مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

في المجتمع الكويتي، “النسب” ليس مجرد اسم يكتب في البطاقة المدنية. النسب هو الانتماء، هو العائلة، هو السمعة، وهو مفتاح الحقوق المدنية من ميراث وجنسية وزواج. لذلك، تعتبر دعاوى النسب (سواء الإثبات أو النفي) من أخطر القضايا التي تنظرها محاكم الأسرة، لأن الحكم فيها لا يغير حياة شخص واحد، بل يغير تاريخ عائلة بأكملها، وقد يترتب عليه منح أو سحب الجنسية الكويتية.
هذه القضايا شائكة جداً. تتداخل فيها نصوص “قانون الأحوال الشخصية رقم 51 لسنة 1984” مع “الشريعة الإسلامية”، وتصطدم فيها “الأدلة العلمية” (DNA) مع “القواعد الفقهية” (الولد للفراش). خطأ صغير من المحامي في تكييف الدعوى قد يؤدي لرفض نسب طفل بريء، أو إلصاق نسب طفل برجل ليس أباه، أو ضياع ميراث بالملايين.
أنت لا تحتاج لمحامٍ عادي. أنت بحاجة إلى افضل محامي دعاوى نسب في الكويت. أنت بحاجة لفقيه قانوني يجمع بين العلم الشرعي والجرأة في الحق، والأهم من ذلك: “السرية المطلقة”.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن نتعامل مع قضايا النسب كملفات “أمنية خاصة”. صفتنا كحراس قضائيين تجعلنا مؤتمنين على أعراض الناس وأنسابهم. نحن نعرف كيف نستخدم “البصمة الوراثية” لصالحك، وكيف نتجاوز عقبات “الزواج العرفي” أو “إنكار الطرف الآخر”، لنصل إلى الحقيقة الدامغة.
في هذا المرجع الشامل، نفتح ملف الأنساب الشائك، ونشرح لك كيف تحمي هويتك ومستقبل أبنائك بالقانون.
تنقسم دعاوى النسب في المحاكم الكويتية إلى نوعين رئيسيين، وكلاهما مصيري:
عندما يولد طفل ويرفض الأب الاعتراف به، أو يكون الزواج غير موثق (عرفي)، أو في حالات ضياع المستندات القديمة.
الهدف: استخراج شهادة ميلاد، إثبات البنوة، الحصول على النفقة، الميراث، والجنسية.
الأطراف: ترفعها الأم، أو الابن نفسه (إذا كبر)، ضد الأب أو ورثته.
وهي الأخطر والأكثر حساسية. عندما يشك الزوج في أن الطفل ليس ابنه، ويريد نفي نسبه عنه.
الشروط: صارمة جداً شرعاً وقانوناً (اللعان، أو إثبات عدم التلاقي).
الدليل: البصمة الوراثية (DNA) تلعب دوراً حاسماً هنا، ولكن بشروط فقهية دقيقة.

هنا يظهر الفرق بين “المحامي الخبير” والمحامي العادي. البعض يظن أن ورقة “تحليل DNA” تكفي لكسب القضية. الحقيقة القانونية: القانون الكويتي (المستمد من المذهب المالكي والشريعة) يضع قاعدة “الولد للفراش” في المقام الأول.
ماذا يعني هذا؟
إذا كان هناك عقد زواج صحيح، وأتت الزوجة بطفل بعد 6 أشهر من الزواج، فالطفل ينسب للزوج حتى لو أنكر، ولا يلتفت للـ DNA في بعض الحالات إلا بشروط اللعان الصارمة.
أما في “إثبات النسب” (بدون عقد موثق)، فإن الـ DNA يعتبر دليلاً قوياً جداً تأخذ به المحكمة لإثبات الأبوة.
دور المحامي محمد الحميدي: نحن نعرف متى نطلب إحالة الدعوى لـ “الطب الشرعي” لإجراء البصمة الوراثية، ومتى نعترض عليها إذا كانت تخالف القواعد الشرعية (للدفاع عن مصلحة الموكل وحماية سمعة العائلة). نحن نوازن بين “العلم” و “الشرع” بذكاء.
كثير من الكويتيين تزوجوا في الخارج (بدون توثيق رسمي) وأنجبوا أبناء. عند العودة للكويت، يرفض الأب (أو ورثته) الاعتراف بالأبناء خوفاً على الميراث أو لأسباب اجتماعية.
الحل: نرفع دعوى “إثبات زواج ونسب”. نستخدم الشهود، التحويلات المالية، الصور، ورسائل الواتساب كقرائن، ثم نطلب “تحليل DNA” لإلزام الأب بالاعتراف، ومن ثم استخراج الأوراق الرسمية والجنسية.
بعد وفاة الأب الثري، يظهر “ابن” يطالب بحقه، فيرفض الأخوة الاعتراف به ويقولون “أنت لست أخانا”.
الحل: نطلب نبش القبر (في حالات نادرة وضرورية) أو مضاهاة البصمة الوراثية مع “الأخوة والأعمام” لإثبات الرابط البيولوجي، وبمجرد ثبوته، يحصل الابن على كامل حقه في الميراث بأثر رجعي.
أحياناً يكون الخطأ إدارياً (تسجيل الطفل باسم الجد بدلاً من الأب، أو خطأ في القبيلة).
الحل: دعوى “تصحيح اسم” أمام دائرة دعاوى النسب، لتعديل البيانات في الهيئة العامة للمعلومات المدنية والجنسية والجوازات.
هذا هو “الخط الأحمر” والهدف الأسمى للكثيرين. القانون يقول: “يعتبر كويتياً كل من ولد في الكويت أو خارجها لأب كويتي”. إذن، إثبات النسب للأب الكويتي = الحصول على الجنسية.
ولكن، الحكومة (ممثلة في اللجنة العليا للجنسية) تدقق بشدة في هذه الأحكام لمنع التزوير. بصفتنا افضل محامي دعاوى نسب في الكويت، نحن لا نكتفي بحكم المحكمة، بل نتابع إجراءات “تنفيذ الحكم” أمام وزارة الداخلية والجنسية والجوازات، ونقدم الأدلة التي تمنع الطعن في الحكم لاحقاً، لضمان حصول الابن على “الجنسية بالتأسيس” أو “بصفة أصلية” حسب حالة الأب.
قضايا النسب تمس “الشرف”. أي تسريب لمعلومة قد يدمر سمعة عائلة كريمة، أو يفضح زيجة سرية. لماذا تختار المحامي محمد الحميدي؟
الأمانة القانونية: صفة “الحارس القضائي” تعني أن هذا المحامي “مخزن أسرار” معتمد من الدولة. ملف قضيتك لا يطلع عليه إلا هو شخصياً.
الجلسات السرية: في القضايا الحساسة، نطلب من القاضي جعل الجلسات “سرية” (داخل غرفة المداولة) لمنع الجمهور من السماع، حماية لسمعة الموكل/الموكلة.
الحل الودي (التحكيم): بصفته محكماً، قد ينجح المحامي في إقناع الطرف الآخر (الأب أو الورثة) بالاعتراف بالنسب ودياً في مكتب المحاماة، وتوثيق ذلك رسمياً، دون الحاجة لفضائح المحاكم العلنية.
تحضير المستندات: (عقد زواج عرفي إن وجد، صور، شهادات ميلاد أجنبية، شهود).
رفع الدعوى: أمام “محكمة الأسرة” (دائرة النسب) في المحافظة التابعة لموطن المدعى عليه.
الإحالة للأدلة الجنائية: تطلب المحكمة تحويل الأطراف (الأب، الأم، الطفل) إلى إدارة الطب الشرعي والوراثة لأخذ عينات الدم (DNA).
تقرير المختبر: هذا التقرير هو “سيد الأدلة”. إذا جاءت النتيجة “مطابقة”، يصعب جداً على الأب الإنكار.
الحكم: تصدر المحكمة حكماً بـ “ثبوت نسب الطفل لفلان”، ويصبح الحكم سنداً لاستخراج الأوراق الرسمية.
هذه دعوى نادرة وصعبة، ولكنها ضرورية في حالات “الشك في الشرف”. إذا اكتشف الزوج أن الطفل ليس ابنه (مثلاً بسبب عقم الزوج، أو غيابه لسنوات).
يجب رفع الدعوى فوراً (خلال أيام من الولادة أو العلم). التأخير يعني “القبول الضمني” بالنسب، ويسقط الحق في النفي.
يتم إجراء “ملاعنة” شرعية أمام القاضي، ويدعم ذلك بتحليل DNA الذي يثبت استحالة البنوة.
النتيجة: قطع النسب، وسقوط الميراث والنفقة، والتفريق بين الزوجين للأبد.
س1: هل يقبل القضاء الكويتي تحليل DNA من مستشفيات خاصة؟ ج: لا. المحكمة تعتمد حصراً على تقرير “الإدارة العامة للأدلة الجنائية” بوزارة الداخلية. أي تقرير خارجي هو “استئناس” فقط ولا يبنى عليه حكم.
س2: الأب يرفض الذهاب لتحليل DNA، ماذا نفعل؟ ج: إذا امتنع الأب عن الحضور للفحص، تعتبر المحكمة هذا الامتناع “قرينة قوية” ضده. وبوجود أدلة أخرى (شهود، علاقة زوجية)، يحكم القاضي بثبوت النسب عليه رغماً عنه، استناداً لقرينة النكول.
س3: تزوجت عرفياً وحملت، والآن الزوج ينكر، هل يضيع حق الطفل؟ ج: لا يضيع حق الله. القانون الكويتي يحمي “حق الطفل” في النسب حتى لو كان الزواج غير موثق، طالما أنه زواج شرعي (بإيجاب وقبول وشهود). نرفع دعوى “إثبات زواج ونسب” معاً، ونلزم الزوج بالفحص.
س4: كم تستغرق قضية النسب؟ ج: بسبب إجراءات الفحص الجيني والمواعيد، قد تستغرق من 6 أشهر إلى سنة. ولكن النتيجة تستحق الصبر لأنها تحدد مصير إنسان مدى الحياة.
س5: هل يترتب على ثبوت النسب حق في الميراث بأثر رجعي؟ ج: نعم. إذا حكم القاضي بنسب الابن لأبيه المتوفى، فإنه يصبح وارثاً شرعياً، ويحق له المطالبة بحصته في التركة (العقارات والأموال) حتى لو تم توزيعها بين الأخوة منذ سنوات. وهنا يبرز دورنا كـ حراس قضائيين في إعادة توزيع التركة.
لا تترك ابنك “مجهول الهوية” بسبب الخوف أو العيب. ولا تترك ميراثك يضيع بسبب ورقة ناقصة. النسب هو “الحقيقة البيولوجية والشرعية” التي لا يمكن إخفاؤها في عصر العلم.
في مجموعة الوجيز، نحن نقف بجانب “الحق” أياً كان صاحبه. سواء كنت أماً تبحث عن اسم لطفلها، أو ابناً يبحث عن أصله، أو رجلاً يريد حماية نسبه من الدخلاء.
المحامي محمد يوسف الحميدي يضع خبرته الطويلة، وسريته المطلقة، وقوة القانون، في خدمتك لإظهار الحقيقة الناصعة.
هويتك.. هي قضيتنا الأولى.
الموضوع لا يحتمل التأجيل. تواصل معنا بسرية تامة لتقييم الحالة وتحديد الخطوات.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. نصحح المسار، ونحمي القرار.
مقالات وخدمات قانونية لربما تود الإطلاع عليها:
مجموعة الوجيز للمحاماة.. نثبت الجذور، لنحفظ المستقبل.