مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

حلم كل مواطن كويتي هو استلام مفتاح “بيت العمر”. تلك اللحظة التي تتوج سنوات من الانتظار والقروض والادخار. ومع توزيع القسائم في المدن الجديدة مثل (المطلاع، جنوب عبد الله المبارك، خيطان الجنوبي، والخيران)، تحولت الكويت إلى ورشة بناء ضخمة.
ولكن، خلف رافعات البناء وأصوات المعدات، تدور قصص مأساوية لا يسمع عنها الكثيرون إلا بعد فوات الأوان. مقاول يهرب بالدفعات المقدمة ويترك القسيمة “عظم”، وآخر يستخدم خرسانة وحديداً غير مطابق للمواصفات يهدد سلامة المبنى، وثالث يماطل في التسليم لسنوات بحجج واهية.
في هذا المعترك، العقد الذي وقعته بـ “حسن نية” قد يكون هو حبل المشنقة الذي يلتف حول حقوقك إذا لم يكن مكتوباً باحترافية. وهنا تظهر الحاجة الماسة إلى أحسن محامي لقضايا البناء وعقود المقاولين الكويت. أنت لا تحتاج لمحامٍ عادي، بل تحتاج لمحامٍ يمتلك “عقلية المهندس” و”حزم القاضي”.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن نفهم لغة المقاولين جيداً. من مقرنا في صباح السالم، القريب من مناطق التوسع العمراني، حمينا مئات العائلات من السقوط في فخ العقود الملغومة، واسترددنا تعويضات ضخمة عن عيوب البناء.
في هذا الدليل الشامل، نضع بين يديك “خوذة الأمان القانونية” ونشرح لك كيف نحمي منزلك واستثمارك.
عقود المقاولات في القانون الكويتي ليست مجرد ورقة وقلم. إنها تقاطع معقد بين (القانون المدني، اللوائح البلدية، المواصفات الهندسية، والتعاملات المالية). لكي نكون أحسن محامي لقضايا البناء وعقود المقاولين الكويت، كان علينا التعامل مع ثلاث جبهات:
أكبر خطأ يرتكبه المالك هو التوقيع على “عقد المقاول الجاهز”. هذا العقد مصمم ليحمي المقاول لا أنت. نحن في مجموعة الوجيز نقدم خدمة “صياغة وتدقيق عقود المقاولات” (سواء هيكل أسود أو تسليم مفتاح). ماذا نضع في عقدك لنحميك؟
تخيل السيناريو التالي: المقاول بنى الأعمدة بشكل معوج، أو توقف عن العمل وترك الموقع مهجوراً، ويرفض الخروج. أنت في ورطة: لا تستطيع إكمال البناء مع مقاول آخر لأن الدليل سيضيع، ولا تستطيع الانتظار لسنوات في المحاكم.
الحل عندنا هو: دعوى إثبات الحالة المستعجلة. بصفتنا أحسن محامي لقضايا البناء وعقود المقاولين الكويت، نتحرك كالتالي:
المناطق الجديدة تشهد تحديات خاصة. المقاولون يأخذون مشاريع تفوق طاقتهم (يوقع مع 20 قسيمة وهو لا يملك إلا 5 عمال!). النتيجة الحتمية هي التعثر.
نحن متخصصون في قضايا المدن الجديدة:
استلمت البيت، وبعد سنة ظهرت تشققات في الأسقف أو هبوط في الأرضيات؟ القانون الكويتي صارم جداً هنا. المقاول والمهندس المشرف مسؤولان بالتضامن لمدة 10 سنوات (الضمان العشري) عن أي عيب يهدد سلامة المبنى، حتى لو كان العيب بسبب الأرض. نحن نرفع دعوى تعويض ضخمة تشمل:
سوق المحاماة مليء، لكن قضايا المقاولات تحتاج لـ “تخصص”. إليك لماذا يختار أصحاب القسائم مكتبنا في صباح السالم:
ليس الملاك فقط هم عملاؤنا. نحن نمثل أيضاً شركات المقاولات المحترمة التي تقع ضحية لملاك يماطلون في الدفع، أو مقاولين من الباطن يخلون بالعقد.
س1: المقاول أخذ الدفعة الأولى وهرب، هل أشتكي في المخفر أم المحكمة؟ ج: إذا أخذ المال ولم يبدأ العمل نهائياً واختفى، فهذه قد تكون جريمة “نصب واحتيال” واختصاصها المخفر والنيابة. أما إذا بدأ العمل ثم توقف وهرب، فهذا “نزاع مدني” واختصاصه المحكمة. نحن نحدد المسار الصحيح بناءً على الأدلة لضمان أسرع طريق للقبض عليه أو الحجز على أمواله.
س2: هل يحق لي تغيير المقاول في منتصف المشروع؟ ج: نعم، ولكن بحذر. لا تطرده شفهياً. يجب أولاً توجيه إنذار رسمي، ثم عمل “إثبات حالة” لتوثيق ما أنجزه وما قبضه، لكي لا يعود لاحقاً ويطالبك بتعويض عن “فصل تعسفي” أو أرباح فائتة.
س3: ما هو “بند التحكيم” وهل تنصح به في عقود المقاولات؟ ج: نعم، وبشدة. وضع شرط التحكيم في العقد يعني أنه في حال النزاع، لا نذهب للمحكمة الحكومية المزدحمة، بل نلجأ لمحكم (مثل المحامي محمد الحميدي). التحكيم يصدر حكماً نهائياً خلال 3-6 أشهر كحد أقصى، بينما المحاكم قد تستغرق سنتين. التحكيم ينقذ المشروع من التوقف الطويل.
س4: اكتشفت أن المقاول استخدم حديداً أقل من المخطط، ماذا أفعل؟ ج: هذا غش تجاري وتهديد للسلامة. نوقف العمل فوراً، ونطلب ندب خبير. العقوبة هنا قد تصل للحبس، والتعويض يكون بإلزامه بإعادة البناء من جديد على نفقته الخاصة، أو دفع تكلفة “التدعيم” مع تعويض مالي كبير.
س5: هل أتعاب المحامي في قضايا المقاولات مرتفعة؟ ج: تكلفة المحامي لا تقارن بحجم الخسارة في “بيت العمر” الذي يكلف مئات الآلاف. نحن نقدم باقات أتعاب مرنة، ونعتبر أتعابنا “استثماراً في الحماية”. كما أننا نطالب المحكمة بإلزام الخصم بدفع أتعاب المحاماة الفعلية في نهاية القضية.
لا تسترخص في العقد. المقاول الذي يقول لك: “لا داعي للمحامي، نحن إخوة، وهذا عقد المكتبة كافي”، هو غالباً الشخص الذي ستواجه معه المشاكل. العقد القوي هو الذي يصنع “الصداقة الطويلة” لأنه يحدد الحقوق والواجبات بوضوح.
عندما تبحث عن أحسن محامي لقضايا البناء وعقود المقاولين الكويت، فأنت تبحث عن الشخص الذي يحمي حلمك من الانهيار. المحامي محمد يوسف الحميدي ومجموعة الوجيز للمحاماة يضعون خبرتهم الهندسية والقانونية، وسلطتهم كحراس ومحكمين، لضمان أن يُبنى بيتك على “أساس قانوني صلب” تماماً كما يُبنى على أساس خرساني صلب.
نحن معك، من أول “توقيع” حتى استلام “المفتاح”.
لا تنتظر حتى تتفاقم المشكلة وتتوقف الرافعة. تواصل معنا فوراً لمراجعة العقد أو رفع دعوى إثبات حالة عاجلة.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. نبني معك الأمان القانوني.