواب التمييز، وهي ما نتميز به في مجموعة الوجيز.


أسلحتنا القانونية: كيف نكتب “مذكرة الطعن بالتمييز”؟

محامي تمييز الكويت, محامي محكمة التمييز
محامي تمييز الكويت

مذكرة التمييز هي “الرصاصة الأخيرة”. إما أن تصيب الهدف (نقض الحكم) أو تضيع في الهواء (رفض الطعن). في مكتبنا بـ صباح السالم، نعتمد استراتيجية “التشريح القانوني” للحكم، ونستند إلى الأوجه التالية:

1. مخالفة القانون والخطأ في تطبيقه

عندما يطبق القاضي نصاً قانونياً غير صحيح على الواقعة، أو يفسر النص تفسيراً خاطئاً يضر بمصلحتك.

  • دورنا: نثبت للمحكمة التفسير الصحيح مدعوماً بأحكام سابقة (سوابق قضائية) ونطلب تصحيح الخطأ.

2. القصور في التسبيب (الغموض)

القانون يلزم القاضي بأن يكتب أسباب حكمه بوضوح وتسلسل منطقي. إذا كان الحكم غامضاً، أو قفز إلى النتائج دون مقدمات، فهو حكم “قاصر”.

  • دورنا: نكشف هذا القصور ونقول للتمييز: “هذا الحكم لم يقل لنا كيف وصل للإدانة”، فنقضيه.

3. الإخلال بحق الدفاع (السلاح الأقوى)

إذا قدم دفاعك السابق “طلباً جازماً” (مثل: ندب خبير، استدعاء شاهد، ضم ملف) ورفضت المحكمة الطلب دون ذكر سبب وجيه، أو تجاهلته تماماً.

  • دورنا: هذا يعتبر “إهداراً لحق الدفاع”. محكمة التمييز حساسة جداً لهذا المبدأ، وغالباً ما تنقض الحكم لتعطيك فرصة الدفاع عن نفسك من جديد.

4. الفساد في الاستدلال

عندما يستند الحكم إلى دليل غير موجود في الأوراق، أو يستنتج شيئاً يخالف المنطق والعقل.


ميزة المحامي محمد الحميدي: عقلية “المحكم والحارس القضائي”

لماذا يعتبر محمد الحميدي هو افضل محامي تمييز متخصص بقضايا محكمة التمييز في الكويت؟

  1. بصفته محكماً معتمداً: المحكم هو “قاضٍ خاص”. هو يكتب الأحكام بنفسه ويفصل في النزاعات. ومن يكتب الحكم، يعرف “نقاط ضعفه”. عندما يقرأ المحامي محمد الحميدي حكم الاستئناف الصادر ضدك، هو يقرأه بعين القاضي الناقد، فيكتشف الثغرة التي لا يراها المحامي العادي، ويدخل منها لنقض الحكم.

  2. بصفته حارساً قضائياً: في قضايا التمييز التجارية والمالية (الشركات، البنوك، التركات)، تكون المستندات معقدة جداً (ميزانيات، تقارير خبراء). خبرته كحارس قضائي تمكنه من “تفنيد تقارير الخبراء” مالياً ومحاسبياً أمام محكمة التمييز، وإثبات أن الحكم بني على أرقام خاطئة.


إجراءات الطعن بالتمييز: السباق مع الزمن (60 يوماً)

في التمييز، الوقت هو العدو الأول. الميعاد القانوني للطعن بالتمييز هو 60 يوماً من تاريخ صدور حكم الاستئناف (في الجنايات والمدني والتجاري والأسرة).

  • تنبيه خطير: الميعاد يحسب من تاريخ “النطق بالحكم” وليس من تاريخ “إعلانك به” أو استلامك للصورة (في معظم الحالات).

  • إذا تأخرت يوماً واحداً، يرفض الطعن “شكلاً” ويضيع حقك للأبد، حتى لو كنت تملك دليل البراءة.

لذلك، بمجرد صدور الحكم، يجب التواصل فوراً مع مجموعة الوجيز. نحن نقوم بـ:

  1. استخراج صورة الحكم فوراً.

  2. دراسة الحكم في “ورشة عمل قانونية” داخل المكتب.

  3. كتابة صحيفة الطعن وإيداعها قبل انتهاء الميعاد بوقت كافٍ.


“غرفة المشورة”: العقبة الأولى التي نسقط عندها الطعون

كثير من الناس لا يعلمون أن الطعن لا يذهب للجلسة مباشرة. يتم عرضه أولاً على “غرفة المشورة”. هي لجنة من قضاة التمييز تفحص الطعون سريعاً.

  • إذا رأت أن الطعن “غير جدير بالنظر” (ضعيف الصياغة)، تحكم بـ “عدم قبول الطعن” فوراً، وينتهي الأمر.

  • إذا رأت أنه “جدير بالنظر”، تحيله للجلسة.

قوتنا: مذكراتنا تصاغ لتتجاوز “غرفة المشورة”. نحن نعرف المعايير الدقيقة التي يبحث عنها مستشارو المشورة، ونضعها لهم في الصفحة الأولى من المذكرة.


طلب “وقف التنفيذ”: كيف نحميك من السجن أو البيع أثناء الطعن؟

الطعن بالتمييز لا يوقف تنفيذ الحكم (القاعدة العامة). يعني: إذا حكم عليك بالسجن، يجب أن تسجن. وإذا حكم ببيع عقارك، يباع. إلا إذا قدم المحامي طلب وقف نفاذ الحكم.

في مجموعة الوجيز، نولي هذا الطلب أهمية قصوى:

  • نخصص جلسة مرافعة خاصة أمام “غرفة المشورة” لنقنعهم بأن التنفيذ سيسبب ضرراً لا يمكن تداركه (Jus cogens).

  • في القضايا الجنائية: نطلب إخلاء السبيل لحين الفصل في التمييز.

  • في القضايا التجارية: نطلب وقف بيع العقار أو تسييل الكفالة البنكية.


أنواع القضايا التي نتميز بها في التمييز

نحن لا نقبل كل القضايا. نقبل فقط القضايا التي نرى فيها “خطأ قانونياً” يستوجب النقض، ومنها:

1. التمييز الجنائي (حياة أو موت)

في قضايا المخدرات، القتل، أمن الدولة، وغسيل الأموال.

  • نركز على بطلان الإجراءات (تفتيش، قبض) وقصور التسبيب. نجحنا في إلغاء أحكام إعدام ومؤبد وإعادتها للاستئناف للحكم بالبراءة.

2. التمييز التجاري والمدني (ملايين الدنانير)

في قضايا البنوك، المقاولات، والشركات.

  • نطعن في تفسير العقود، ونخطّئ المحكمة في تطبيق القواعد التجارية، ونفند تقارير إدارة الخبراء.

3. تمييز الأحوال الشخصية (الأسرة)

في قضايا الحضانة، الطلاق، والتركات.

  • نراقب تطبيق محكمة الاستئناف لقواعد الفقه (السني أو الجعفري) ونطعن إذا خالفت المشهور من المذهب.

4. التمييز الإداري (الموظفين)

في قرارات التعيين، الترقية، والفصل التأديبي.

  • نطعن في “إساءة استعمال السلطة” ومخالفة اللوائح الإدارية.


الأسئلة الشائعة حول محكمة التمييز (FAQ)

س1: هل يجوز تقديم مستندات جديدة أمام محكمة التمييز؟ ج: القاعدة العامة: لا. محكمة التمييز تحاكم الحكم بناءً على ما كان موجوداً أمام محكمة الاستئناف. لا يجوز تقديم دليل جديد لم يطرح من قبل. (إلا في حالات نادرة جداً تتعلق بالنظام العام). لذلك، المهارة هي في استخراج الحق من الأوراق القديمة، وليس إضافة جديد.

س2: كم تستغرق قضية التمييز؟ ج: تختلف حسب الدائرة.

  • غرفة المشورة: 1 – 3 أشهر.

  • إذا قبل الطعن: قد تستغرق من 6 أشهر إلى سنة ونصف للفصل النهائي.

  • طلب وقف التنفيذ: يفصل فيه سريعاً (خلال أسابيع).

س3: هل حضور المتهم واجب في جلسات التمييز؟ ج: في القضايا الجنائية (الجنايات)، يشترط القانون أن يكون المتهم “منفذاً للحكم” (مسجوناً) لكي يُقبل طعنه، إلا إذا حصلنا على “وقف تنفيذ” أو لم يتم القبض عليه وقبلت المحكمة الطعن. في القضايا المدنية والتجارية، لا يلزم الحضور الشخصي، يكفي حضور المحامي.

س4: ما معنى “التمييز مع الإحالة” و “التمييز مع التصدي”؟ ج: الإحالة: التمييز تلغي الحكم وتعيد القضية لمحكمة الاستئناف (دائرة أخرى) لنظرها مجدداً (فرصة ثانية). التصدي: التمييز تلغي الحكم وتحكم هي بنفسها في الموضوع (براءة أو إدانة) وتنهي القضية فوراً. هذا يحدث غالباً في الطعن للمرة الثانية.

س5: هل أتعاب محامي التمييز مرتفعة؟ ج: نعم، هي أعلى من الدرجات الأخرى، لأنها تتطلب خبرة “فقيه قانوني” وجهداً بحثياً مضاعفاً، والخطأ فيها لا يعوض. ولكن في مجموعة الوجيز، نقدم خطط أتعاب مدروسة تناسب أهمية القضية.


نصيحة أخيرة: لا تقامر بالفرصة الأخيرة

الوصول لمحكمة التمييز يعني أنك استهلكت كل الفرص العادية. أنت الآن تقف على الحافة. إما أن يمسك بيدك محامٍ خبير ويسحبك لبر الأمان، أو تسقط في هاوية تنفيذ الحكم.

لا توكل محامياً “يجرب” فيك. ولا توكل محامياً يعدك بوعود وردية (لأن التمييز صعب). وكل محامياً يعدك بـ “الجهد العلمي” و “الحرفية الفنية”.

المحامي محمد يوسف الحميدي يضع خبرته الطويلة، وعقليته التحكيمية، وقلمه القانوني الرصين، في خدمتك لكتابة “وثيقة نجاة” تقنع شيوخ القضاة في التمييز.

نحن لا نكتب مذكرات.. نحن نصنع أحكاماً.


هل صدر ضدك حكم استئناف؟ العداد يعمل

لديك 60 يوماً فقط. أرسل صورة الحكم فوراً لندرس نسبة النجاح في التمييز بصدق وشفافية.

مجموعة الوجيز للمحاماة.. دقة في الطعن، وأمل في النقض.

اتصل الآن