مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

لحظة وفاة الأب أو المعيل هي لحظة حزن عميق، ولكنها للأسف، غالباً ما تكون أيضاً بداية لـ “عاصفة” من الخلافات العائلية. المال، العقارات، الأسهم، الشركات.. كلها تتحول فجأة من “أموال الوالد” إلى “حقوق مشاعة” يتنازع عليها الورثة.
في الكويت، حيث تتنوع الثروات بين محافظ عقارية واستثمارية وتجارية، تصبح عملية تقسيم الميراث معقدة جداً. قد تجد أخاً يستولي على “العمارة” ويأكل إيجارها وحده، أو شريكاً يرفض الإفصاح عن أرباح “الشركة العائلية”، أو ورثة يختلفون: “نبيع البيت أم نؤجره؟”.
وسط هذا التجاذب، أنت لا تحتاج فقط لمحامٍ يعرف القانون؛ بل تحتاج لـ أحسن محامي ميراث وتقسيم تركات بالكويت. أنت بحاجة لشخص يجمع بين “الفقه الشرعي” في تقسيم الفرائض، و”الحزم القانوني” في مواجهة الطمع، و”الأمانة المالية” في إدارة أموال التركة.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن ندير مئات ملفات التركات المعقدة. ميزتنا ليست فقط في “ربح القضايا”، بل في “حماية التركة من الضياع” بفضل صلاحيات الحراسة القضائية.
في هذا المرجع الشامل، نوضح لك خارطة الطريق لتقسيم التركة (ودياً أو قضائياً)، وكيف نسترد حقك “بالفلس والدينار”.
تقسيم التركة ليس مجرد عملية حسابية (للذكر مثل حظ الأنثيين). الواقع العملي في المحاكم الكويتية يكشف عن تعقيدات خطيرة:
هنا يتدخل المحامي محمد الحميدي. نحن لا نترك الأمور للصدفة. نحن نستخدم أدوات قانونية صارمة لكشف كل فلس، وتجميد الوضع لصالح الجميع حتى القسمة.
هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعلك تختار مكتبنا. في نزاعات التركات، الخطر الأكبر هو أن يقوم أحد الورثة بتبديد الأموال أو تهريبها أثناء سير القضية (التي قد تستغرق وقتاً). المحامي التقليدي سيرفع دعوى وينتظر. أما المحامي محمد الحميدي، بصفته حارساً قضائياً معتمداً، يتبع استراتيجية مختلفة:
نحن نعمل على مسارين لا ثالث لهما، والأولوية دائماً للحل الأسرع:
إذا كان هناك تفاهم ولو بسيط بين الورثة، نحن نتدخل كـ محكمين ونصيغ “عقد قسمة اتفاقية”.
إذا تعنت أحد الورثة (رفض البيع، رفض التقسيم، أو طلب سعراً خيالياً)، نلجأ للقضاء:
لا يمكن تقسيم ما لا نعرفه. الخطوة الأولى التي نقوم بها هي “المسح الشامل”:
أصعب أنواع التركات هي الشركات القائمة. وفاة المؤسس قد تؤدي لتوقف الحسابات البنكية للشركة وشلل أعمالها. بصفتنا أحسن محامي ميراث وتقسيم تركات بالكويت ومتخصصين في الشركات:
للأسف، لا تزال بعض العائلات تمارس ضغوطاً اجتماعية على النساء للتنازل عن حقهن في العقارات أو الشركات مقابل “مبلغ ترضية” زهيد. نحن نقول لكل أخت وأم وزوجة: “حقك في الميراث هو حد من حدود الله، ولا يجوز لأحد انتزاعه منك حياءً أو خجلاً”.
نحن نمثل العنصر النسائي بقوة في المحاكم:
“بيت العائلة” هو أكثر العقارات إثارة للعواطف والمشاكل. البعض يريد البقاء فيه، والبعض يريد بيعه ليأخذ نصيبه ويشتري بيتاً خاصاً. القانون الكويتي واضح: “لا يجبر أحد على البقاء في الشيوع”. إذا طلب وارث واحد فقط “البيع”، فالمحكمة ستلبي طلبه.
نحن نساعدك في:
قضايا التركات تحتاج لاجتماعات عائلية مطولة، ومتابعة دقيقة. موقعنا في أبراج العربيد – صباح السالم يوفر:
س1: هل يستطيع أحد الورثة منع بيع البيت؟ ج: لا. في القانون الكويتي، حق الملكية مقدس. إذا أراد وارث واحد البيع، فلا يملك الباقون منعه حتى لو كانوا أغلبية. الحل الوحيد لمنع البيع للغريب هو أن يشتري الورثة حصة هذا الشخص أو يدخلوا المزاد ويشتروا البيت كاملاً.
س2: والدي كتب البيت باسم أخي قبل وفاته، هل يضيع حقي؟ ج: إذا كان البيع “صورياً” (بدون دفع ثمن حقيقي) وتم في “مرض الموت” أو بقصد حرمان الورثة، يمكننا رفع دعوى “بطلان تصرف” وإعادة العقار للتركة ليوزع على الجميع. هذه قضايا دقيقة وتحتاج لإثباتات قوية نمتلك خبرة في جمعها.
س3: كم تستغرق قضية تقسيم التركة في المحكمة؟ ج: تختلف حسب تعقيد التركة. القضايا التي فيها “فرز وتجنيب” وخبراء قد تستغرق من سنة إلى سنتين. لكن بوجودنا، ومحاولتنا للقسمة الرضائية أو استخدام أدوات التسريع، نحاول اختصار المدة قدر الإمكان.
س4: هل يحق للزوجة البقاء في بيت الزوجية بعد وفاة الزوج؟ ج: لها حق السكنى خلال فترة العدة. بعد ذلك، هي شريكة (الثمن). إذا طالب باقي الورثة بالبيع، فلا يمكنها منعهم، ولكن يمكنها المطالبة بنصيبها، أو الدخول في المزاد للشراء.
س5: أخي يرفض تسليمي أوراق الوالد وحساباته، ماذا أفعل؟ ج: لا نحتاج لموافقته. بمجرد استخراج “حصر الوراثة” (القسام الشرعي)، نستصدر نحن بصفتنا محاميك أوامر من المحكمة لكل البنوك والجهات الحكومية بتسليمنا كشوف الحسابات والمستندات رغماً عنه.
التركة هي “رزق ساقه الله إليكم”. لا تجعلوها سبباً للقطيعة. نحن في مجموعة الوجيز هدفنا الأول هو “إصلاح ذات البين”. نحاول بكل جهدنا تقسيم التركة ودياً بما يرضي الله والجميع. ولكن، إذا وجدنا طمعاً أو ظلمًا، فسيف القانون لدينا بتار، ولا نخشى في الحق لومة لائم.
عندما تبحث عن أحسن محامي ميراث وتقسيم تركات بالكويت، فأنت تبحث عن “العدالة الناجزة”. المحامي محمد يوسف الحميدي، الحارس الأمين والمحامي القوي، هو خياركم لضمان وصول الحق لأصحابه كاملاً غير منقوص.
نحمي حق الأحياء.. وننفذ وصية الأموات.
لا تتركوا المال “السايب” يعلم الطمع. ابدأوا إجراءات القسمة فوراً ليرتاح الجميع.
مجموعة الوجيز للمحاماة.. الأمانة في التقسيم، والقوة في التحصيل.