مكتبنا
صباح السالم -مقابل طريق الفحيحيل السريع قطعة1شارع 102ابراج العربيد ( اسفل البرج نظارات كيفان ) برج رقم 4 الدور 71 مكتب رقم 56
ساعات الدوام
السبت-الاربعاء 5 م – 9 م.

عندما ينهار سقف الزوجية، يبقى “الأطفال” تحت الأنقاض. وفي خضم تبادل الاتهامات بين الزوجين، يصبح الطفل هو “ورقة الضغط” الأقوى والأقسى. الأم ترتعد خوفاً من تهديدات الزوج: “سأحرمك منهم”، “سآخذهم بمجرد أن تتزوجي”. والأب يشعر بالقهر لأنه لا يرى أطفاله إلا ساعات قليلة في مراكز رؤية كأنها سجون.
قضايا الحضانة والرؤية في الكويت ليست مجرد نصوص قانونية جافة؛ إنها قضايا “قلوب تحترق”. الخطأ فيها لا يعوض، والتأخير في الإجراءات قد يسبب شرخاً نفسياً للطفل لا يلتئم طوال عمره.
لذلك، عندما تبحث عن افضل محامي قضايا حضانة بالكويت، فأنت لا تبحث عن شخص يكتب مذكرات قانونية فقط. أنت تبحث عن “محامٍ إنسان” يفهم سيكولوجية الطفل، و”محامٍ محارب” يعرف كيف يحمي حقك في الاحتضان أو الرؤية بقوة القانون، دون أن يسمح للطرف الآخر باستخدام الأطفال كأداة انتقام.
في مجموعة الوجيز للمحاماة، وبقيادة المحامي محمد يوسف الحميدي (الحارس القضائي والمحكم المعتمد)، نحن نعتبر قضايا الأطفال “خطاً أحمر”. من مقرنا في صباح السالم، ندير مئات الملفات العائلية المعقدة، وهدفنا واحد: “مصلحة المحضون فوق كل اعتبار”.
في هذا المرجع القانوني الشامل، نكشف لك كل خبايا قانون الحضانة والرؤية في الكويت، وكيف نساعدك في كسب هذه المعركة المقدسة.

أول ما يجب أن يدركه الموكل عند اختياره افضل محامي قضايا حضانة بالكويت هو أن القانون الكويتي يراعي الاختلاف المذهبي بدقة. المحامي الشاطر هو من يعرف كيف يترافع أمام الدوائر السنية والدوائر الجعفرية، لأن الأحكام تختلف جذرياً:
التهديد اليومي الذي تسمعه المطلقة: “سأسقط حضانتك!”. يقوم بعض الأزواج برفع دعاوى كيدية تتهم الأم بـ (الإهمال، الجنون، سوء السلوك، أو الزواج من أجنبي) لانتزاع الأطفال.
نحن في مجموعة الوجيز نشكل “حائط صد” قانوني للدفاع عنكِ:
القاعدة أن زواج الأم يسقط حضانتها.
قد يلفق الأب صوراً أو محادثات لاتهام الأم في شرفها أو إهمالها.
على الجانب الآخر، يأتينا آباء يبكون قهراً لأن طليقاتهم يمنعنهم من رؤية أطفالهم، أو يسمحن برؤية قصيرة في “مخفر” أو “حديقة”.
بصفتنا افضل محامي قضايا حضانة بالكويت، نحن ننتزع للأب حقوقاً تليق بأبوته:
زمن الرؤية في المخافر انتهى. نرفع دعوى لتنظيم الرؤية في:
الرؤية لساعات لا تكفي للتربية.
إذا امتنعت الأم عن تسليم الطفل في موعد الرؤية؟
الحضانة ليست مجرد “ضم الطفل”، بل هي تكاليف مالية ضخمة. بصفته حارساً قضائياً وخبيراً مالياً، يبرع المحامي محمد الحميدي في تحصيل النفقات المرتبطة بالحضانة بدقة متناهية:
أكبر كوابيس الحضانة هو أن يأخذ أحد الطرفين الطفل ويسافر به بلا رجعة (خاصة في الزيجات المختلطة).
كثيراً ما يحدث الصدام: الأب يريد مدرسة حكومية (للتوفير)، والأم تريد مدرسة خاصة (لمصلحة الطفل).
قضايا الحضانة تتطلب زيارات متكررة ومتابعة دقيقة. موقعنا في أبراج العربيد – صباح السالم يمثل ميزة استراتيجية:
س1: هل تسقط الحضانة إذا عملت الأم وانشغلت عن الأطفال؟ ج: لا، عمل المرأة حق مكفول ولا يسقط الحضانة، مادامت توفر رعاية بديلة أثناء غيابها (مثل الجدة أو خادمة أمينة).
س2: ابني عمره 13 سنة ويريد العيش مع والده، هل يخيره القاضي؟ ج: في المذهب السني، عند البلوغ (15 سنة)، يخير الولد. أما قبل ذلك فالأصل للأم. ولكن القاضي الكويتي ذكي؛ قد يسأل الطفل “استئناساً” برأيه، لكنه يحكم بما فيه “المصلحة” حتى لو خالف رغبة الطفل (لأن الطفل قد يكون مخدوعاً بالهدايا).
س3: طليقتي تمنعني من رؤية ابني بحجة أنه “مريض” دائماً، ما الحل؟ ج: هذه حيلة قديمة ومكشوفة. إذا تكرر العذر، نطلب من قاضي التنفيذ عرض الطفل على طبيب شرعي أو حكومي لإثبات التمارض. وإذا ثبت كذبها، قد ينذرها القاضي بإسقاط الحضانة لعدم أمانتها في تنفيذ حكم الرؤية.
س4: هل تنتقل الحضانة للجدة (أم الأب) مباشرة بعد الأم؟ ج: لا، الترتيب في القانون السني: الأم -> أم الأم (الجدة للأم) -> الخالة.. وهكذا. الجدة للأب تأتي في مرتبة متأخرة. وهذا رحمة بالطفل ليبقى في محيط النساء اللواتي يعرفهن.
س5: زوجي يهددني بأخذ البنت إذا تزوجت، هل هذا صحيح؟ ج: نعم، الزواج يسقط الحضانة مبدئياً. ولكنها تنتقل لأمك (الجدة) إذا كانت موجودة وصالحة. يعني البنت ستظل في “بيتك” أو بيت أهلك، ولن يأخذها الأب إلا إذا لم يوجد نساء في عائلتك يصلحن للحضانة.
نحن في مجموعة الوجيز نرى يومياً دموع الأطفال في أروقة المحاكم. نصيحتنا القانونية والإنسانية: الحضانة ليست “جائزة” لمن يفوز، بل هي “مسؤولية” ثقيلة. والرؤية ليست “زيارة ضيف”، بل هي “بناء شخصية”.
عندما تختار افضل محامي قضايا حضانة ورؤية الصغير بالكويت، اختر المحامي الذي ينصحك بـ “الصلح” قبل “الخصومة”، والذي يقاتل بشراسة القانون فقط عندما يتعنت الطرف الآخر ويؤذي الطفل.
المحامي محمد يوسف الحميدي يعاهدكم أن يكون صوت الطفل الغائب، وسيف الحق القاطع.
الوقت لا ينتظر في قضايا الحضانة. كل يوم يمر بعيداً عن طفلك هو خسارة لا تعوض. تواصل معنا فوراً لنبدأ الإجراءات.